ناشد جاسم محمد بن درويش الامين العام للبلديات المواطنين والمقيمين والتجار وكافة مدارس الدولة ممثلة في المناطق التعليمية والاجهزة الاعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية، وأئمة المساجد وجمعيات النفع العام تسليط الضوء على مخاطر ظاهرة الالعاب النارية والمفرقعات التي يستخدمها الاطفال والنشء عادة بصفة عامة وخاصة خلال الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك. واشار في تصريح صحفي ادلي حول مخاطر الالعاب النارية والمفرقعات الى ان مجلس الامانة العامة للبلديات كان قد اصدر في وقت سابق القرار رقم 12/36/93 بتاريخ 9/6/1993 القاضي «بتكليف اقسام الصحة بالبلديات بتشديد الرقابة على تلك المفرقعات لما لها من اخطار على الانفس والممتلكات والاموال، ومخاطبة وزارة الداخلية وسلطات الموانيء والجمارك في الدولة لمنع استيراد المفرقعات والالعاب النارية». وشدد مجلس الامانة العامة على تنفيذ قراراته السابقة في هذه الشأن لما تشكله المفرقعات من اخطار على الانفس والممتلكات والاموال كما اصدرت بلديات الدولة قرارات مماثلة للحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي تجلب العديد من المخاطر والمآسي لاطفالنا مضيفا انه ليس ببعيد على الاذهان الكوارث التي تنتج من ظاهرة المفرقعات والالعاب النارية، فقد تطورت هذه الظاهرة المدمرة وانتشرت في الاحياء الشعبية في مختلف الامارات، اذ فقدت فتاة في احدى مدن الدولة في السادسة عشرة من عمرها احدى عينيها واصيب وجهها باصابات بليغة نتيجة لانفجار احدى المفرقعات في وجهها بينما اصيبت طفلة بحروق شديدة نتيجة اللهو مع اقرانها باحد الاحياء الشعبية فيما تسببت المفرقعات في حريق محتويات منزل بالكامل نتيجة القائها من احدى النوافذ اثناء لعب ولهو اطفال بهذه المواد المدمرة. واكد على خطورة الاصابات التي تسببها المفرقعات مشيرا الى الحروق الوخيمة للاطفال والكبار وخاصة اصابات العين واليدين وكافة اجزاء الجسم المختلفة مما يؤدي الى تشوهات وحروق تصل الى مرحلة الخطورة والعاهات الجسيمة وتحيل السوي الى معاق. اما مخاطر المفرقعات على البيئة فانها تسبب التلوث البيئي من جراء الادخنة المتصاعدة وسحب الدخان المتصاعد والشظايا المتطايرة وبقايا هذه المواد الضارة الى جانب التلوث الضجيجي من خلال انبعاث اصوات ودوي عال اضافة الى ازعاج الاهالي والاسر والمصلين في ليالي رمضان الكريمة وغيرها. واختتم تصريحه قائلا من هنا ندرك المخاطر العديدة لظاهرة الالعاب النارية والمفرقعات ولذلك نأمل من الجميع التعاون التام للقضاء على هذه الظاهرة وابلاغ الجهات المختصة بوجود المفرقعات والالعاب النارية في المحلات التجارية او غيرها للحد منها والقضاء عليها.