عملية نقل الطلبة والتلاميذ من والى المدرسة لها تأثير كبير في نفسية الطلبة لأن توفير الراحة والأمان لهم يزيدان من عطائهم ومحبتهم للمدرسة. وتقوم مؤسسة الامارات للمواصلات منذ سنوات بمهمة نقل الطلبة. وفي كل عام يتم تجديد العقد بين طرفين، الاول وزارة المالية والصناعة التي تدفع فاتورة عمليات النقل والثاني مؤسسة الامارات للمواصلات وهي الجهة الناقلة، اما الطرف الاصيل والمعني في الاساس بنقل من يرعاهم تعليميا فهو غائب عن هذا العقد، ونعني به وزارة التربية والتعليم رغم انها صاحبة المصلحة الاولى في الموضوع برمته قبل توقيع العقد وبعده وغيابها عن العقد لا يعني انها بعيدة عن مجرياته فهي تقدم ملاحظات حول بنود العقد وأهمية ادخال تعديلات في بنوده لصالح الطلبة. الا ان الطرفين الاول والثاني لا يأبهان بهذه الملاحظات. ويتم تجديد العقد سنويا بشكل روتيني ودون الاخذ بأية ملاحظات من وزارة التربية التي تعاني من هذا التجاهل واثاره على ابنائها الطلاب. وقبل الخوض في تفاصيل العقد والملاحظات التي رفعتها وزارة التربية الى وزارة المالية للأخذ بها عند تجديد العقد. نتوقف قليلا عند ملاحظات الميدان فهو المعني بعمليات النقل المدرسي والشكاوى فيه كثيرة والملاحظات تزداد يوما بعد يوم دون اي صدى ايجابي لها. شكاوى من الميدان الشكاوى عديدة ومن مدارس مختلفة، اضافة الى شكاوى اولياء الامور من تأخر اولادهم في الوصول الى المنزل بسبب وجود نحو 80 طالبة داخل حافلة واحدة وهي غير مكيفة ودرجة الحرارة خاصة في وقت الظهيرة عالية جدا طوال ايام العام الدراسي. لقد اخترنا مدرسة ديرة الابتدائية العليا للبنات بدبي كنموذج لتلك المدارس التي تعاني من عملية النقل التي تتولاها «مواصلات الامارات». وفي لقاء مع عتيقة بطي المسعود الاختصاصية الاجتماعية اشارت الى ان عدد طالبات المدرسة 305 طالبات منهن 133 طالبة يركبن باصين فقط، وآخر طالبة تصل الى بيتها في الساعة الثالثة والنصف، وهذا التوقيت تكون فيه درجة الحرارة في ذروتها لمرور اكثر من ساعة والطالبة داخل الحافلة غير المكيفة، ولا يمكن تحمل الحرارة فيها علاوة على وجود كثافة عالية للطالبات في داخلها. وأضافت ان الحافلة الاولى تستخدمها 64 طالبة، والثانية 67 طالبة، والمطلوب زيادة عدد الحافلات واحضار اخرى مكيفة تتناسب مع مناخ الدولة. وأكدت الاخصائية انه من الناحية النفسية فإن جلوس ثلاث طالبات على مقعد واحد داخل الحافلة ومعظمهن في سن البلوغ يؤدي الى اجهاد كبير للجسم، ومن المفضل والطبيعي ان يخصص لكل طالبتين مقعد واحد، وقد تقدم عدد من اولياء الامور بشكاوى متعددة حول هذا الموضوع، وتم الاتصال مع الامارات للمواصلات وكان الرد انه لا توجد حافلات اضافية وان هذا العدد كاف في الوقت الذي كان عدد الحافلات في المدرسة خلال النصف الثاني من العام الدراسي الماضي ثلاث حافلات وتم سحب حافلة منها في مطلع هذا العام. وبالرغم من ان الحافلة تضم 24 كرسيا يتسع الكرسي الواحد لشخصين، اضافة الى كرسي عريض في مؤخرة الحافلة يتسع لأربعة اشخاص، اي ان سعة الحافلة يجب ان لا تزيد على 54 طالبة، لكن في الوقت الراهن وصل العدد الى سبعين طالبة. وبسبب الضغط الزائد يضطر السائق الى توصيل الطالبة الى اقرب موقع من منزلها ودون ان يصل بها اليه كما كان الامر سابقا. وجهات نظر للمنطقة التعليمية في لقاء مع الدكتور ايوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية اشار الى ان الحافلة المدرسية تختلف كثيرا عن حافلات النقل العام من الناحية التربوية والسلوكية ففي غياب مشرف داخل الحافلة علينا ان نتوقع سلوكيات غير ايجابية يعلمها كل من يعمل في هذه المؤسسة التعليمية. ومن الناحية التربوية فإنه شيء مدمر تتكدس هذه الاعداد في حافلة واحدة، لذلك نتائج سيئة على الجانب السلوكي، كما ان الازدحام داخل الحافلة وبدون تكييف امر لا يطاق وهذه فرصة لاعادة النظر في اسلوب النقل المدرسي وايجاد حل نهائي للمشكلة. وطرح الدكتور ايوب بدري الحلول التالية: من الناحية النظرية امامنا اربعة حلول مقترحة اولها: ان يتم تكييف الحافلات ولجميع المراحل وفي جميع المناطق مع وجود مراقب او مشرف في كل حافلة، والواقع يشير الى استحالة تطبيق هذا الحل لاسباب مالية. اما الحل الثاني فهو تكييف جميع الحافلات لمراحل دراسية معينة وتحديدا رياض الاطفال والمرحلة الابتدائية نظرا لحاجة الطلبة في هاتين المرحلتين لرعاية كبيرة مع وجود مشرف مصاحب في كل حافلة، وهذا الحل ربما لا يتحقق ايضا بالرغم من تكلفته المنخفضة نسبيا مقارنة مع الحل الاول، لكن من الممكن لوزارة التربية ان تسعى من اجل اقراره وتحقيقه. ويستطرد قائلا الحل الثالث يأتي اذا كانت الحلول السابقة لا يمكن تطبيقها لاسباب اقتصادية وهناك سيناريو بديل يتمثل في اجراء استطلاع بين أولياء الامور عن طريق المدارس وجعل الموضوع اختياريا او تحصيل رسوم مقابل النقل بحافلات مكيفة. لأن ادخال التكييف في حافلات النقل المدرسي لا يقل اهمية عن ادخال الحاسوب والانترنت الى المدارس. ويواصل: ما المانع في تحقيق هذا السيناريو طالما ان هناك قضية مماثلة وهي قضية الوجبات الغذائية برسوم لمدارس رياض الاطفال المطورة. اما الحل الرابع فقد يكون الاسوأ بين هذه الحلول وهو ان تبقى الامور على ما هي عليه ولكم ان تتخيلوا كم ستكون معاناة اطفالنا الذين ندعي في كل مناسبة انهم بناة المستقبل. أطفال الرياض.. معاناة أشد وفي لقاء مع خليفة بن فارس نائب مدير منطقة دبي للشئون الادارية، اشار الى وصول العديد من شكاوى اولياء الامور حول نقل ابنائهم في حافلات غير مكيفة خاصة الحافلات المخصصة لرياض الاطفال، وقد اتصلت ولية أمر تلميذ في الروضة الاولى وعمره اربع سنوات ويدرس في احدى الرياض بدبي واشتكت من مرض ابنها بسبب عدم تكييف الحافلة خاصة وان خروج الطفل في الساعة 12.30 ظهرا من الروضة ووصوله بعد ساعة الى المنزل داخل حافلة غير مكيفة يجعله في حالة يرثى لها، وبالتالي اصبح الطفل يكره المدرسة، بسبب ما يعانيه من مشكلة في النقل حتى انه اصيب بالملل لهذا الانتقال اليومي غير المريح. وأضاف خليفة بن فارس ان شكاوى اخرى وصلت حول عدم وجود مشرف داخل الحافلة مما يؤدي الى المشاجرات بين الطلبة وخاصة في المرحلتين الابتدائية العليا والاعدادية. وهناك تجاوزات في عدد الطلبة داخل الحافلة والتلاميذ يعانون الضغط داخل الحافلة. وقال: لا شك ان العقد بين الوزارة والامارات للمواصلات يحتاج الى اعادة نظر مع تحديد عدد الطلبة في كل حافلة. ووضع مواصفات للحافلات لتكون قريبة من تلك التي تستخدمها البلدية في النقل العام وقد وجه عدد من مديري المدارس ملاحظات حول وجود نحو 15 طالبا في منطقة معينة، لكن المؤسسة لا تخصص لهم حافلة تنقلهم الى المدرسة بل تضعهم مع زملائهم المتجهين الى انحاء مختلفة ومناطق ابعد، مما يؤدي الى تأخير وصول الطلبة الى منازلهم. والحل هنا يكمن في تخصيص حافلة صغيرة للاعداد القليلة، وأضاف هناك ملاحظات اخرى حول استخدام الحافلات التي تنقل الطلبة صباحا. وفي الفترة المسائية تنقل عمال المقاولات العاملين في الشركات وهؤلاء العمال الآسيويون يجب ان تخصص لهم حافلات اخرى تختلف عن حافلات نقل الطلبة. متابعة الشكاوى وفي لقاء مع عبدالعزيز علي سليمان رئيس قسم الشئون الادارية والمالية بمنطقة دبي التعليمية اشار الى انه تم تخفيض عدد الحافلات المخصصة لمدرسة ديرة الابتدائية العليا للبنات الى حافلتين فقط، مما ادى الى زيادة عدد الطالبات داخل الحافلة الواحدة. وتلقينا شكاوى اولياء الامور عبر صحيفة «البيان» وقمنا بتوجيه من مدير المنطقة بالاتصال مباشرة بإدارة المدرسة وتبين انه فعلا توجد مشكلة ازدحام في عدد الطالبات داخل الحافلة الواحدة والشكوى ايضا من عدم التكييف والوصول المتأخر للطالبات الى منازلهن وتم الاتصال بمؤسسة الامارات للمواصلات وتبين ان هذا الموضوع صحيح، وعللت المؤسسة تخفيض عدد الحافلات بأن سعة الحافلة الواحدة اكثر من 70 طالبة، واللواتي يستخدمن الحافلتين في المدرسة نحو 130 طالبة وهذا يعني ان حافلتين تكفيان لنقل الطالبات. وفي مدرسة ديرة الابتدائية كان اللقاء مع عدد من الطالبات وهن آلاء مازن، سناء حسين، روية حمد، أميرة محمد، سارة خالد. وهن في الصف السادس. وقد أعربن جميعا عن ان انزعاجهن لهذا العدد الكبير داخل الحافلة، واشتكين من التأخير في الوصول الى منازلهن بسبب كثرة العدد، اضافة الى الشكوى من الحر الشديد وقلن ان السائق يضع مروحة فوق رأسه لتخفيف قسوة الحر عليه. ولكن ماذا عنا نحن الطالبات؟ رد الامارات للمواصلات في مؤسسة الامارات للمواصلات كان اللقاء مع احمد صالح الجسمي رئيس قسم المواصلات المدرسية للرد على الشكاوى المطروحة فقال: وزارة التربية هي العميل الاساسي للمؤسسة ووفقا لطلباتها يتم توفير الخدمة المناسبة، وقد طلبت وزارة التربية حافلات غير مكيفة مقابل مبلغ محدد ثم طلبت الوزارة ثانية حافلات مكيفة لكن المؤسسة قدمت سعرا اعلى للعقد وفق الطلب الجديد لكن الوزارة لم توافق عليه. والمؤسسة توفر خدمات اضافية لوزارة التربية دون مقابل خاصة في مجال الحافلات المخصصة للرحلات الخارجية وهي مكيفة، كما ان نقل مدرسات السكن يتم في حافلات مكيفة ورغم ان هذا الامر غير وارد في العقد الموقع مع الوزارة فهو خدمة اضافية من قبل المؤسسة. وأضاف ان مؤسسة مواصلات الامارات جاهزة لتكييف الحافلات اذا وافقت الوزارة على زيادة تكلفة العقد، اما موضوع الكثافة الطلابية فإن شرطة دبي ـ ادارة المرور قد رخصت وسمحت بركوب 80 طالبا او طالبة في الحافلة الواحدة التي تتسع لـ 26 مقعدا اضافة الى الكرسي الخلفي وركوب 89 او 87 طالبا وطالبة في الحافلة التي تسع 24 مقعدا اضافة الى الكرسي الخلفي. وهنا تجدر الاشارة الى ان الجهة المصنعة للحافلات تحدد سعة الركاب فيه. وهدف المؤسسة ان يجلس الجميع داخل الحافلة ولا يكون هناك طالب او طالبة بلا مكان للجلوس. 120 مليون درهم للتكييف وفي لقاء مع خالد فضل مدير قسم العلاقات العامة في الامارات للمواصلات اشار الى ان عقد النقل المدرسي يوقع مع وزارة المالية وتبلغ قيمته 187 مليون درهم سنويا بدون تكييف، اما اذا ارادت التربية حافلات مكيفة فإن العقد يزيد بما قيمته 120 مليون درهم لتكييف اسطول الحافلات لكن وزارة المالية لم توافق على تخصيص هذا المبلغ المطلوب للتكييف. واذا ارادت منطقة دبي التعليمية حافلات مكيفة فلا مانع لدينا وذلك مطبق في المدارس النموذجية وحافلاتها مكيفة لقاء عقود خاصة تغطي الفارق بين الحافلة العادية والحافلة المكيفة. رد وزارة التربية في وزارة التربية كان اللقاء مع عبدالله زعل مدير المكتب الفني لمعالي الوزير الذي اشار الى ان معالي وزير التربية شكل لجنة لبحث هذه الشكاوى وايجاد حل مناسب لها بالتنسيق مع وزارة المالية. وتم ارسال رسالة الى معالي وزير الدولة للشئون المالية تضمنت ملاحظات وزارة التربية والتعليم، وتم تشكيل لجنة للتباحث مع مؤسسة الامارات للمواصلات ومع وزارة المالية وعقدت اللجنة اجتماعات لدراسة هذه الملاحظات وحتى الآن لم نصل الى حل. الملاحظات المطروحة تتلخص في ان الحافلات المخصصة لاطفال الرياض لا تتناسب مع اعمارهم كما انها غير مكيفة ولا تحتوي على اجراءات الامن والسلامة لهذه المرحلة من العمر اضافة الى عدم وجود مرافق للحافلات في رياض الاطفال والمرحلة الابتدائية الدنيا. وواصل قائلا: هناك ضرورة اخرى لاستبدال بعض الحافلات التي مضى عليها زمن وتشكل خطرا على البيئة لان بعضها انتهى عمره الافتراضي، مع ضرورة تخصيص حافلات لكل مدرسة ويجب الا تعمل الحافلات المخصصة للاطفال صباحا في خدمات نقل العمال التي تتم في المساء. واكد عبدالله زعل ان تنفيذ العقد بين المالية والمؤسسة غير دقيق. والسؤال لماذا لا يحق لوزارة التربية ان تكون طرفا في العقد؟ ان المالية بذلك هي المسئولة وحتى الآن لم نصل معها الى حل. وفي لقاء مع يوسف الحوسني مدير ادارة الخدمات في وزارة التربية اشار الى انه يتم تجديد العقد سنويا بين المالية والمؤسسة دون ان يكون لوزارة التربية اي حضور او رأي في تجديد العقد، وسنويا ترفع الوزارة ملاحظاتها على اجراءات تطبيق العقد والمخالفات القائمة وهناك اختلاف بين الوزارة ومواصلات الامارات حول تفسير بعض بنود العقد. وقال الحوسني: مثلا هناك البند السادس الذي يشير الى مسئولية المؤسسة عن توفير عوامل السلامة والامان والنظافة والراحة في الحافلات ونحن نفسر كلمة (الراحة) بوجود حافلات مكيفة، ووزارة المالية تؤيدنا في هذا الرأي بينما مواصلات الامارات تقول ان الراحة لا تعني التكييف!! وأضاف لقد طالبنا مرارا وتكرارا خلال الملاحظات التي ترفع الى وزارة المالية ان يذكر بالعقد وتحديدا كلمة (التكييف) ورغم ذلك لم يتم تكييف الحافلات وتم تشكيل لجنة قبل ثلاث سنوات تضم ممثلين عن وزارة التربية والمالية والمواصلات لمناقشة التقارير الواردة من الوزارة حول بنود العقد وضرورة اجراء تعديل عليها وفق ما تقترحه وزارة التربية وعقدت اللجنة عدة اجتماعات وعندما تم عرض موضوع التكييف طلبت الامارات للمواصلات منها مهلة لدراسة موضوع تكييف الحافلات وبعد الدراسة طلبت 120 مليون درهم زيادة على العقد، ونتيجة لذلك لم يتم اجراء اي تعديل، والخلاف الآن من يتحمل هذا المبلغ؟ اي جهة من الجهات الثلاث؟ وقدمت وزارة التربية مشروع عقد جديدا بديلا للعقد القديم. ولم يؤخذ به نتيجة الاختلاف على المبلغ الذي طلبته مواصلات الامارات. وقد تم تحديد ملاحظات حول خدمات نقل الطلبة خلال الفصل الدراسي الاول من العام الماضي. أرسلت ضمن رسالة رسمية الى وزارة المالية والصناعة من اجل مخاطبة الامارات للمواصلات لمراعاة هذه الملاحظات على ان يتضمن العقد الجديد مع المؤسسة حلا للمشكلات التي تتحدث عنها هذه الملاحظات ومنها: مشكلة نقل اطفال الرياض مبكرين الى مدارسهم التي لا تزال قائمة منذ سنوات وبدون حل رغم انه قد تمت مخاطبة المؤسسة بهذا الشأن وبأن يتم تعديل اشتراك الرياض مع مدارس البنين بدلا من مدارس البنات. اي ان يكون النقل في الساعة الثامنة بدلا من السابعة لكنهم في المؤسسة رفضوا، ليبقى تلميذ الروضة في المبنى المدرسي دون اي اشراف الى حين وصول المعلمات بعد ساعة من الزمن! كما طالبت معظم مدارس رياض الاطفال والمرحلة الابتدائية الدنيا بضرورة توفير مرافق للسائق حفاظا على النظام داخل الحافلة ولمساعدة الاطفال في النزول والصعود حرصا على سلامتهم الى جانب ملاحظات اخرى خاصة بتأخير الحافلات المشتركة بين مدرستين في نهاية الدوام عند ذهابها في رحلة او نشاط، اضافة الى عدم انتظام خدمات الحافلات للرحلات العلمية والانشطة والصحة المدرسية وفي نهاية الفترات الاجتماعية وكذلك عدم تغطية خدمات النقل لبعض المناطق السكنية في دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وتأخر بعض الحافلات في بداية الدوام ونهايته ووصول وتواجد طلاب من مدرسة اخرى في الحافلة المشتركة يؤدي الى ارباك العمل للحصة الدراسية الاخيرة وازدحام الحافلة حيث تتفاوت الاعمار. وتشير الملاحظات الى انه من الافضل عدم اشراك الحافلات بين المدارس مشتركة المراحل كي يتم توصيل كل مرحلة بعد انتهاء اليوم الدراسي حيث تعتبر المدرسة مشتركة المراحل في دبي ورأس الخيمة والفجيرة لكن العام الدراسي انتهى والعقد تم تجديده بالصيغة التي كانت عليه قبل سنوات والمشاكل ما زالت عالقة. نادر مكانسي