أشاد الدكتور يحيى باشا رئيس مجلس ادارة المجلس الاسلامى الامريكى بالادارة الامريكية ممثلة بالرئيس الامريكى جورج بوش الذى بذل جهودا كبيرة للحيلولة دون تعرض المسلمين فى الولايات المتحدة لاى أعمال عنف أو اضطهاد نتيجة للهجمات الارهابية التى قام بها تنظيم القاعدة، وحركة طالبان ضد نيويورك وواشنطن فى الحادى عشر من سبتمبر الماضى.. واعتبر أن تلك الهجمات قد جاءت اعتداء مزدوجا على المسلمين الامريكيين بصفتهم مواطنين أمريكيين أولا وكونها نفذت باسم الاسلام ثانيا. جاء ذلك خلال المحاضرة التى القاها الدكتور باشا فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة بعنوان «أوضاع الجاليات الاسلامية ومؤسساتها فى الولايات المتحدة الامريكية» حيث أكد أن أوضاع المسلمين الامريكيين قد تحسنت كثيرا وتزايد الاهتمام بهم بفضل الانجازات التى حققوها خلال السنوات الاخيرة والتى ساعدت على التخفيف من وطأة الازمة. كما أثر الرئيس بوش بشدة بتصريحاته القوية وبعلاقاته الشخصية مع المسلمين على التطورات فى الاحداث وكان هناك تعاطف وشعور كبير بالموازرة والدعم للجاليات الاسلامية بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر. وأوضح أنه وبعد تصريحات الرئيس بوش التى أكد فيها أن لا علاقة للاسلام بالارهاب وأن الحملة ضد الارهاب لا تستهدف المسلمين فقد انخفض عدد الرسائل السلبية التى كانت تصل للمجلس الاسلامى الامريكى من قبل بعض الامريكيين بنسبة 80 فى المئة وبالمقابل فقد ارتفع عدد الرسائل الايجابية المشجعة بنفس النسبة. وأكد باشا ازدياد قوة الجاليات الاسلامية فى الولايات المتحدة وبأن الادارة الامريكية اعترفت بدور هذه الجاليات فى الانتخابات الرئاسية الماضية وهناك تفاعل ايجابى اليوم بين المؤسسات الاسلامية والادارة الامريكية وللجالية المسلمة القدرة على عمل تأثيرات مهمة لصالحها. وام