كرمت مواصلات الامارات امس على مسرح معهد الفنون المسرحية بالشارقة 17 مدرسة حكومية وخاصة من مختلف المناطق التعليمية شاركت في مسابقة مواصلات الامارات للسلامة والتربية المرورية للعام الدراسي 2000/2001. وحضر حفل التكريم احمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد للانشطة والرعاية الطلابية سعيد محمد الشارد مدير عام مؤسسة مواصلات الامارات والدكتور حميد ناصر الزري مدير منطقة الشارقة التعليمية اضافة الى مديري المناطق التعليمية الاخرى. وبدأ الحفل بالقرآن الكريم ثم القى خالد فضل احمد مدير العلاقات العامة والاعلام بالمؤسسة كلمة مواصلات الامارات التي رحب في بدايتها باسم وزير المواصلات رئيس مجلس ادارة المؤسسة وراعي الحفل بالحضور والفائزين موضحا ان من يعرف احصائيات حوادث المرور وضحاياها يدرك اهمية التوعية المرورية ومن ثم يعرف أهمية هذه المسابقة والاهتمام بنشر الوعي المروري لدى ابنائنا وبناتنا من طلبة المدارس الذي يمثل واجبا يفرضه علينا الشرع الحنيف والانتماء للوطن والحس التربوي. واشاد خالد فضل بالتعاون القائم بين المؤسسة وكل من وزارتي التربية والتعليم والشباب ووزارة الداخلية بالدولة للعمل معا من اجل مصلحة الطلاب والطالبات وقد انطلقت المسابقة قبل اربعة اعوام لتكون مظلة ومرجعية تجمع عناصر وفعاليات السلامة المرورية وتعرض من خلالها المشاريع الهادفة في هذا الجانب ووضعت الجائزة نصب أعينها مثلث السلامة الذي يبدأ من المنزل والمنطقة السكنية ويمر بالطريق والحافلة ويصل الى المدرسة، ومن هنا جاء دور الجائزة بمعاييرها الثلاثة لتوجيه المدارس وارشادها الى الادوار المطلوبة منها. وأوضح مدير العلاقات العامة بالمؤسسة ان مواصلات الامارات اضافت مسابقة خاصة للمدارس الخاصة التي تجاوبت تجاوبا رائعا معنا، كما اضافت جائزة للمشروعات المتميزة التي تبين أهمية التركيز على اقامة المشروعات التي تهتم بجوانب السلامة والتربية المرورية واليوم نضيف جائزة جديدة خاصة للمشروعات المتميزة التي يقدمها ابناؤنا الطلبة في مجال الوعي المروري. وبعد ذلك القت فاطمة غانم المري مديرة مدرسة الراية بدبي كلمة المكرمين فأكدت ان جائزة مواصلات الامارات للسلامة والتربية المرورية استطاعت ان تجد لها مكانا متميزا في الميدان التربوي من خلال أهدافها السامية، مشيرة الى ان التربية المرورية اصبحت من أولويات العصر الذي يعيش تطور وسائل المواصلات بشكل هائل مما القى العبء على المجتمع ومؤسساته للقيام بدور التوعية السليمة والموجهة من اجل خلق جيل واع يستطيع العيش بتناغم وانسجام مع متطلبات العصر واضافت فاطمة المري انه لا يمكن اغفال قوة التأثير الذي تحدثه المدرسة في المجتمع ككل حيث ان دائرة التأثير تتسع بدءا بالطالب والمعلم الى خارج اسوار المدرسة كالاسرة ومن ثم الى جميع فئات المجتمع ومن هنا جاء نجاح هذه الجائزة التي استطاعت ان توجد وعيا مروريا وتوجه الانظار الى السلامة المرورية داخل المدرسة وخارجها. بعد ذلك قام الدكتور احمد سعد الشريف، وسعيد محمد الشارد بتكريم المدارس الفائزة والتي بلغ عددها في مرحلة رياض الاطفال 19 مدرسة في المرحلة التأسيسية 26 مدرسة وفي المرحلة الابتدائية العليا 22 مدرسة، الاعدادية 17 مدرسة، والثانوية 11 مدرسة اضافة الى احدى عشرة مدرسة من مدارس التعليم الخاص، كما تم تكريم المشروعات المتميزة والتي وصل عددها 29 مشروعا. وقد استحدثت مواصلات الامارات هذا العام جائزة للمشروعات المتميزة للطلبة تخصص لافضل المشروعات في مجال الوعي والسلامة المرورية التي ينفذها الطلبة باختلاف مراحلهم التعليمية في مدارسهم ضمن فئات الجائزة والتي تبلغ قيمة جوائزها 115 الف درهم. وصرح خالد فضل مدير العلاقات العامة والاعلام بالمؤسسة انه طرح المسابقة لدورة جديدة خلال العام الدراسي الحالي 2001/2002 يأتي من اجل تشجيع المدارس الحكومية والخاصة لتوفير وتطبيق متطلبات السلامة المرورية وتفعيل دور المدرسة في زيادة الوعي والاهتمام بأمور السلامة ورفع مستوى التزام الطلاب والطالبات باحتياطات السلامة المرورية اضافة لتبني المؤسسة لدور توعية تربوي شامل على مدار العام وتقوية العلاقات مع ادارات المدارس والتواصل مع افراد المجتمع في مجال السلامة وتثبيت دور المؤسسة كمرجعية لنواحي السلامة المرورية في استخدام الحافلات. كما ان هذه الجائزة ستؤدي الى اشاعة جو من الابداع والتميز في ابتكار مشاريع وطرق توعية جديدة من خلال التنافس البناء بين كافة ادارات المدارس بما يعود على الابناء والمجتمع بالفائدة.. واكد على دعوة جميع المدارس التي تهتم بسلامة اجيال المستقبل الى الاشتراك في المنافسة على تطبيق الاجراءات واقامة الفعاليات التي ترفع الاهتمام وتنمي الوعي المروري لدى ابنائنا الطلاب. وعن اسلوب المشاركة بالمسابقة اوضح خالد فضل ان المؤسسة تقوم باصدار ملف للاشتراك في المسابقة يوزع على ادارات المدارس في كافة امارات الدولة ويحتوي على مجموعة من الاسئلة والايضاحات المساعدة المفترض تنفيذها عن طريق المدرسة والتي تقوم بدورها بتوضيح ما تقوم به من اجراءات بما يعكس الواقع الفعلي لنشاطها خلال العام الدراسي الحالي وسيتم توزيع ملف المسابقة على المدارس مع بداية نوفمبر المقبل. على أن تقوم المدرسة باخطار المؤسسة بمدى رغبتها في الاشتراك بحد اقصى شهر ديسمبر عبر الاستمارة المبدئية للمشاركة ويتم تسليم ملف المشاركة بعد الاجابة عن اسئلته قبل نهاية شهر ابريل المقبل حتى تستطيع اللجنة المشكلة لذلك من قبل المؤسسة من الاطلاع على المشاركات وتقييمها واعلان النتيجة النهائية في شهر اكتوبر من العام المقبل. كتب فتحي عبدالكريم: