أكد علي بن عبدالله الحمراني مدير عام بلدية عجمان ان البلدية تسعى جاهدة لمواكبة التطور العمراني والسكاني المتزايد الذي تشهده امارة عجمان، وذلك من خلال تنفيذ العديد من المشاريع العمرانية والخدمية، وقال في حديث مع «البيان» ان بلدية عجمان تقوم بمكافحة الغش التجاري، بكل صوره لا سيما مجال المواد الغذائية، مشيراً إلى ان البلدية تكثف حالياً كل جهودها لمراقبة الأسواق خلال شهر رمضان الكريم من أجل التأكد من صحة وسلامة ما يطرح في الأسواق من مواد غذائية مختلفة. وقال ان البلدية تقوم بتنفيذ العديد من المشاريع العمرانية والخدمية وذلك بموجب توجيهات صاحب السمو حاكم عجمان وولي عهده، للنهوض بالامارة وتحقيق اقصى ما يمكن تحقيقه من الخدمات العمرانية ومنها مشروع رصف الطرق الرئيسية والفرعية في مختلف مناطق عجمان وصيانة ورفع كفاءة عدة طرق. وأشار إلى ان البلدية تسعى لمواكبة التطور العمراني المتزايد بالتنسيق مع الدوائر الخدمية الأخرى، موضحاً ان عدد رخص البناء الصادرة من البلدية لاقامة المباني بمختلف أنواعها السكنية والتجارية والصناعية بلغ ما يقارب 550 رخصة بناء خلال العشرة أشهر الأولى من العام الحالي. وأشار إلى ان البلدية قامت بوضع العديد من الخطط والبرامج في مجال حماية البيئة، ففي المجال التشريعي، فإن البلدية تقوم حالياً بتطبيق نموذج دراسة الأثر البيئي للمنشآت الصناعية والحرفية وتعتبر هذه وسيلة علمية منظمة لتسجيل جميع الظواهر البيئية وتقدير التأثير السلبي، أما بالنسبة للمنشآت القائمة فهي تخضع للرقابة البيئية ويتم تقييم تأثيراتها على البيئة ووضع المعالجات اللازمة للمشاكل البيئية ان وجدت، وقال ان البلدية قامت بوضع الاشتراطات البيئية المطلوبة لممارسة الأنشطة الصناعية والحرفية في شكل كتيبات صغيرة يتم توزيعها على كافة المنشآت الصناعية والحرفية، كما ان البلدية تهتم بجوانب الوعي البيئي من أجل خلق تفاعل بين البلدية وفئات المجتمع مع قضايا البيئة من خلال توعية العاملين بالمنشآت الصناعية، بالاضافة إلى تنظيم الندوات والمحاضرات وحملات النظافة وغيرها من الفعاليات التي تسهم في رفع درجة الوعي البيئي. وأضاف ان البلدية قامت مؤخراً بتوفير اجهزة حديثة لرصد وقياس الانبعاثات الغازية من المصانع ويتم كذلك مسح مناطق الامارة المختلفة للتأكد من جودة الهواء. ومن ضمن الخطط المستقبلية التي وضعتها البلدية في مجال البيئة، سيتم تجهيز مختبر التحاليل البيئية ليواكب التطور العمراني وسيتم تزويده بالاجهزة اللازمة لاجراء التحاليل البيئية المطلوبة. وعن السلع المقلدة وأساليب مكافحتها بعجمان قال ان الغش التجاري في مجال المواد الغذائية يعتبر من الظواهر السيئة، مشيراً إلى ان الغش التجاري له طرق وأساليب متعددة، يقصد بها خداع المستهلك والاضرار به صحياً أو مادياً وذلك عن طريق التلاعب في الأوزان والاحجام واضافة مواد غريبة أو خلط مواد مغايرة لطبيعة المادة الغذائية وجميع حالات الغش التجاري في الاغذية يتم اكتشافها عن طريق تكثيف الحملات الخاصة بالتفتيش وكذلك يتم تحليل كافة الاغذية للوقوف على صحة كافة البيانات الموجودة على البطاقة الغذائية. وطالب المستهلكين بضرورة التعاون مع الجهات الرقابية والتبليغ عن أية حالة غش لضبط المخالف في هذا الاطار. وحول مشاريع بلدية عجمان فيما يخص نشر وزيادة الرقعة الخضراء قال ان البلدية تهتم بشكل خاص بالنواحي الزراعية حيث قامت بجهود جبارة لتوسيع الرقعة الزراعية في المدينة وضواحيها بزراعتها بأشجار النخيل ونباتات الزينة في مختلف الشوارع والدوارات، كما قامت البلدية باعداد المخططات اللازمة لنشر الحدائق العامة في مختلف الاحياء السكنية بعجمان. وقال انه تمت مراعاة ان تكون هذه المحطات في الأماكن المأهولة بالسكان، ومن ضمن هذه المشاريع مشروع حديقة الجرف، حيث اكتملت زراعة الحديقة بمختلف انواع النباتات والزهور والمسطحات الخضراء، كما أصبحت جميع مرافقها جاهزة الآن، كما تم تجهيزها بعدد كبير من الالعاب التي تم اختيارها بدقة من حيث النوعية ومراعاة شروط الأمن والسلامة، كما تم الاعداد للمخططات والمواصفات الفنية لمشروع حديقة مشيرف، وقد تم طرح هذا المشروع على الشركات المختصة، كما انتهى العمل من اعداد التصميمات والمخططات النهائية لحديقة المويهات ومن المتوقع ان يبدأ العمل في انجاز الحديقة خلال الأيام القليلة المقبلة، ومن أجل سد النقص في كمية المياه المخصصة للزراعة قامت البلدية بحفر آبار جديدة وتوصيلها بخط مياه البلدية الرئيسي، مما أدى إلى تحسن ملحوظ في جميع المواقع المزروعة.