طرحت مواصلات الامارات خدمة جديدة لتسهيل تقديم خدمات النقل لمستخدمي الحافلات من طالبات الكليات والمعاهد العليا بالدولة باصدار بطاقة «راحة». وتأتي هذه الخدمة استمرارا لدور المؤسسة الرائد في دعم المسيرة التعليمية ضمن توجهات المؤسسة الجادة نحو تعزيز دورها في عملية النقل للجهات المعنية بالتعليم العالي وتأكيدا لسعيها المتواصل لتقديم خدمات نقل متميزة لطلبة الجامعات والكليات والمعاهد العلمية والمدرسات من خارج السكن الداخلي من خلال نقلهن من أماكن سكنهن بمختلف امارات الدولة الى مقر جامعاتهن وكلياتهن ومدارسهن بحافلات حديثة مكيفة تتوافر بها وسائل الامن والسلامة. صرح بذلك رضا دريش آل رحمة مدير التسويق بالمؤسسة موضحا ان مواصلات الامارات تنقل ما يزيد على أربعة آلاف طالبة بواسطة 150 حافلة من الطالبات الدارسات في المعاهد والجامعات وكليات التقنية والتي تهدف الى تجنيب الطالبات والمدرسات صعوبة التنقل بالمركبات يوميا ولتوفير سهولة تقديم هذه الخدمات تم اصدار بطاقة مواصلات خاصة تحت مسمى «بطاقة راحة» وبأسعار مناسبة لتلك الفئات تخولهن استخدام حافلات المؤسسة في تنقلهن وفق الفترات التي يختارونها، والخدمة الجديدة تهدف الى تجنيب الطالبات والمدرسات صعوبة التنقل بمركبات الاجرة أو مشاق القيادة كما توفر على أولياء الأمور الوقت والجهد. وأوضح ان البطاقات الجديدة تم تقسيمها الى ثلاثة أنواع: ذهبية وتخول لحاملتها استخدام مقعد في حافلات المؤسسة طوال العام الدراسي بفصليه الاول والثاني، والفضية وتستخدم لفصل دراسي واحد، وبطاقة شهرية وتستخدم لمدة شهر واحد فقط، وتم طباعة البطاقات بعدة ألوان لتمييز الشهر المستخدم فيه هذه البطاقة، وحرصت مواصلات الامارات على وضع صورة تراثية تبرز أهم معالم الدولة السياحية والرموز الاجتماعية والبيئية على أحد أوجه البطاقات. وأشار آل رحمة الى ان هناك العديد من المميزات للنظام الجديد للبطاقات منها حرية اختيار الفترة المناسبة لمستخدمي الحافلات مع امكانية تحويلها الى مستخدم آخر في حال عدم الرغبة في استخدام الحافلة بعد عملية شراء البطاقة. وأكد ان مواصلات الامارات قررت تقديم أسعار خاصة ومخفضة لتلك الخدمات المميزة إيمانا منها بأهمية تقديم خدمات نقل آمنة لأبناء المجتمع وخاصة في قطاع التعليم التي تملك المؤسسة فيه خبرة طويلة ومتميزة. يذكر ان خدمات المواصلات الجامعية لمواصلات الامارات تغطي حاليا كلا من جامعة زايد بأبوظبي ودبي بالاضافة الى جامعة الشارقة والجامعة الامريكية بالشارقة وكليات التقنية بدبي والعين والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة وكلية الشريعة برأس الخيمة وكلية الخليج الطبية بعجمان وتواكب تلك الخدمات النمو المتسارع الذي شهده قطاع التعليم العالي بالدولة وما يمثله من أهمية كبيرة في تخريج الاجيال المتسلحة بالعلم في كافة الميادين العلمية وتوجه الدولة الى دعم هذا القطاع الحيوي وتوفير الخدمات التي يحتاجها. كتب فهد المعمري: