اكد الدكتور احمد سعد الشريف، وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد لشئون الانشطة والرعاية الطلابية على اهمية ودور المدارس الخاصة في الدولة لتفعيل انشطة وفعاليات التربية الرياضية في مدارسهم واثراء عمل اتحاد الرياضات المدرسية، مؤكدا حرص الوزارة والاتحاد على ضرورة اشراك المدارس الخاصة في مختلف الانشطة والفعاليات لما في ذلك من مصلحة تربوية دينية تساهم في ارتقاء حصة التربية الرياضية بشكل عام والنشاط الرياضي بشكل خاص. جاء ذلك خلال اللقاء الذي دعت اليه ادارة منطقة أبوظبي التعليمية باشراف قسم التعليم الخاص بالمنطقة وحضره محمد سالم الظاهري مدير المنطقة التعليمية، وعتيق الرميثي نائب مدير المنطقة، وناديه مدي رئيس قسم التعليم الخاص بالمنطقة وعدد من مدرسي ومدرسات التربية الرياضية بالمدارس الخاصة. واشار الدكتور احمد سعد الى أن وزارة التربية والتعليم تولي اهمية كبيرة لقطاع التعليم الخاص لاسيما بعد القرارات الاخيرة حيث باتت المدارس الخاصة مطالبة بالارتقاء باداء العمل التربوي من مختلف جوانبه ولاسيما الانشطة الرياضية التي هي جزء هام من العملية التربوية وأن الوزارة واتحاد الرياضات المدرسية على استعداد تام للتعاون بكل ما يخدم ويفعل هذا النشاط. دعوة للمشاركة بالمنافسات ودعا د. سعد مدرسي ومدرسات التربية الرياضية للانخراط في انشطة الاتحاد وفق الخطة التي تم توزيعها على مختلف مدارس الدولة، واكد أن الوزارة لا تفرق بين طلاب المدارس الخاصة والمدارس الحكومية في مختلف مجالات الانشطة التربوية، واكد حرص الجميع بما فيهم ادارات المناطق التعليمية للتعاون في توفير الملاعب والصالات والتنسيق مع الاقسام المختصة. واضاف أن ممارسة النشاط الرياضي، ايضا هو حق من حقوق الطالب لا يمكن أن نفعله او ننكره عليه مؤكد أن اتحاد الرياضة المدرسية وضع نصب عينيه اهمية تبني اصحاب المواهب الرياضية من ابناء المدارس الخاصة بغض النظر عن اي جنسية وسيقوم الاتحاد برعاية هذه المواكب من خلال المراكز التدريبية والاخذ بيدها وتطوير مستواها والمشاركة في البطولات. توفير فرص الاعداد واضاف أن الاتحاد سوف يسعى الى توفير فرص الاعداد والتطوير لمدرسي ومدرسات التربية الرياضية في المدارس الخاصة من خلال الحاقهم بالدورات التدريبية ودورات الاعداد والتي سيقوم الاتحاد بتنظيمها وفق برامج ومواعيد ستبلغ لهم جميعا. كما اشار ايضا الى اهمية مشاركة الطالبات في المناشط الرياضية حيث أن نشاط الطالبات مازال دون مستوى الطموح في بعض المناطق واضاف الى أن وزارة التربية واتحاد الرياضات المدرسية وضعت مكانة الخطط والبرامج الرياضية بوقت مبكر كي لا يكون هناك تعارض في الانشطة المنفذة واعلن عن توجه عام خلال المرحلة المقبلة الى ايجاد مراكز مدرسية متخصصة في بعض المدارس تكون بمثابة مراكز اعداد لرياضات محددة تمتاز بها المدرسة، مشيرا الى امكانية مشاركة هذه المدارس في البطولات الخارجية وتمثيل الدولة بها، مؤكدا ان الكرة الان في ملعب المدارس الخاصة. وعن مشاريع اتحاد الرياضات المدرسية، والذي يعتبر ثاني اتحاد في المنطقة والسابع عربيا، يسعى الان للانضمام الى الاتحاد الدولي لسد الفراغ الذي كان قائما من اجل الارتقاء بالجانب التربوي والبدني والتنافسي، وطالب جميع المدارس الخاصة بسرعة الانضمام لاسرة الاتحاد لانها سوف تجد الدعم الكامل والتعاون اللازمين لانجاح برامجها. وكان مدير المنطقة محمد سالم الظاهري قد رحب بعقد مثل هذه اللقاءات مع مدرسي ومدرسات المدارس الخاصة لتحقيق الغاية والهدف المشترك والارتقاء بالعملية التربوية من مختلف جوانبها مؤكدا حرص المنطقة على ذلك وتعاونها في مختلف المجالات ومن خلال التنسيق مع ادارات المدارس. تعاون مع المدارس الخاصة وكانت رئيس قسم التعليم الخاص بالمنطقة نادية مدي، قد القت كلمة في بداية اللقاء توجهت فيها بالشكر والتقدير لوزارة التربية واتحاد الرياضات المدرسية لحرصهم على دعم وتفعيل دور النشاط التربوية في المدارس الخاصة. واشارت الى أن هذا الاجتماع يساهم بالتعرف على بعض المستجدات التي يفرضها الواقع الميداني لمسيرة الحركة الرياضية والتربوية وكيفية توظيف هذه المستجدات لتحقيق الفائدة المرجوة لابنائنا طلاب المدارس الخاصة. مؤكدة على اهمية تفعيل دور اتحاد الرياضات المدرسية الذي سيكون الاثر البالغ في تدعيم القدرات الرياضية للطلاب ويساهم بفاعلية في النهوض برياضة الامارات بشكل عام ثم استعرضت المناشط التي قام قسم التعليم الخاص بتنفيذها داخل المنطقة من مختلف الجوانب. واكدت أن ادارة المنطقة على استعداد تام لحجز صالات المدارس وصالات المنطقة ووضعها تحت تصرف ادارات المدارس الخاصة التي ترغب بتنفيذ بعض الانشطة والبطولات الرياضية وذلك من خلال التنسيق المسبق. هموم مدرسي المدارس الخاصة وبعد ذلك تحدث عدد من مدرسي ومدرسات التربية الرياضية العاملين في المدارس الخاصة طارحين قضاياهم ومشاكلهم ومقترحاتهم وأبدوا استعدادا تاما للمشاركة في اية مناشط رياضية سواء على مستوى المنطقة التعليمية او اتحاد الرياضات المدرسية. ومن اهم القضايا التي طرحت عدم وجود ملاعب وصالات في مدارس الفلل او بعض المدارس الخاصة. اضافة لعدم وجود العدد الكافي من المدرسين والمدرسات للقيام بالاشراف الجيد على درس التربية الرياضية حيث أن بعض المدارس يوجد بها فقط مدرس واحد او مدرسة واحدة للاشراف على جميع الانشطة ولمختلف المراحل، اضافة لعدم توفر بعض المستلزمات وطالبوا بأهمية أن يكون هناك اشراف مباشر على هذه المناشط من اجل الارتقاء بها. وقد طرحت بعض المدرسات مشكلة احكام الطالبات عن المشاركة في الانشطة الرياضية الخارجية والتي تظل داخل اسوار المدرسة الى جانب عدم وجود البطولات والمسابقات الخاصة بهن. وقد ابدى وكيل الوزارة وادارة المنطقة استعدادهم التام لتقبل جميع المقترحات والتوصيات ومناقشتها مع ادارات تلك المدرسة، مؤكدين أن وزارة التربية تشترط على بعض المدارس الخاصة، لاسيما تلك التي تتقاضى رسوما متميزة أن تكون المناشط التربوية والرياضية ايضا متميزة وفي سلم الاولويات لتلك المدارس الى جانب الرعاية العلمية. أبوظبي ـ داوود محمد: