قام طلاب وطالبات قسم التصميم الجرافيكي وهو التخصص الاعلامي والاعلاني في كلية دبي الجامعية بتشكيل ناد للاعلام يزيد أعضاؤه على عشرين طالبا وطالبة من هواة ومحترفي العمل الاعلامي والاعلاني والتصميم والرسم والاخراج وغيرها من مهن الاعلام المختلفة بأبعاده الثلاثة المرئي والمسموع والمقروء. ويهدف هذا النادي إلى العمل الجماعي بين طلاب وطالبات كلية دبي الجامعية في مجال الاعلام والمشاركة في المسابقات المحلية والعربية والتواصل مع المؤسسات الاعلامية ومحطات الاذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات في الامارات لنشر بعض من النتاجات الفنية لأعضاء وعضوات النادي ولعمل تغطيات في كافة وسائل الاعلام عن أنشطة النادي بالكلية وعن المشاريع الفنية الخاصة بأعضاء وعضوات النادي. وقد التقت «البيان» بعدد من الأعضاء حيث قالت روضة بن حافظ ان الفكرة كانت في البداية محاولة تكوين فريق اعلامي صغير يقوم بعمل أنشطة في المناسبات المختلفة بالكلية لكننا وجدنا كماً كبيرا من المواهب في الرسم والتشكيل والتصميم وتقديم البرامج والكتابة والتأليف وغيرها وانضم لهذا الفريق منذ اليوم الأول أكثر من عشرين طالبا وطالبة مما جعلنا نغير الاسم من فريق إلى ناد اعلامي أو كما يسمونه هنا الميديا كلوب وقد قمنا بتقسيم أو تشكيل لجان فرعية منها لجنة التلفزيون التي أصبحت مسئولة عنها بمشاركة بعض الطلبة مثل خالد سفاريني وحسين أسدي ومريم كوباخ وهذه اللجنة مكلفة بعمل الاتصالات اللازمة لتغطية أنشطتنا في هذه المحطات وعرض آرائنا وأفكارنا وتبني ما تراه إدارة أي محطة تلفزيونية صالحا للتنفيذ والاخراج وفي هذا السياق لديّ فيلم وثائقي بعنوان «التحدي» قمت بكتابة القصة والسيناريو حيث عملت لفترة طويلة في برامج الأطفال بتلفزيون دبي ثم انتقلت للعمل في برامج الكبار وقدمت بعض البرامج أيضا على شاشة الـ «ش.ز.ء» كما انني شاركت في مسابقة ابداع لطلاب وطالبات الاعلام في الامارات ووصلت إلى التشكيلة النهائية والتي تضم 47 عملا تم منحهم شهادات تقدير نظرا لتميز أعمالهم. أما الطالب تامر محمد فقال أنا رسام تشكيلي وتجمع لوحاتي ما بين الانطباعية الكلاسيكية والتصميمات لأغلفة الكتيبات وعمل تصاميم الاعلانات التجارية في الصحف وبعض الاعلانات التلفزيونية وقد شاركت في عدد من المعارض المشتركة في جامعة لينكولن شير وهبر سايد في بريطانيا وكذلك في جامعة الموصل بالعراق. ودخلت عضوا بهذا النادي «ميديا كلوب» في كلية دبي لانني أحب المشاركة والمساهمة في كل نشاطات اتحاد الطلبة وأندية الجامعة المختلفة لعرض مواهبي ولكي أمارس وبشكل عملي عملية الرسم هنا في الجامعة حيث توجد الأدوات اللازمة ومكان مخصص للرسم كما انني أدرس بشكل أكاديمي التصميم التشكيلي وهو يشمل كل الاعلانات التجارية وبعض الأعمال السينمائية وقد شاركت في تسعة أعمال غنائية في الفيديو كليب ومنها أغنيات لعبدالرب ادريس، راشد الماجد، أحلام، ولدي الكثير من التصميمات والرسوم لشخصيات أحببتها لكنني أفضل الاحتفاظ بها ولا أفضل بيعها في أي معرض كما قمت العام الماضي بعمل تصميمات لـ «أهلا دبي» وهي خدمة الهاتف من اتصالات في مهرجان دبي للتسوق ووضعت لهم الشعار الرسمي وأيضا شاركت في جائزة ابداع وهي جائزة الطلاب والطالبات في قسم الاعلام بالامارات وقدمت أحد التصاميم وهو بعنوان «النوتة الحمراء» والذي يعبر عن نشاطات لفرقة فنية أجنبية تعزف موسيقى الجاز. وقال الطالب خالد سفاريني بأنني أدرس تخصص التصميم الفوتوجرافي وتصميم الاعلانات التجارية وعمل الشعارات للهيئات والشركات والمؤسسات والأندية وغيرها وقد وجدت فكرة تشكيل هذا النادي فكرة علمية وعملية جيدة نستفيد منها سواء كنا نمارس هذا العمل والذي يعمل معظمنا فيه بصفته محترفا أو البعض الآخر كهواة لكن الانتاج في معظمه على مستوى جيد والأنشطة التي يمارسها الطلاب والطالبات في الجامعة عموما تلطف أجواء الدراسة الجادة وهي نوع من الترفيه المفيد وتنمية للمهارات والقدرات واستغلالها في عمل نافع سواء داخل الكلية أو خارجها لكننا نطمع أن نتواصل مع الصحف والتلفزيونات لتبني ونشر أفكارنا وأعمالنا الفنية الاعلانية خصوصا ان مهنتنا جميعا هي نفس تخصص دراستنا الجامعية والتطبيق بين النظري في المحاضرات والكتب والعملي في الميدان الاعلامي شيء مفيد ومهم وفي غاية الضرورة خصوصا وانني أطمح لأن تكون هذه الهوايات جميعا عاملا مساعدا لي في تحقيق حلمي بأن أكون مخرجا تلفزيونيا! وأخيرا تحدث الطالب حسين أسدي فقال بأنني أدرس تخصص هندسة الكمبيوتر وأنظمة المعلومات وأحب وأعشق التصوير الصحفي الفوتوغرافي كما أحب كثيرا الرسم خاصة من خلال الكمبيوتر وآمل أن أعمل بعد تخرجي في المجال الصحفي والذي يشدني كثيرا هو تلك الموضوعات التي تعتمد على تأثير الصورة لذلك تستهويني كثيرا عملية تصميم أغلفة المجلات والاخراج الصحفي وقد قمنا ومنذ تأسيس الميديا كلوب في الكلية باعادة تصميم الكتيبات والبروشرات الخاصة بالكلية حيث قدمت تصورات جديدة أكثر جاذبية وأفضل في الشكل والمضمون.