أعرب المسئولون الافغان عن تقديرهم البالغ لدعم دولة الإمارات العربية المتحدة للشعب الافغاني في محنته من خلال المساعدات المادية والعينية التي قدمتها الجمعيات الخيرية بالدولة، وعلى رأسها مؤسسة محمد بن راشد للاعمال الخيرية والانسانية للاجئين الافغان الذين فقدوا كل مأوى لهم وتركوا بيوتهم وأراضيهم ونجوا بأنفسهم وأطفالهم من الظروف المحيطة بهم. وأعرب الملا عبدالجليل نائب وزير الخارجية الافغاني عن بالغ شكره وتقديره لمؤسسة محمد بن راشد للاعمال الخيرية والانسانية على ما تقدمه من مساعدات ومعونات معيشية للاجئين الافغان، ودورها الريادي في تخطي حاجز الحدود إلى داخل الاراضي الافغانية، الامر الذي كان له أكبر الاثر في سرعة وصول المساعدات إلى أهلها، مناشدا المسلمين نجدة أخوانهم الافغان اللاجئين الذين يزداد توافدهم إلى مواقع المخيمات يوميا. من جانبه أكد عبدالواسع عظيم نائب رئيس جمعية الهلال الاحمر الافغانية ان مخيم مؤسسة محمد بن راشد للاعمال الخيرية والانسانية في قندهار تمكن من تخفيف المصيبة على الشعب الأفغاني بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها خلال فترة قياسية، إلا انه لا يمكنه استيعاب كافة النازحين لذا فقد ساهمت جمعيات أخرى في تقديم المعونات اللازمة للاجئين، غير ان كافة الجهود المبذولة عجزت عن احتواء الازمة نظرا لحجم السكان في افغانستان، وعليه فإنه من الطبيعي أن تتمركز أعداد كبيرة من اللاجئين في العراء حول المخيمات. وأضاف أن البلاد تعاني منذ 4 سنوات من الجفاف والحروب المتوالية، كما ان الحصار الذي فرضته الامم المتحدة على افغانستان أثر سلبا على المستوى المعيشي، وقضى على مختلف اشكال المساعدات الانسانية التي كانت تصل إلى الشعب الافغاني، مشيرا إلى ان المساعدات نوعان مستمرة كما هو مع مؤسسة محمد بن راشد للاعمال الخيرية والانسانية وأخرى متقطعة كالتبرعات التي تتلقاها الجمعية من الرابطة الاسلامية في بعض الدول الاوروبية وباكستان. وبسؤاله حول ما اذا كانت بعض مواقع الهلال الاحمر الافغاني تعرضت للقصف قال نائب رئيس جمعية الهلال الاحمر الافغانية انه نظرا لتشعب جهود الهلال الاحمر وانتشار مراكزها الطبية في معظم القرى الافغانية فقد نال القصف 11 سيارة اسعاف من اجمالي 15 سيارة كانت متوقفة عند احدى نقاط التجمع وبداخلها فريق طبي من المسعفين، مشيرا إلى ان ثمة محادثات تجرى مع مؤسسة محمد بن راشد للاعمال الخيرية والانسانية للمساعدة في اصلاح السيارات المتأثرة بالحادث. وقال ان جمعية الهلال الاحمر الافغانية بدأت بترميم وصيانة أول عيادة ميدانية دائمة لتقديم الخدمات العلاجية اللازمة لمخيم الهلال الاحمر، كما ستخصص عيادة أخرى لاستقبال المراجعين من المخيمات الاخرى. كتب خالد درويش:
