اختتمت أمس الدورة التدريبية التى نظمتها هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها فى الفترة من 10 الى 14 نوفمبر الجارى فى مجال نظم المعلومات الجغرافية تم خلالها تعريف المشاركين بمفهوم نظم المعلومات الجغرافية واستخداماتها. وشارك بالدورة التى عقدت بمقر الهيئة بأبوظبى اثنا عشر متدربا ضم ممثلين عن بعض المؤسسات الحكومية بأبوظبى بالاضافة لعدد من العاملين بمركز نظم المعلومات بالهيئة. وتهدف الدورة التى تنظمها الهيئة فى اطار خطتها الى الارتقاء بكفاءة العاملين بالهيئة وتدربيهم على استخدام أحدث البرامج والنظم. وتستخدم نظم المعلومات الجغرافية لادارة وتحليل واظهار المعلومات ذات البعد المكانى وخصائصها كالمعلومات الطبوغرافية التى تشمل المعالم الطبيعية كالارض والجبال والشواطئ مثلا والتى من صنع الانسان كالمبانى والشوارع والجسور أو المعلومات الخدمية كالرى والصرف الصحى وخطوط المياه والكهرباء والاتصالات والمعلومات التى ترتبط بالتخطيط العمرانى وتقسيمات الاراضى وتشريعات وقوانين البناء. وتسعى الهيئة فى هذا المجال الى انشاء قاعدة للمعلومات البيئية لامارة أبوظبى من خلال تأسيس بنية تحتية من البيانات التى يتم تطويرها باستخدام نظم المعلومات الجغرافية وقواعد البيانات. وقد رحبت كافة الموسسات والهيئات المعنية بامارة أبوظبى بفكرة انشاء القاعدة على اعتبار أن انشاء مثل هذه القاعدة أصبح ضرورة ملحة وهدفا أساسيا. ويهدف انشاء قاعدة البيانات البيئية الى تحسين عملية ادارة البيئة بالاضافة الى رفع فاعلية الاداء وذلك بتوفير الجهد والمال نتيجة للتخلص من التكرار فى جمع البيانات من جهة واتاحة المتوفر منها للجهات الاخرى. كما ستستخدم هذه القاعدة لتحسين كفاءة الاداء فى مراقبة والتنبؤ بالتغيرات فى المصادر والتخطيط للخدمات وادارة المصادر وتطويرها والتوعية البيئية والمساعدة فى دراسات الجدوى وانتقال آثار التلوث والاستعداد لمواجهة الازمات وغيرها. وام