أكد محمد ابراهيم كواره موجه التاريخ بمنطقتي عجمان وأم القيوين ان المعلم الناجح يجب ان يتمكن من مهارات اداء دوره داخل الفصل الدراسي عن طريق استيعاب الاهداف التربوية والسياسة التربوية العامة والايمان بها، والعمل على تحقيقها بمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وتنظيم عملية التفاعل الصفي وتنويع المثيرات وتوظيف الانشطة لاثارة الدافعية للتعلم. جاء ذلك في المحاضرة التي قدمها كواره في بداية الندوة التربوية التي عقدت مؤخرا بمدرسة عجمان الخاصة بعنوان «بعض مهارات المعلم الناجح والطرائق والاساليب الفعالة في التدريس» وحضرها الجهاز الاداري والفني بمدرسة عجمان الخاصة وأعضاء الهيئة التدريسية اضافة الى عدد كبير من معلمي ومعلمات مدارس عجمان الخاصة. وفي بداية الندوة القى موجه التاريخ محاضرة حول عدة امور هامة في العملية التربوية مثل طرائق التدريس والشروط الواجب توافرها في الطرائق الفعالة للتعلم وأسس استراتيجية التفاعل، وانماط التفاعل الصفي وكيفية التملص من سلبياتها، واستراتيجية الاستكشاف ودور كل من المعلم والمتعلم فيها والشروط الواجب توافرها عند التعلم بهذه الطريقة، كما تطرق المحاضر الى عدة طرق للتدريس منها طريقة التدريس باسلوب التعلم الرمزي وطريقة الملاحظة غير المباشرة وشروط توظيفها. كما تحدث كواره عن خصائص المعلم الناجح موضحا ان اول هذه الخصائص هي الالتزام بآداب المهنة واخلاقياتها والاخلاص لها وان المعلم يجب ان يكون مرنا وصبورا وموضوعيا وعادلا وحازما وودودا في نفس الوقت وان يكون على قدر كبير من الشعور بالمسئولين والقدوة الحسنة والمظهر والوفاء متمكنا من ادوات اللغة العربية السليمة حتى يكون مؤثرا في تلاميذه مطالبا المعلمين والمعلمات بالحرص على التنمية الذاتية العلمية والثقافية والتربوية في آن واحد اضافة الى العلاقات الاجتماعية المدرسية الصحيحة في ظل اسرة واحدة وعمل جماعي ودراية كاملة بخصائص المرحلة الدراسية التي ينتمي اليها. وأوضح محمد كواره ان المعلم الناجح هو الذي يعد درسه جيدا وخطته السنوية باتقان ويستوعب المناهج الدراسية واهدافها ومفرداتها ويعمل دائما على تنويع طرائق التدريس واساليبه حتى لا يصاب هو او التلاميذ بالمملل وان يحرص على التقديم واعداد الورقة الانتخابية الاعداد الجيد وانتقاء الواجبات المنزلية ومتابعتها وتقويمها ومتابعة نتائج الطلاب وتوظيفها بمعالجة نواحي النقص والضعف وحل المشكلات التي تؤثر على هذه الجوانب تأثيرا سلبيا ومتابعة غياب وحضور الطلاب مشيرا الى أهمية تنظيم التفاعل الصفي واللا صفي بواسطة تحديد الاهداف السلوكية ومراعاة بنية المادة العلمية وربطها بالاحداث والمواقف النيابية وتحويل الصف الى بيئة ديمقراطية مع مراعاة مبدأ التعلم الموجه ذاتيا. ثم دار حوار تربوي هادف بين مدير الندوة والحاضرين حول طرائق التدريس الفعالة والاساليب التربوية الناجحة التي تعظم من تأثير المعلم على التحصيل الدراسي وتحبب الطلاب في المدرسة حيث شرح بعض المدرسين والمدرسات المشكلات التي تواجههم وحرص الموجه في اجاباته على الاستفسارات ان يوظف الاساليب التربوية الصحيحة في مواجهة مثل هذه المشكلات من خلال التجارب العديدة التي عاشها ويعيشها مع العاملين في الميدان مؤكدا للجميع ضرورة حرصهم على بذل اقصى جهد ممكن في التعامل التربوي الصحيح مع الطلبة والطالبات في الميدان لاكتساب صفة المعلم الناجح. ثم وجه محمد كواره والمشاركون في اللقاء التربوي الشكر لمدرسة عجمان الخاصة على ما قدمته من تسهيلات ادارية وفنية لانجاح هذا اللقاء وتعظيم الفائدة من انعقاده. كتب فتحي عبدالكريم: