اكدت نشرة «اخبار الساعة» ان مبادرة دولة الامارات وعدد من الدول واعلانها عن استعدادها لاستضافة مؤتمر يجمع اطراف الصراع الافغانى على اراضيها سعيا وراء تحقيق الامن والاستقرار لهذا الشعب الذى يعانى منذ عقود مضت تمثل خطوة جادة نحو طى صفحة الماضى وتدشين مرحلة جديدة فى تاريخ افغانستان. ورأت النشرة الصادرة عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فى افتتاحيتها امس ان بعض دول الجوار الافغانى التى رفضت «باصرار» شن ضربات جوية ضد حركة طالبان بدعوى حماية المدنيين تحاول الان امتطاء الاحداث وتحويل نتائج العمليات العسكرية الى نصر استراتيجى تنسبه لسياساتها تارة وللشعب الافغانى تارة اخرى مشيرة الى انها قد تناست الموقف السياسى الذى انطلقت منه فى التعاطى مع هذه العمليات العسكرية وتغافلت ايضا عن الانتقادات التى كانت توجه من الداخل الى ادارتها الدبلوماسية للأزمة. وأعربت النشرة عن املها فى أن تتسامى دول الجوار الافغانى كافة عن مصالحها الذاتية وتسعى لتحقيق الوفاق بين طوائف الشعب وعرقياته فالسطو السياسى على حصاد العمليات العسكرية بحثا عن مصالح ذاتية انية ودون النظر الى حجم المعاناة الانسانية فى افغانستان يعمق ضبابية الوضع الافغانى على كافة الصعد والمستويات. واشارت النشرة فى اطار استعراضها للوضع الافغانى الراهن الى التحديات الامنية على الاراضى الافغانية اضافة الى دور الملك الافغانى السابق وامكانية القبول بدور القوات الدولية لحفظ السلام والامن والنظام فى العاصمة كابول لافتة الى ان نهاية مرحلة طالبان يمكن ان تكون بداية جولة جديدة من الصراع العسكرى ما لم يتفق الفرقاء جميعهم على تغليب العقل والمنطق ومصلحة البلاد. ونبهت نشرة «اخبارالساعة» فى ختام تعليقها الى ان غياب المجتمع الدولى عن مسئوليته فى ضمان الامن والاستقرار للشعب الافغانى يمكن ان يفتح المجال امام جولات عقيمة من التنافس الاقليمى حول تقاسم المصالح لاسيما ان هناك من ينظر للوضع الراهن باعتباره فرصة ثمينة تاريخية لتصعيد الادوار الاستراتيجية. ـ وام