في ختام زياراتها الميدانية لعدد من مدارس منطقة ابوظبي التعليمية اعربت مستشارة مشروع تطوير اللغة الانجليزية عن سعادتها للتعاون والتفهم الكبيرين اللذين وجدتهما من قبل ادارة المنطقة، ومدرسي ومدرسات اللغة الانجليزية للمشروع الذي طرحته في اطار خطة المنطقة لتطوير اللغة الانجليزية، مؤكدة انها لمست تعاونا وتجاوبا ورغبة كبيرة للتعاون مما يسهل من مهمة نجاح المشروع. وقالت الدكتورة فرجينا في دراسة قدمتها لادارة المنطقة بأنها شعرت بالطموح الكبير لدي الموجهين والمدرسين وجدية في التعامل ورغبة في الاستفادة وتقبلا لكل المفاهيم التي طرحت وكذلك اشارت بمدى اتقانهم للغة ولمست لديهم رغبة كبيرة في التغيير والتطوير. مستويات متطورة واكدت ان مستويات عدد كبير من المدرسين العاملين في عدد من المدارس النموذجية التي زارتها، لا يقل مستواهم عن مستوى مدرسي اللغة في الدولة الناطقة بهذه اللغة. مؤكدة ان هدف المشروع هو الارتقاء بمستوى اللغة الانجليزية التي لن تكون بديلا للغة العربية الام والتي يدرس بها الطلاب جميع موادهم العلمية. مؤكدة اهمية التركيز على النوعية بدلا من الكمية والعمل بجد مع الطالب من اليوم الدراسي الاول وذلك من خلال توفير اختيارات علمية من المعلمين لكفاءة عالية ووسائل تعليمية كافية بأساليب تربوية وطرق تدريس متطورة كالتعليم التعاوني واستخدام نظام الحقائب الفردية والجماعية لتوثيق وحفظ وتجميع اعمال الطالب، وكل ذلك بدلا من الكتاب المدرسي الكلاسيكي. معايير القياس والتقويم وعن معايير ومقاييس التقويم اكدت الدكتورة فرجينا روجس على اهمية استحداث اساليب وطرائق تعليمية متطورة واعتماد نظم تقويم وامتحانات فاعلة لقياس مدى التقدم الحاصل في نمو الطلاب، واشارت الى معايير لقياس اداء المعلمين ومدى تطورهم والعمل المستمر لتنمية قدرات المدرسين من خلال دعم برامج تدريبية مستمرة وطويلة الاجل. وعن سقف التوقعات لتنفيذ المشروع اكدت المستشارة، انه لا يمكن تعليم كل الطلاب بنفس الجودة وبالوقت ذاته، وبالتالي لا نتوقع ان يتعلم كافة الطلاب اللغة الانجليزية بنفس القدر الذي يتعلم به زملاؤهم بالمدارس الاخرى التي تقوم على تدريب كافة المواد بنفس اللغة ويتعاملون مع اقرانهم وذويهم من خلالها واوصت الدكتورة فرجينا بضرورة دعم المشروع وتوفير مستلزمات ووسائل نجاحه والاهتمام بالاعداد المدرسي وعدم اللجوء الى نسخ الخطط ونقلها عن الآخرين، بل العمل على اعدادها وتجهيزها من قبل المعلمين انفسهم. آراء من الميدان «البيان» رافقت المستشارة في زيارة ميدانية لمدرسة الآفاق النموذجية التأسيسية حيث التقت هناك بعدد من المدرسات والموجهات اللواتي طرحت عليهن فكرة المشروع وأجرت حوارات واستمعت الى افكارهن. وبدورهن اعربت المدرسات العاملات في المدرسة عن اهمية المشروع وضرورته للارتقاء بمستوى تدريس اللغة الانجليزية. المشروع ثورة تعليمية المدرسة حياة علي عمدوتي: المشروع رائع لانه سوف يحدث ثورة تعليمية في مفاهيم التعليم في دولة الامارات حيث سيتيح فرصة للابداع والابتعاد عن الكلاسيكية ويفسح المجال للمتابعة والمطالعة باستمرار من مختلف المراجع العلمية والتقنية. هزار حكمت: حقيقة ان المشروع يحمل طموحا تربويا وتعليميا كبيرا يساعد على التعاون التعليمي والتبادل الوطني بين المدرسين والدارسين، وسوف يساهم المشروع في ارتقاء المجتمع ايضا من خلال ماهيأه من فرصة الاطلاع على معارف لغوية وثقافية متنوعة ومتعددة ويبتعد عن طريق التلقين الى طريقة البحث والتفكير وايجاد صيغ وبدائل تدريسية متطورة. والمشروع لن يكون مقتصرا على تعلم اللغة فقط بل ستكون له انعكاسات اخرى كالرسم وغيره والمشروع يحتاج الى دعم وتعاون لانه فرصة للابداع التعليمي. امل الباجوري: المشروع مبشر وفيه ملامح تطور كبير للارتقاء بمستوى تعليم اللغة الانجليزية، ونحن بدأنا نلمس بدورنا ملامح هذا التطور من خلال الاهتمام بتدريس اللغة الانجليزية كونها اصبحت حاجة مجتمعية وثقافية تتطلبها حياتنا العصرية ونحن نشيد ايضا بتطور دارساتنا من الطالبات وهن يتقدمن يوما بعد آخر. مشروع طويل الامد سمر المولودي: المشروع طويل ولا يمكن الحكم عليه مسبقا ويجب ان نعطيه حقه من الوقت، ولن تكون ثماره قريبة والمشروع لن يرتبط بتجربة مدرسة او شخص فهو توجه رسمي وفيه ايجابيات كثيرة سوف نلحظها بعد فترة من الزمن. كلثوم علي: اعتبر المشروع ناجحاً بكل المقاييس ويتناسب مع فكرة المدارس النموذجية ولابد ايضا من تعاون اولياء الامور، والمشروع لن يكون على حساب اللغة العربية كونها هي اللغة الام واللغة الانجليزية لغة ثانية. ايمان الدسوقي: اكدت ان المشروع يحتاج الى فترة من الزمن حتى يستطيع الجميع هضمه ولابد من اعطاء الوقت الكافي وتوفير الظروف المناسبة حتى نحصل على نتائج جيدة اما شكوى الاهل من عدم وجود الكتاب سوف تزول مع الاعتياد على الاسلوب الجديد وتلمس النتائج الجيدة له، لان ما يهمهم بالدرجة الاخيرة ما يستفيده ابناؤهم وما يحصلون عليه من نتائج. اما المدرسة فايزة عيدروس منسقة اللغة الانجليزية بالمدرسة قالت: نحن متحمسات للمشروع ونحن في البداية الان وامامنا طريق طويل والفكرة جديدة تحتاج الى وقت لكننا ومنذ البداية بدأنا نتحسس النتائج الايجابية ولكن تواجهنا مشكلة امكانية توفير الكتب والمراجع الاجنبية بالكمية والنوعية المناسبة لطلابنا وامكاناتنا وثقافتنا اذ لا يمكن ايضا ان نتعامل مع اشياء ومفاهيم قد لاتتناسب وافكارنا وقيمنا التربوية كالسائدة في الغرب الناطقين باللغة الانجليزية ويجب ايضا ان لا نستعجل قطف ثمار المشروع بسرعة والحكم عليه مبكرا. تحقيق ـ داوود محمد