انتهت بلدية دبي مؤخرا من مرحلة الدراسة الاولية لمشروع الانظمة التقنية المرورية في دبي وقام بالدراسة استشاري المشروع ويلبر سمث المتخصص بهذا النوع من الدراسات. وقد تم اعتماد عدة توصيات من المتوقع أن يكون لها أثر مباشر على رفع مستوى السلامة المرورية وتخفيف الازدحام المروري في دبي حيث بينت الدراسة انه من المتوقع أن تقل الحوادث المرورية السنوية بنسبة تقدر بحوالي 15% وان يتم توفير ما مجموعه 1.4 مليون ساعة تأخير للمركبات في دبي كنتيجة مباشرة لهذا المشروع. وقد اشار المهندس ناصر احمد سعيد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي الى ان المدينة تنمو بشكل مضطرد ومتسارع وان التجربة قد اثبتت في دبي وفي معظم مدن العالم ان بناء طرق جديدة وحده لا يكفي لحل مشاكل الازدحام المروري وبناء على ذلك كان التوجه الاستراتيجي لبلدية دبي لطرح مشاريع تهدف الى تقليل الضغط على شبكة الطرق من خلال مشاريع تقوية شبكة المواصلات العامة مثل مشروع «بدائل النقل الجماعي في دبي» وطرح مشاريع تهدف الى الاستخدام الأمثل لشبكة الطرق القائمة عن طريق أحدث الوسائل التقنية المتوفرة وهنا يأتي دور مشروع «الانظمة التقنية المرورية في دبي».