عقدت اللجنة الوزارية للتعليم المشكلة من قبل مجلس الوزراء اجتماعا أمس بقصر البطين برئاسة معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى وذلك بحضور لجنة الخبراء التى شكلتها اللجنة. وتضم اللجنة فى عضويتها كلا من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة ومعالى راشد عبد الله وزير الخارجية ومعالى احمد حميد الطاير وزير المواصلات ومعالى الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب ومعالى مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية ومعالى الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة. واستمعت اللجنة الى تقرير مفصل من لجنة الخبراء حول التصور الجديد لتطوير التعليم فى الدولة بشكل عام والذى يتمثل فى وضع منظومة تعليمية جديدة ومتكاملة مع خطة عملية يستلزم تطبيقها سبع سنوات اضافة الى التصورات الخاصة بالاهداف التى سيترتب عليها احداث نقلة واضحة فى التعليم ومخرجاته بالنسبة للقرن الحادى والعشرين. ومن المقرر ان تتدارس اللجنة الوزارية بشكل مفصل هذا التصور الجديد للمنظومة التعليمية تمهيدا لرفع المقترحات المتعلقة به الى مجلس الوزراء فى اقرب وقت ممكن. وتركز المنظومة على تطوير التعليم اعتبارا من الاول الابتدائى وبمفهوم يقوم على اساس ان المدرسة هى الادارة الفاعلة للتعليم بحيث يعطى لها صلاحيات متكاملة وبحيث يعين النظام التعليمى فيها على ممارسة التعلم من خلال استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة فى ظل مدرسة حديثة مكتملة التجهيزات. كما يركز هذا النظام على اليوم الممتد من الصباح الى المساء وزيادة ايام الدراسة السنوية الى 180 يوما بدلا من الوضع الحالى 130 يوما علما بأن المعيار العالمى فى هذا الشأن هو 180 يوما وتتخطاه اليابان الى 220 يوما دراسيا فى العام. وتركز المنظومة كذلك على النوعية المدربة من المعلمين للقيام بالعملية التدريسيه وعلى المناهج والامتحانات المتطورة وذلك كبديل عصرى لما هو قائم فعليا. وكانت اللجنة الوزارية طرحت هذا التوجه انطلاقا من الخطة 2020 التى تطمح الى ايجاد تعليم متطور وجيه من خلال تحديث التعليم الموجود حاليا علما بأن المنظومة التعليمية تقوم على تحليل كل الانظمه التعليمية فى العالم سعيا نحو التركيز على التعلم والنظام المرن الذى يعطى المدرسة حقها فى ممارسة دورها بفعالية عبر التوجه من المدرس الى الطالب وان تكون المدرسة محورا لهذا الاداء المطلوب. وفى حال الموافقة على هذه المنظومة فان وزارة التربية والتعليم الشباب ستجعل من المدارس النموذجية الحالية فى الدولة نواة اولية لهذا التوجه الذى اثمرت تجربته فى العديد من دول العالم المتقدم. وام
