قال الدكتور سيف العويد المهيري نائب رئيس لجنة الأنشطة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان هناك تعاونا كبيرا مع بعض الجمعيات والمؤسسات والهيئات بالدولة خلال شهر رمضان المبارك لرفد هذه المؤسسات والهيئات بالعلماء والدعاة، ضيوف الجائزة لتعم الفائدة ونشر الثقافة الاسلامية خلال هذا الشهر الفضيل مشيرا الى ان هذا التعاون المتبادل بين الجائزة والهيئات قائم منذ قيام اللجنة المنظمة بالجائزة بادخال المحاضرات والندوات خلال فعاليات المسابقة الدولية. وأضاف ان الجائزة ومن خلال لجنة الأنشطة تحرص على استضافة العديد من العلماء والمفكرين الذين يتسمون بالثقافة الغزيرة والعلم الواسع في المجالات الاسلامية الفقهية والدعوية والفكرية والايمانية لجذب الجمهور والعمل على خلق الجو المناسب والمصاحب للمسابقة الدولية مؤكدا انه خلال الدورات السابقة كان للمحاضرات والندوات وقع طيب وصدى كبير لدى العامة والمثقفين وحرصت المؤسسات على مخاطبة الجائزة لاستضافة العلماء والدعاة الذين يأتون إليها. وقال انه لكثرة الطلبات لم نستطع تلبية إلا البعض منها وكنا نتمنى اجابة طلباتهم وامدادهم بالعلماء وتوجد محاضرات في أبوظبي ودبي والعين والفجيرة وعجمان ورأس الخيمة حيث رأت الجائزة توزيع المحاضرين على جميع مناطق الدولة ومن هذه المؤسسات الاتحاد النسائي وجمعية المرأة الظبيانية وجمعية النهضة النسائية بدبي وشاطئ الراحة ومؤسسة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان وجامعة الامارات وجمعية الاصلاح برأس الخيمة والجمعية الثقافية بالفجيرة وجمعية الارشاد الاجتماعي بعجمان وشركة ادجاز ومدرسة الاتحاد. وأضاف ان الضيوف من العلماء والدعاة عبروا عن شكرهم وتقديرهم للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لتأسيسه جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لخدمة الاسلام وتكريم حفظة القرآن الكريم وتكريم العلماء الذين قدموا ما بوسعهم للدعوة الإسلامية ونشر الإسلام. وقال الدكتور سيف العويد المهيري ان الجائزة تنشد التميز والتجديد في كل عام وتدعو شخصيات وعلماء خلال شهر رمضان المبارك لخدمة الجماهير من مواطنين ومقيمين على أرض الدولة وتقديم وجبة دسمة من الفكر والثقافة الاسلامية ومن هؤلاء الداعية الاسلامي الأمريكي حمزة يوسف لالقاء محاضرة باللغة الانجليزية للجاليات التي تتكلم الانجليزية اضافة الى دعوة البروفيسور غلام أعظم من بنجلاديش لالقاء محاضرة بعنوان «الاسلام هو الطريق الوحيد الى السلام» بقاعة المحاضرات بجمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي بدبي للجالية التي لا تتكلم اللغة العربية من دول جنوب شرق آسيا. كتب السيد الطنطاوي: