عقدت فى بيروت امس ورشة عمل موسعة فى مركز الامم المتحدة من اجل وضع الالية العملية لتنفيذ مشروع التضامن الاماراتى لنزع الالغام من جنوب لبنان بعد التوقيع قبل ثلاثة اسابيع على المذكرة الخاصة ببدء تنفيذ هذه العملية. وشارك فى الاجتماع خليل الهراوى وزير الدفاع اللبنانى وستيفان دى ميستورا ممثل الامين العام للامم المتحدة فى لبنان ومحمد حمد عمران سفير دولة الامارات فى لبنان وسفراء الدول المشاركة فى دعم هذا المشروع. وتحدث محمد حمد عمران عن المراحل التى سيقطعها المشروع مشيرا الى ان ثمة نقصا فى المعلومات لا تزال تحتاج اليه اللجان المختصة لتسريع تنفيذ المشروع. وعلم ان المرحلة الاولى ستستمر لمدة شهرين لوضع الالية موضع التنفيذ. اما المرحلة الثانية فسوف تشهد بداية طرح المناقصات امام الشركات الدولية على ان يبدأ العمل ميدانيا على الارض فى بداية شهر ابريل من العام المقبل. وقال عمران فى كلمة له امام الورشة ان العمل الميدانى سيتم بمشاركة ثلاثية بين الامارات ولبنان والامم المتحدة عبر انشاء مكتب لتنسيق وادارة العملية فى الجنوب. كما سيتم تنفيذ العمل بواسطة الشركات المدنية والمنظمات غير الحكومية وستكون مسوولية ذلك على دولة الامارات. وأوضح أن سيتم التعاقد مع طرف ثالث لتنفيذ عملية مراقبة الجودة وستكون تحت اشراف ومتابعة مكتب التنسيق. وأضاف أنه تم تحديد منطقة المسئولية بشكل نهائى وجارى العمل لتحديد اولويات الاعمال. واشار عمران الى أنه قد تم تقسيم العملية الى عدة مراحل تتصل ببعضها لتحقيق الهدف النهائى من العملية حيث أن المرحلة الاولى تهدف الى تأكيد البدء بالعمل على الارض والتى ستستمر لمدة شهرين قابلة للتمديد وستشمل على الكشف وازالة الاشراك الخداعية وفرق للتدخل السريع لاعمال الازالة والطلبات العاجلة من المواطنين وتحديد وتسجيل المناطق الخطرة وجمع المعلومات عن حقول الالغام واعداد مناقصات المرحلة الثانية. وكشف عمران انه تم التعاقد مع شركة مختصة وذات خبرة فى هذا المجال وسوف تباشر العمل على الارض خلال عشرة ايام. وتحدث عمران عن المرحلة الثانية وهى المرحلة الاساسية لاعمال ازالة الالغام والتى ستستمر لمدة سنتين لتحقق الهدف النهائى من العملية وبناء على المعلومات التى سيتم الحصول عليها من خلال اعمال المرحلة الاولى وكذلك المعلومات المتوفرة فى المكتب الوطنى لنزع الالغام ومكتب الامم المتحدة والتى لم يتم الحصول عليها لغاية الان سيتم اعداد شروط المناقصة لاعمال المرحلة الثانية. وام