دعا معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف المسلمين فى الدولة الى استقبال شهر رمضان المبارك بروح المؤمن التائب الحريص على اغتنام كل لحظة من ايام رمضان ولياليه لعمل الخير والتقرب الى الله طمعا فى الاجر والثواب. وقال معاليه ان وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف انتهت تماما من تنفيذ العديد من المهام التى تهيئ للشهر الفضيل حيث وفرت كل سبل الراحة للمصلين والصائمين لاداء العبادات فى المساجد وانها تأمل ان يغتنم المصلون هذا الشهر الفضيل باعمار بيوت الله والارتباط بكتابه الكريم بكثرة التلاوة والتدبر فى معانيه. واوضح معالي محمد بن نخيرة الظاهرى فى تصريح لوكالة انباء الامارات ان الوزارة وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله جندت لهذا الشهر الفضيل جمعا من العلماء والوعاظ من داخل الدولة وممن استقدمتهم من الدول العربية والاسلامية والذين بلغ عددهم 90 عالما ومقرئا للاستفادة من علمهم وفقههم. واكد معاليه ان المصلين والصائمين بامكانهم قضاء اوقات العبادة فى المساجد وملازمة مجالس العلم والدروس والندوات الدينية التى يعقدها اصحاب الفضيلة العلماء والوعاظ داخل المساجد لتطهير النفوس وغسل القلوب. وذكر ان الوزارة اعدت برنامجا شاملا ومكثفا للاستفادة من هذا الشهر الفضيل فى ترسيخ المفاهيم الاسلامية فى صورتها السمحة وارشاد المسلمين الى الاسلوب الامثل الذى يجعل منهم خير امة اخرجت للناس ويعيد اليها ذاتيتها وكرامتها وصورتها المشرقة امام الناس كافة. واضاف معاليه انه تم تشكيل لجنة متابعة من كبار المسئولين بالوزارة لتنشيط هذا البرنامج واستثمار وجود العلماء الضيوف وملء وقتهم على امتداد اليوم الكامل بالمحاضرات والندوات. وقال معالي الوزير ان هذه المحاضرات والندوات لن تقتصر على المساجد فقط وان كان المسجد هو الذى سيركز عليه فيها ولكنها ستمتد ايضا الى التجمعات الشبابية والسكانية فى المدارس والنوادى والمؤسسات والجمعيات. واوضح معاليه انه لم يغفل فى ذلك العنصر النسائى فالمرأة اذا احسن وعظها وارشادها كانت اداة فاعلة وذات نفع كبير فى نقل الخير والعلم والمعرفة التى استفادتها الى بيئتها من اسرتها وجاراتها وزميلاتها. وقد ضمت كوكبة العلماء الضيوف مجموعة من الواعظات المتخصصات المتميزات بجانب واعظات الوزارة حيث اعد لهن برنامج خاص على امتداد اليوم والليل ايضا لتغذية جموع العنصر النسائى بالعلم والمعرفة وفقه العبادات والصيام فى مدارس البنات والجامعة والجمعيات والمؤسسات النسائية على امتداد الدولة. واهاب معالى الوزير باصحاب الفضيلة العلماء والوعاظ ان يغتنموا هم ايضا هذا الشهر الفضيل فينطلقوا فى علمهم ووعظهم وارشادهم من منطلق التعبد وابتغاء وجه الله لا من منطلق الوظيفة او التكليف فالعلم امانة وهم حملة هذه الامانة فليحسنوا نقلها وتوجيهها الى القلوب مباشرة وليتفننوا ويبدعوا فى جذب جلسائهم والمستمعين اليهم الى حسن الاستفادة منهم والاستيعاب الكامل لكل ما يقولون. ووجه وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف نصائحه الى اصحاب الفضيلة خطباء الجمعة بالتركيز على فضائل شهر رمضان وحث المصلين والصائمين على اغتنامه على كافة المستويات والارتباط بكتاب الله تعالى والبعد الواعى النابع من القلب وليس هذا فحسب بل وبالتواصل وصلة الرحم وبر الوالدين وكثرة الانفاق وافطار الصائمين واخراج الزكاة فى موعدها وفى وجهتها الصحيحة. كما وجه ائمة المساجد الى ان يحسنوا رعايتها ونظافتها و تهيئتها دائما لعقد جلسات العلم والمحاضرات والندوات واستقبال عمارها من المصلين والصائمين وان يكونوا وسطيين فى صلاتهم فلا تكون بالتطويل الممل ولا بالتقصير المخل وان يلتزم الائمة بتوجيهات الوزارة فى هذا الصدد ومن اراد تطويلا معينا فهو مشروع له ففى صلاة الليل والتهجد مجال متسع بعيدا عن صلاة التراويح التى يقوم بها الجميع وفيهم الضعيف وذو الحاجة. كما دعا الائمة الى عدم الاستجابة لرغبات اى من المصلين التى قد تخرجهم عن التزام السنة النبوية الشريفة حتى لا يتعرضوا للمساءلة. واشار معاليه الى مشروع افطار الصائمين حث ائمة المساجد الا يسمحوا بالافطار داخل المسجد حرصا على نظافته وان ينصحوا الصائمين الذين يفطرون بجوار المسجد أن يغسلوا ايديهم عقب الافطار وقبل الدخول فى الصلاة حتى لا يوذوا اخوانهم المصلين ويشوهوا رونق المسجد برائحة الطعام. واشار معالى الوزير فى حديثه الى ظاهرة التسول وما يحدث من استغلال المتسولين لهذا الشهر الكريم عبر المساجد او على ابوابها او بالمرور على البيوت فبالنسبة للمساجد شدد على جميع الائمة على ضرورة منع هذه الظاهرة تماما التى تسيء الى المسجد. وبالنسبة للبيوت دعا معاليه المواطنين والمقيمين وجميع المسئولين الى العمل على محاربة هذه الظاهرة التى تسيء الى الدولة والى الخيرين من ابنائها والمقيمين على ارضها الذين لم يدخروا وسعا فى كفالة الايتام ورعاية الفقراء والمساكين خاصة فى هذا الشهر الفضيل الذى يتسابق فيه الجميع الى فعل الخير بشكل اوسع واكبر. كما دعا معالى الوزير الائمة الى الالتزام بتوجيهات الوزارة فيما يتعلق بمكبرات الصوت فلا تفتح اثناء صلاة التراويح حتى لا تشوش المساجد على بعضها وتؤثر على خشوع المصلين فى صلاتهم وان يكتفى بفتح مكبر الصوت فى الاذان والاقامة وخطبة الجمعة فقط. وفى ختام تصريحه رفع معالى الوزير الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة اسمى ايات التهانى والتبريكات بحلول هذه الايام المباركة كما رفع معاليه تهنئته الخالصة الى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى والى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والى اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات والى شعب الامارات وجميع المسلمين المقيمين على ارض الدولة والى الامة العربية والاسلامية بحلول هذا الشهر المبارك سائلا الله تعالى ان يعيده علينا جميعا بالامن والامان. وام