اكد اعضاء المجلس التنفيذي لمجلس امناء جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي ان اعضاء لجان التحكيم في الجائزة يملكون الآلية الكاملة في التحقق مما تحتويه استثمارات الترشيح الواردة اليها عن طريق النزول الى الميدان، وطرح استبيانات على العاملين فيه للتأكد من صحة ما ورد كأسباب للترشيح ولن يكتفي بالاوراق والوسائل التي تردهم من الميدان كما كان يحدث في الدورات السابقة من عمر الجائزة التي تدخل العام السابع من عمرها كأول جائزة تربوية بالدولة انشئت عام 1994 بفكر راق وتوجيه حكيم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة وراعي نهضتها التعليمية واقتصرت في ذلك الوقت على تكريم الطلاب المتفوقين في المراحل الدراسية بمدارس المنطقة ومكتبها التعليمي بالمنطقة الشرقية بغرض اثارة التنافس الشريف، وبعد ان صدق حدس صاحب السمو حاكم الشارقة تم تطوير الجائزة لتشمل كافة عناصر العمل التربوي في العام الدراسي 98/1999م بغرض تطور المستويات الادائية للميدان التربوي واستمرارا لسنة التطوير والعمل بالافكار الرائدة اصدر سمو الحاكم قرارا بتشكيل مجلس امناء للجائزة يعمل على تطويرها واضفاء المزيد من الموضوعية على فعالياتها المختلفة وبدأ المجلس عمله لتحقيق الآمال المنشودة للقطاع التربوي بالشارقة من رقي تحصيلي وسلوكي للطلاب ونماء ادائي للعناصر الادارية والتربوية كافة. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده امس اعضاء المجلس التنفيذي لمجلس الامناء وحضره محمد دياب الموسى المستشار التربوي لصاحب السمو حاكم الشارقة، عيسى السري امين عام الجائزة، عيسى المطروشي المدير التنفيذي للجائزة حيث بدأ المؤتمر بتوجيه اسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي على حرص سموه الدائم على توفير الاجواء الملائمة لتطوير العمل التربوي وعلى المقر الجديد للجائزة بعد ان استكملت هيئتها الادارية والوظيفية ولوائح عملها التنظيمية واتسعت لتشمل كافة عناصر الميدان بتوجيهات غير تقليدية حيث ان من يجد في نفسه الاستحقاق لنيل الجائزة فليتقدم لها مباشرة فالامر لم يعد حكراً على رئيس عمل يرشح وتتحكم في عوامل ترشيحه بعض الاغراض ويبقى لمجلس الامناء ولجان التحكيم الطرق والسبل للتأكد مما جاء في استثمارات الترشيح بالزيارات الميدانية، وربما الاستبيانات التي تجعل العمل ميدانيا اكثر منه مكتبيا. التربية عصب الحياة وقد تحدث في بداية المؤتمر محمد دياب الموسى فرحب باسم اعضاء مجلس الامناء برجال الاعلام وقال في البداية نتوجه بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي يرعى العلم والعلماء ويرعى الحضارة في امارة الشارقة ودولة الامارات والذي اوجد هذه الجائزة منذ اواسط التسعينيات في القرن الماضي وكانت بدايتها للطلبة المتفوقين ثم تطورات لتكون لا للطلبة فقط ولكن لجميع العاملين في التربية واخذت اسم جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، والحكمة في هذه الجائزة ليست في قيمتها المادية او في شهادتها فهي في حقيقتها حافز لكل من يعمل في نطاق التربية والتعليم او كل من يتعامل مع التربية والتعليم سواء كان طالبا او طالبة، مدرسا موجها اخصائيا موظفا وولي امر ومؤسسة تدعم التربية والتربية كما تعلمون عصب الحياة فاذا ربينا ابناءنا تربية سليمة امنا على مستقبل اوطاننا وامتنا ولابد من تهيئة الظروف لهذه التربية ومن هنا جاءت الجائزة وهذه حكمتها لاننا نريد مبدعين ولا نريد ناجحين فقط، والمكان في العالم اليوم للمتفوقين وليس للناجحين فقط ولذلك فقد تطورت الجائزة وخرجت عن نطاقها التقليدي «من يتفوق في مادة ما» لكي تكون شاملة وخلاصة جهد مبذول للجميع وصار فيها حافز للمؤسسات والهيئات التي تدعم العملية التربوية بتنشئة هذا الجيل الذي سيتحمل المسئولية ويرعى الامانة من بعدنا. فئات الجائزة ثم تحدث عيسى السري امين عام الجائزة فأوضح ان مجلس الامناء اعتمد استمارات الترشيح لمختلف الفئات، وفي هذه السنة توجد محاولات جديدة ومسارات رأس مجلس الامناء طرحها للميدان فهناك فئات يتم تكريمها على حسب العمل الجماعي وفئات للعمل الفردي وكذلك وفق نظام المشاريع وقد طبع ووزع دليل جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي على الميدان ومعه C.D يضم جميع الاستمارات الخاصة بالترشيح تسهيلا على المتعاملين مع الجائزة في تعبئة نماذج الترشيح بعد الحصول عليها من اجهزة الحاسوب، كما تم توزيع تعميم على جميع مدارس المنطقة الحكومية والخاصة، وهذا اول عام يتم اشراك طلبة التعليم الخاص في الجائزة، وستكون هناك لقاءات بالميدان سوف تتم للتعريف بالجائزة واهدافها ومن المفترض ان نتسلم مع نهاية الشهر الحالي الترشيحات الاولية وفي ضوئها يتم وضع التصور الاولي للجان التحكيم وسوف يكون عملنا ميسرا بعد ان اصبح للجائزة مقرا واستكملت لوائح عملها التنظيمية وهيئتها الادارية بتعيين الاستاذ عيسى المطروشي، مديرا تنفيذا للجائزة وقد بدأنا في الامانة تسلم الاستفسارات حول الجائزة ونرد عليها حتى تكون الصورة واضحة. وردا على سؤال حول بداية الزيارات المدرسية قال السري انه خلال شهر من الآن ستبدأ الزيارات وتعريف الادارات المدرسية بكل شيء ثم تكون لنا زيارات بعد استلام استثمارات الترشيح فالصلة ستكون دائمة بيننا وبين الميدان بشكل عملي. وعن آخر موعد لتسلم الترشيحات قال: فبراير 2002. المكافآت وأوضح السري في رده على سؤال عن المكافآت التحفيزية للجائزة ان فئات الجائزة هي الطالب المتميز وسيتم في هذه الفئة تكريم طلاب الثانوية العامة 20 طالبا، وطلاب التعليم الحكومي 169 طالبا ومثلهم طالبات، طلاب التعليم الخاص 24 طالبا ومثلهم طالبات، طلاب الخدمات الانسانية «14 طالباً وطالبة»، التعليم الفني بعدد اربعة والمدارس المتميز 16 دارسا ودارسة، ويحصل كل مكرم على شهادة تقدير ومكافأة مالية 500 درهم. ـ وفئة المعلم المتميز سيتم تكريم 10 معلمين ومعلمات، وفئة الاختصاصي الاجتماعي والاختصاصي سيتم تكريم اربعة، وفئة الموجه المتميز سيتم تكريم اثنين ويحصل كل مكرم من هذه الفئات على شهادة تقدير ومكافأة مالية عشرة آلاف درهم. ـ فئة المدرسة المتميزة لاربع مدارس بشهادة التقدير وعشرين الف درهم. ـ فئة هيئة تدريس مادة متميزة لعدد اربعة بشهادة التقدير ومبلغ عشرة آلاف درهم، وكذلك لفئة الموظف المتميز. ـ وفئة المشروع المتميز سيتم تكريم ثمانية مشاريع بشهادة تقدير وخمسة آلاف درهم لكل مشروع. ـ وفئة المؤسسة المتميزة في دعم التعليم سيتم تكريم مؤسستين بشهادة تقدير ودرع من صاحب السمو حاكم الشارقة. واشار السري الى ان الدليل الخاص بالجائزة والذي وزع وسيوزع في الميدان التربوي لمن يطلبه يتضمن كل ما يتعلق بهذه الجوانب تفصيلا ومعايير التقييم لكل فئة من فئات الجائزة التي من المقرر ان تنتهي من استلام الترشيحات لها وتحكيم الاعمال بعد النزول الى الميدان في فبراير 2002م. كتب فتحي عبدالكريم:
عشرون ألف درهم للمدرسة المتميزة وعشرة للمعلم، جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي تعلن فئاتها الجديدة ومكافآتها التحفيزية
