رفع المشاركون بالمؤتمر والمعرض السادس لرابطة أطباء الجلد لدول مجلس التعاون الخليجي برقيات شكر الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية لدعمهم اللا محدود للمؤتمرات والفعاليات الطبية في مختلف المجالات والتخصصات. واصدرت رابطة اطباء الجلد لدول مجلس التعاون ورابطة اطباء الجلد العرب والامانة العامة للمجلس العربي للاختصاصات الطبية في ختام اجتماعاتهم امس بفندق كراون بلازا العديد من التوصيات والقرارات لدعم مثل هذه المؤتمرات لما لها من فائدة لتطوير الخدمات الصحية والتي تعود بالفائدة على المجتمع. وشددت التوصيات التي رفعها اطباء الجلد لدول مجلس التعاون الخليجي والقاها الدكتور خليل العريضي الامين العام للرابطة على ضرورة العمل على زيادة دعم مثل هذه المؤتمرات والتي تعود بالفائدة الكبيرة على تطوير الخدمات الصحية، ودعم الرابطة باقامة ورش عمل مصغرة كل 6 شهور وتسجيل الرابطة ضمن اتحاد روابط الجلد العالمية، وتكليف الرابطة بتنظيم دورات مكثفة لاطباء الجلد وذلك لدعم برامج التعليم الطبي المستمر، وتشجيع جميع اطباء الجلد في دول الخليج لعمل دراسات وبحوث ميدانية، والتأكيد بأن جميع العمليات التجميلية غير الجراحية يجب ان تختصر لاطباء الامراض الجلدية. وناشد اطباء الجلد لدول مجلس التعاون المسئولين بضرورة وضع اسس رقابية صارمة على مراكز وصالون التجميل وعدم السماح لها بعلاج الامراض الجلدية وناشدوا كذلك وزارات الصحة في دول مجلس التعاون بضرورة تبادل الخبرات والزيارات بين اطباء الامراض الجلدية الخليجيين لما وصلوا اليه من كفاءات علمية عالمية لا تقل عن نظرائهم في باقي دول التعاون، ودعم المؤتمر المقبل والذي سيعقد في الدوحة بدولة قطر ووضع المحاور الاساسية له وذلك في نوفمبر 2003. ومن جانبه قال الدكتور محمد رضى كمون الامين العام للرابطة بأن توصيات الاطباء العرب شددت على ضرورة تأسيس شعبة لتجميل الجلد تحت مظلة الرابطة والعمل على وضع كافة الامكانات وتكثيف الجهود لدعم المؤتمر المقبل للرابطة والذي سيقام في البحرين في اكتوبر 2002، واعتماد تسمية المغرب لتنظيم المؤتمر سنة 2004، ودعم المجلة العلمية للرابطة وعمل دراسات عربية وأبحاث دوائية في المنطقة، والحث على وضع برامج وقائية علاجية للامراض الجلدية الخاصة بطبيعة البيئة والمجتمع في الوطن العربي وخصوصا الامراض الجلدية المنتشرة مثل الصدفية والبهاق. واضاف بأن المؤتمرون طالبوا ايضا بضرورة العمل على وضع دليل لاطباء الجلد وتوزيعه على الهيئات الصحية في المنطقة. وبدوره قال الدكتور صادق خباز المدير العام للمجلس العربي للاختصاصات الطبية بأن الامانة العامة أوصت بتشجيع الاطباء للحصول على شهادة البورد العربي في تخصص الامراض الجلدية من خلال المشاركة في البرامج التدريبية بالمراكز المعترف بها في الوطن العربي، والمطالبة بزيادة عدد الاسئلة لامتحانات البورد العربي وتخزينها في بنك الكمبيوتر حتى تصل الى عشرة آلاف سؤال، والتأكيد على تنظيم امتحانات الجزء الثاني للبورد العربي سنويا في دمشق، وكذلك التأكيد على ضرورة تضمين امتحانات الجزء الأول والثاني للبورد العربي تخصيص تجميل الجلد والعلاجات الحديثة في هذا المجال لاطباء الامراض الجلدية، وضرورة القيام بزيارات ميدانية سنوية للوقوف على استمراريتها وكفاءة برامجها، والحرص على استمرارية زيادة ممتحنين من خارج الوطن العربي لتنظيم ومراقبة الامتحانات شأنها في ذلك شأن بقية دول العالم، وتشجيع مشاركة اطباء الجلد حديثي التخرج في المؤتمرات والندوات العلمية من خلال برامج علمية وعملية لصقل العلوم الاكاديمية بالخبرات الميدانية. وبعد ذلك القى الدكتور علي شكر امين عام جمعية الامارات الطبية كلمة قال فيها: مع اختتام فعاليات المؤتمر السادس لرابطة مجلس التعاون الخليجي لاطباء الجلد نصل الى ختام نشاطات المؤتمرات الطبية لجمعية الامارات الطبية لهذا العام والتي اخذت على عاتقها عقد هذه المؤتمرات على مدار العام كدورة المؤتمرات الطبية السنوية والتركيز على اضفاء الصفة الدولية عليها في مضمونها وليس في كمها فحسب وهذا ما أكدته اللجان المنظمة خلال عام 2001. وقال الدكتور علي شكر «ومن اجل رفع مستوى المؤتمرات العلمية وفعالياتها الايجابية طالبت الجمعية بوضع نظام لاحتساب ساعات حضور المشاركين في مثل هذه الفعاليات على أن تحسب لرصيده العلمي والعملي كما تساعده في تطور العطاء المهني، ومن هذا المنطلق طالبت جمعية الامارات الطبية تشكيل لجنة خاصة تعمل على وضع مثل هذه الانظمة وتطبيقها حتى يتسنى لاطبائنا الحصول على المردود الايجابي لذلك، وبالفعل استجابت كل من وزارة الصحة ودائرة الصحة والخدمات الطبية ـ دبي لهذه التوصية ايمانا منها بفعاليتها وقد تم تشكيل اللجنة المذكورة والتي اخذت على عاتقها وضع وتنظيم عملية المشاركة في مثل هذه الانشطة وكيفية احتساب ساعات الحضور على المستوى المحلي والعربي والعالمي اسوة بالدول الاخرى التي وضعت مثل هذه الانظمة. كتب عماد عبدالحميد: