الحكاية ليس لها علاقة في الاصل بما قام به اهل بيزنطة ونقلته كتب التاريخ الينا واطلق عليه الفلاسفة «جدل بيزنطي» بعد ان قام هؤلاء في سالف العصر والاوان بترك القضية الاهم في حياتهم وتفرغوا للبحث عمن يكون قد جاء اولا: البيضة ام الكتكوت؟! ولاننا لسنا في بيزنطة فان الجدل الدائر حاليا بين وزارتي المالية والتربية حول الكادر الجديد وهل يمكن الاستغناء عنه مقابل بدل طبيعة عمل تمنح للمعلمين، هذا الجدل يجعلنا نخشى ان نصحو يوما لنجد ان جحافل المعلمين التي انفق عليها الوطن الكثير قد تحركت بعيدا عن الميدان لنخسر عناصر مواطنة اكتسبت خبرة وآن لها ان تحظى باهتمام يتصور الكثيرون انها قد تجده في مهن ووظائف اخرى. ومعذرة لاهل بيزنطة فقد ظلمناهم نحن اهل الألفية الثالثة!!