تحت رعاية صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يشهد الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والامن العام بدبي اليوم تخريج الدفعة التاسعة بكلية شرطة دبي، وتضم الدفعة 89 خريجا من دولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي بينهم 6 طلاب حصلوا على المراكز الاولى حيث حصد ابناء الامارات خمسة مراكز منها. واشار العميد ناصر عبدالرزاق مساعد القائد العام لشرطة دبي لشئون العمليات والتجهيزات مسئول اللجنة المنظمة الى ان الطلبة الذين سوف يحتفى بهم يمثلون دولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي اضافة الى الجمهورية اليمنية مشيدا بالطلبة الذين قضوا اربع سنوات دراسية في المجالين الاكاديمي وعلوم الشرطة واشار الى ان هذه الدراسة تؤهلهم مستقبلا للقيام باعمالهم الشرطية في اي مكان وخاصة مراكز الشرطة اضافة الى مجموعة من المنتسبين من تعليم الكبار حيث تم تغيير مسمى هذه الدراسة مؤخرا لتصبح الدراسة المسائية ويضم طلابا من دولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومن هؤلاء افراد من الشرطة تخرجوا منها وعادوا اليها لمواصلة تعليمهم العالي اضافة الى وجود احد المكرمين وهو من ذوى الاحتياجات الخاصة والذي تم السماح لمثلهم ولاول مرة في تاريخ الكلية بالدراسة بها وسوف يتم تكريمه شخصيا من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وحول مراسيم الحفل قال انه تم اعداد النشيد الخاص بالحفل والذي كتب كلماته الشاعر والاديب الدكتور عارف الشيخ والتي تحمل بين ثناياه الكثير من المعاني كما سيقوم الطلبة في الميدان بكتابة كلمة الامارات من خلال التشكيلات العسكرية في الميدان اضافة الى وجود مفاجأة سوف ترى في حينها اثناء الحفل كما سيتم رفع صورة بمجسم الكرة الارضية وموقع دولة الامارات على تلك الكرة والتي رسمت واخذت شكل علم الدولة وسوف تكون عليها صورة اخرى مجسمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وهو يحيى ابناءه من الخريجين والحضور بهذه المناسبة وسوف يغطى هذا الحفل من خلال شاشة قناة دبي الفضائية اضافة الى وجود شاشة كبيرة في الميدان تنقل الحفل مباشرة. كما سيتم عرض بعض الفعاليات والعمليات الخاصة بشرطة دبي حيث ستعرض قبل وصول راعي الحفل وسوف يتم عرض المفاجأة بعد خروج الطلبة من الميدان، وسوف يكون شعار الكلية في هذا الحفل هو المحبة والاخاء والسلام والتي يؤمن بها شعب دولة الامارات وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وحكام الامارات وقد زينت ميادين الاحتفال باعلام العالم اضافة الى المظلة العامة وهي علم الامم المتحدة، واوضح ان الحفل يحمل في طياته هذا العام كل جديد بهدف عدم الابقاء على الشكل التقليدي للحفل كل عام للارتقاء بمستوى هذه الاحتفالات مشيرا الى ان الحفل سيشهد توزيع الشهادات على الخريجين من الضباط اضافة الى توزيع الشهادات على الدارسين بالتعليم المسائي وتقليل شارات التقدير للضباط حملة الشهادات العليا من الدكتوراه والماجستير والضباط الذين تم ابتعاثهم للخارج لدراسات مختلفة في مجالات علوم القانون والشرطة اضافة الى بعض العلوم الاخرى التي تساهم مساهمة كبيرة في مجال عملهم كرجال شرطة. وقال ان الوفود المشاركة في حفل التخريج قد وصلت وكان اولها وفد الجمهورية اليمنية الشقيقة برئاسة وكيل وزارة الداخلية للشئون المالية والادارية وكذلك الوفد العماني برئاسة اللواء محمد بن عبدالله الريامي مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك بالعمليات يرافقه العميد باقر الصالح مدير عام الشئون المالية والادارية والمقدم عامر الحجري مساعد مدير عام الموارد البشرية بشئون العاملين ووفد المملكة العربية السعودية برئاسة اللواء الركن فهد بن خالد الحارثي مدير الادارة العامة للشئون العسكرية يرافقه المقدم حسين الحصيني قائد كتيبة ابو بكر الصديق. ويضم وفد دولة البحرين العميد الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة المدير العام للادارة العامة للمرور والرائد عبدالله الفضلي والنقيب شمسان ابو العينين ويضم وفد دولة الكويت العميد يوسف عبدالله السعودي مدير عام اكاديمية سعد العبدالله الامنية يرافقه المقدم بدر احمد مدير ادارة التدريب الشرطي والرياضي. وفي نهاية حديثه قدم العميد ناصر عبدالرزاق التهنئة للطلبة المواطنين بمناسبة التخرج وانتهاء الدراسة التي استمرت اربع سنوات والى اولياء الامور والطلبة من دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية اليمن مهنئا المجموعة التي سوف تبدأ مرحلة العمل في الدراسة والذين اغترفوا من علوم الشرطة والقانون ويبقى النجاح الاكبر هو تقديرهم واجتهادهم في عملهم. قفزة نوعية وقال العميد جاسم بالرميثة مدير كلية شرطة دبي ان الطلبة اكملوا اربع سنوات دراسية تخللتها دروس في علوم الشرطة ومحاضرات في القانون حسب الساعات المقررة لهم وعلى الطالب ان يجتاز جميع هذه المواد بنجاح وهي عبارة عن ثمانية فصول دراسية بمعدل فصلين في السنة الدراسية ويتم في كل فصل تقييم الطالب واجراء اختبارات له في العلوم الشرطية والقانون ونحاول خلال هذه الفترة تحويل الطالب من الشخصية المدنية الى الشخصية العسكرية وذلك من خلال التدريبات العسكرية التي نقدمها له اضافة الى تعليمه فنون الرماية وكل ما يتبع الامور العسكرية ثم نبدأ معه المشوار التعليمي والذي في نهايته يحصل الطالب على بكالوريوس في القانون اضافة الى برامج موزعة خلال الاربع سنوات وعلى اثرها يتم تخريج الطالب كما هو الحاصل في هذا اليوم واشار الى ان الدراسة ليست سهلة وبالمقابل فهي ليست صعبة على المجتهد وصاحب الارادة والعزيمة القوية موضحا ان نسبة النجاح في كل دفعة تخرج تصل ما بين 70ـ 80%. واشار الى ان الكلية تأخذ بعين الاعتبار التطلع الى مواكبة التطور الحضاري الذي تشهده دولة الامارات حيث قمنا بشرطة دبي بمقابلة مسئولي الكليات والمعاهد للاطلاع على الافكار الجديدة ويعتبر مشروع ادخال نظام الكمبيوتر في تقييم وتعليم الطالب هو امتداد لمشروع الحكومة الالكترونية حيث سيبدأ العمل به اعتبارا من السنة المقبلة وبالتالي يستطيع الطالب متابعة دروسه ونتائجه من خلال الكمبيوتر وكشف عن بعض المشاريع التطويرية في الكلية والمتمثلة في مبنى للمعاهد في القصيص والذي يمثل قفزة نوعية لكلية شرطة دبي حيث ان المبنى تم تصميمه ليسهم في الارتقاء بالمستوى التعليمي وسوف يجهز بجميع وسائل التعليم الحديثة مع توفير جهاز كمبيوتر لكل مكتب واضاف ان المبنى سيشهد انعقاد وتنظيم العديد من الدورات الامنية والخاصة بالمرور وكذلك السماح لتعليم طلاب الدراسة المسائية لمواصلة تعليمهم. ثمرة الاجتهاد الضابط محمد حسن الجناحي من دولة الامارات وهو الاول في المجموع العام بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف قال ان الفرحة كبيرة ولا استطيع التعبير عما بداخلي وما حصلت عليه هو ثمرة مجهود استغرق اربع سنوات وذلك لتحقيق الحلم ليصبح واقعا ملموسا مشيرا الى ان الدراسة بالكلية تعتبر قوية ومكثفة حيث ان عدد الساعات كبير مقارنة مع اي كلية وجامعة. الضابط حمد محمد هرمس من دولة البحرين وهو الاول في التدريب العسكري اوضح ان التحول من الحياة المدنية الى الحياة العسكرية يحتاج الى مجهود بدني وعقلي وبنية جسمانية قوية اضافة الى اللياقة البدنية والرغبة في الانخراط بالعمل العسكري وارجع تقدمه في مجال التدريب العسكري لله والوالدين والعمل الدؤوب المتواصل في المجال العسكري والى المجهود الذاتي وجهود المدربين والضباط فهذا امر لايمكن التغافل عنه. الميول والموهبة الضابط حمد محمد الاميري من دولة الامارات وهو الاول في الاسلحة والرماية ابدى سعادته بهذا التفوق موضحا انه لم يتوقع هذا المركز ولكن التوفيق دائما من الله وحده ثم الميول والموهبة التي نشأت معه منذ صغره اضافة الى الاخلاص في العمل الذي يعتبر امرا حتميا لتحقيق التوفيق. واضاف منصور حسن علي وهو الثاني بالمجموع العام وبتقدير جيد جدا انه كان حريصا على مذاكرة دروسه باستمرار وقد ادى هذا الالتزام الى تفوقه وتميزه في المجالين القانوني والشرطي. وقال ان المجال الشرطي والعسكري قريب من ميوله الشخصية وهو المجال الذي علمه الالتزام والنظام. واضاف منصور: ان العمليات التدريبية افادتنا كثيرا وشرطة دبي متميزة في هذا المجال ولها سمعة طيبة. واشار منصور الى انه يرغب في استكمال دراسته بالخارج للحصول على درجتي الماجيستير والدكتوراه موضحا انه يهدى تفوقه لصاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ محمد بن راشد وللوالدين اللذين شجعاه على التفوق. ونصح منصور زملاءه في الدفعات القادمة ببدل الجهد اللازم حتى يتمكنوا من تحقيق النجاح والتفوق. واشارعبدالرحمن حسن المعيني وهو الثالث في المجموع العام وحاصل على تقدير عام جيد جدا، الى ان سر تفوقه هو التزامه بتعاليم الدين واجتهاده للوصول الى هدف محدد موضحا ان على كل شاب ان يضع نصب عينيه مركزا معينا وان يسعى للوصول اليه وهذا يكون بالاجتهاد والتعب والسهر. وقال ان مثله الاعلى هو شقيقه الاكبر وهو ضابط في شرطة الشارقة وهو الذي جعله يعشق السلك العسكري. ونصح عبدالرحمن المعيني طلاب الدفعات المقبلة بمواصلة بذل المجهود وسهر الليالي لان المجهود المطلوب اثناء الدراسة بكلية الشرطة ليس عاديا. واوضح الشباب الذين يرغبون في الانخراط في السلك العسكري ان ينضموا الى كلية شرطة دبي فهي معترف بها دوليا ولها سمعتها الطيبة وجميع الكليات في العالم تسمح لخريجي الكلية باستكمال دراستهم العليا فيها. وقال انه يريد خدمة الشرطة في اي مجال ولديه رغبة في مواصلة الدراسات العليا حتى ينقل ما تعلمه للشباب الآخرين. وقال فيصل احمد عبدالله الخميري وهو الاول في السلوك والمواظبة ان هناك عدة عوامل تقف وراء تفوقه اولها التوفيق من الله ودعاء الوالدين والالتزام بقواعد ولوائح كلية الشرطة وتنفيذ الاوامر العسكرية. وقال: ان لديه الميول العسكرية منذ دراسته الاولى وكانت له الرغبة في الالتحاق بكلية الشرطة حيث وجد تشجيعا من اهله ولذلك التحق بالكلية، وتمكن بفضل من الله من النجاح والتفوق. واشار الى ان كل عمل جاد يكون صعبا ولكن لو وضع كل شخص هدفا امامه سوف يتمكن من تحقيقه فالانسان لايشعر بحلاوة النجاح الا بعد ان يرى التعب ويبذل الجهد. وقال ان لديه رغبة الآن في استكمال دراسته العليا حيث يعتبر ان التخرج من كلية الشرطة بداية مشوار الدراسة. كتب فهد المعمري:
تحت رعاية مكتوم وبحضور محمد بن راشد، تخريج الدفعة التاسعة من كلية شرطة دبي اليوم، 89 خريجا من بينهم خمسة متفوقين من الامارات
