بدأ ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة من العلماء والمفكرين باحياء ايام وليالي رمضان المبارك في جميع المساجد وبعض المؤسسات بمدن ومناطق الدولة في اطار مكرمة سموه السنوية لتقديم الدروس والمحاضرات الدينية، للمواطنين والمقيمين على ارض الدولة والاستفادة من علم هذه النخبة الطيبة وخبرة العلماء بالدول العربية والاسلامية وبعض الدول الاجنبية. وقال الدكتور محمد جمعة سالم وكيل وزارة العدل والشئون الاسلامية.. قطاع الشئون الاسلامية ان الوزارة اعدت برنامجا حافلا لهؤلاء العلماء لتقديم المحاضرات الدينية في المساجد المنتشرة في ربوع الدولة وفي العديد من المؤسسات الاخرى كالمدارس والوزارات والمستشفيات والسجون والجمعيات الثقافية والدينية والجمعيات النسائية والتي تقدم فيها الدروس والمحاضرات من خلال عالمات ومفكرات اسلاميات جليلات نظرا لخصوصية تلك الجمعيات. واشار الى أنه ستقدم في تلك الجهات نحو 210 محاضرات منها 11 في مدارس أبوظبي، 12 محاضرة في الجمعيات النسائية و 6 بوزارة الصحة، 12 محاضرة بشركات النفط و 5 محاضرات بصندوق الزواج و 5 في مدارس منطقة عجمان التعليمية و 14 بمدارس المنطقة الغربية و 6 في جامعة العين ومحاضرة واحدة في الادارة العامة لشرطة أبوظبي و 11 محاضرة بكلية الشرطة و 108 محاضرات بالدفاع المدني و 3 محاضرات بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي و4 محاضرات بالمجمع الثقافي وهناك محاضرات باتصالات ومنطقة ام القيوين التعليمية. واضاف ان الوزارة على استعداد تام لتلبية رغبات المؤسسات الاخرى التي تريد الاستفادة من تواجد هؤلاء العلماء بيننا في هذا الشهر الفضيل مشيرا الى أن الوزارة كانت حريصة هذا العام على وجود بعض العلماء الذين يتحدثون اللغة الانجليزية ولغات بعض الجاليات الاسيوية المقيمة بالدولة من اجل التيسير عليهم في فهم المحاضرات والدروس التي تلقى عليهم وحتى يتحقق الهدف المرجو من استضافة هؤلاء النخبة من العلماء والمفكرين خاصة وأن بالدولة اعداد كبيرة من مسلمي اسيا الذين لا يتحدثون العربية لذا فقد راعت الوزارة تحقيق احتياجاتهم هذا العام. واوضح الدكتور محمد جمعة سالم أن الوزارة بدأت استعداداتها منذ فترة مبكرة من اجل استضافة هؤلاء العلماء نظرا للمكانة العظيمة لمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة واستضافة سموه لهم سنويا مشيرا الى أن الاستعدادات بدأت بمخاطبة معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف للوزراء والمسئولين المعنيين بالدول العربية والاسلامية لترشيح من يرونه مناسبا لاحياء ليالي شهر رمضان الكريم وهناك بعض الاسماء المعروفة من العلماء يأتون بشكل سنوي الى الدولة. واضاف أن الوزارة حرصت أن تكون الاستفادة من العلماء والمفكرين كبيرة وتعود على اكبر عدد ممكن من المتواجدين بالدولة مواطنين ومقيمين وتغطي اكبر عدد من المساجد والمؤسسات بالدولة ولذا فان المحاضرات لن تقتصر على المساجد بل هناك برامج مكثفة في تلك المؤسسات بعد أن وجدنا أن هناك العديد من الفئات لا يستطيعون الذهاب الى المساجد اضافة الى ذلك فأن العلماء الاجلاء سيذهبون الى المناطق النائية على مستوى الدولة من اجل تحقيق اقصى استفادة ممكنة ومن فرصة وجودهم بيننا خلال الشهر الكريم. وقال ان الفوج الاول من العلماء والمفكرين يكتمل وصوله الى الدولة خلال الاسبوع الاول لرمضان ويبلغ عدده 55 عالما ومفكرا من بينهم 24 من جمهورية مصر و6 من الاردن و 7 من سوريا، و2 من تونس، 2 من لبنان وواحد من البحرين، و2 من الهند و2 من اندونيسيا، و2 من الجزائر و3 من اليمن، و4 من المغرب، و2 من السعودية، 2 من موريتانيا وعالم واحد من الولايات المتحدة الامريكية، مشيرا الى أن هناك مساجد ثابتة سيلقي فيها العلماء محاضراتهم بشكل يومي وثابت ويبلغ عدد المحاضرات التي يلقيها كل عالم اكثر من 60 محاضرة ودرسا خلال الشهر الفضيل وسوف يستكمل وصول العلماء خلال الاسبوع الثاني وهناك بعض العلماء من الاكاديميين سيكون وصولهم الى الدولة متأخرا بعض الشيء نظرا لارتباطاتهم في بلدانهم مؤكدا أن الدولة وفرت كل السبل الممكنة من اجل راحة الضيوف. أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: