اكد معالي وزير الصحة حمد عبد الرحمن المدفع أن الوزارة بمؤسساتها المتعددة منذ قيام الاتحاد تبنت مهمة توفير الخدمات الصحية وتطويرها وتحديثها بما يواكب الزيادة السكانية والتطور الاقتصادي والاجتماعي المتسارع الذي شهدته الدولة، وما استتبعه ذلك من ضغط متواصل على اجهزة الخدمات العامة ككل والخدمات الصحية بوجه خاص. وقال معالي وزير الصحة في مقدمة الكتاب الاحصائي السنوي لعام 2000 والذي اصدرته ادارة التخطيط والحاسب الالي بالوزارة ان توفير الرعاية الصحية المثالية والارتقاء بها وتطويرها هو من اهم ما تحرص عليه الدول الناهضة وتشحذ له الامكانات البشرية والمادية لما لهذه الرعاية من تأثير بالغ على حياة ابناء الامة وعلى انتاجيتهم مشيرا الى أن صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله اولى هذه الغاية اهتماما عظيما، وافرد لها موقعا متقدما من اولوياته، بحيث امتدت الرعاية الصحية الى كل مواطن ومقيم في الدولة. واوضح أن جهاز الوزارة بمؤسساته المتعددة عمل على تحقيق ارفع تطور نوعي ممكن في مستوى الخدمات الصحية واقصى توسع افقي في تلك الخدمات، مستندا في ذلك على قاعدة من التخطيط العلمي والمتابعة الدؤوب مستفيدا من معطيات التعاون الدولي ومشورة العلماء وبيوت الخبرة المتميزة والمراكز الجامعية سواء داخل او خارج الدولة.