اكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الفخري لمركز المستقبل للرعاية الخاصة ان ذوي الاحتياجات الخاصة في حاجة للمزيد من المراكز المتخصصة لتنمية قدراتهم وتوفير بيئة تساعدهم على الاندماج في المجتمع من خلال خبراء متخصصين في تعليم وتدريب وعلاج المعاقين. صرح بذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها صباح امس بمركز المستقبل للرعاية الخاصة بأبوظبي بحضور محمد عبدالجليل الفهيم رئيس مجلس ادارة المركز وجنيفر كينج المدير التربوي للمركز والدكتور حمدان مسلم مكتوم المزروعي نائب الامين العام للشئون المحلية بالهلال الاحمر ورخصانة رشيد المدير العام للمركز ومجيد خليل مدير عام فندق ساندز بأبوظبي وعدد من أعضاء مجلس ادارة المركز. وقد اشتمل برنامج الزيارة على تقديم عدة فقرات متنوعة للطلاب الملتحقين بالمركز، وقدم الدكتور حمدان مسلم مكتوم المزروعي نائب الامين العام للشئون المحلية شيكا بقيمة 500 الف درهم تبرعا للمركز من الهلال الاحمر. وقدمت المدير التعليمي نبذة حول مهمة المركز فقالت: نقوم بتوفير بيئة مرحة ومحفزة يستطيع الاطفال من خلالها تطوير مهاراتهم التعليمية والاجتماعية بالاضافة الى حسن التصرف مع افراد الاسرة والمدرسة والمجتمع بأسره. ويوفر المركز لكافة الطلاب المنهاج الوطني البريطاني منهاجا سائغا ومتوازنا وحيويا يؤهلهم للاستمرار في معيشتهم باستقلال عن الاخرين بقدر الامكان سواء في المدرسة أو المجتمع، وتوفير صفوف تعليمية صغيرة يعمل فيها مدرسون ومساعدون اخصائيون نفسيون تربويون في كل صف بالاضافة الى اعداد وتسليح الطلاب بكافة المهارات الجسدية والاجتماعية والصحية التي تمكنهم من تنمية دورهم بالحياة وتحفيزهم ودفعهم للعمل بجد واجتهاد لتحقيق النجاح والاحساس بالسعادة والرضا في كل ما يفعلونه وتمكينهم من تحقيق القناعة التي يحلمون بها في كافة توجهاتهم. وأوضحت ان هناك حوالي 110 طلاب ملتحقون بالمركز وقد انشئ في عام 2000 وهو فريد من نوعه لأنه يجمع بين الوسائل التعليمية داخل المدرسة بالاضافة الى تأهيل وعلاج ذوي الحاجات الخاصة ويعتمد على البرنامج البريطاني في النطق والتخاطب. واشارت الى ان المركز يتضمن عدة وحدات وهي: وحدة عربية خاصة للتوحد وعيادات تأهيلية ووحدة تعديل السلوك ووحدة العلاج الوظيفي ووحدة العلاج النفسي والسلوكي ووحدة النطق ووحدة العلاج باللعب ووحدة طبية. واضافت: يوجد بالمراكز حالات مختلفة فهناك حالات توحد وشلل دماغي وضعف انتباه وتركيز ومتلازمة الدون «منغولية» بالاضافة الى الحالات النادرة. وأكدت المديرة التعليمية انه خلال العامين الماضيين حصد المركز انجازات كبيرة ومتقدمة في بعض حالات النطق والمشي. ويقوم المركز بتوعية المجتمع من خلال المحاضرات والندوات بضرورة تقبل وادماج المعاقين داخل المجتمع، مشيرة الى ان المركز حاليا يحتاج الى انشاء غرفة للحواس والاضاءة وغرفة اخرى للنطق. وهناك الكثير من الحالات تنتظر اتاحة الفرصة لالحاقها بالمركز ونظرا لعدم استيعاب المركز مازالوا منتظرين. واشارت الى ان هناك نشاطات منهجية ونشاطات غير منهجية فهناك ممارسة لرياضة السباحة والفروسية والجولف والبولينج وهناك طلاب وصلوا الى عمر الثامنة عشرة وقد خصصت لهم غرف وورش عمل للنجارة بحيث يتم اعدادهم مهنيا. وذكرت ان هناك اساسيات في التعلم بالمركز وهي: الفردية والنظام المتعدد والأحاسيس المتعددة والابجدية الصوتية واللغويات والمنظومة التعليمية والتتابع والتراكمية والادراك والثقة. كتبت فاطمة النزوري: