ضمن فعاليات جائزة الشارقة للمعاقين المبدعين نظمت أمانة الجائزة بالتعاون مع لجنة الامارات الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، ندوة بعنوان «معاقي الانتفاضة بين الصهيونية والدعم العربي» مساء أمس الأول على مسرح قناة القصباء بالشارقة. وشهد فعاليات الندوة الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس مجلس أمناء الجائزة وسليم أبو سلطان قنصل عام فلسطين بالدولة وعدد من المشاركين بالجائزة. وقدم الندوة طالب شاهين عضو الهيئة الادارية بلجنة الامارات الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني مشيرا الى ان واقع الانتفاضة اليومي يفرز العديد من الاصابات التي تؤدي الى الاعاقة، مطالبا بضرورة مساندة الشعب الفلسطيني بما يتناسب مع حجم التحديات الراهن والظروف التي يواجهها الشعب الأعزل في وجه الآلية العسكرية للعدو المتجبر. وأكد محمود أبو شاويش أمين سر لجنة العمل لدعم الانتفاضة بالامارات الشمالية ان الشعب الفلسطيني يقدم في كل يوم الغالي والنفيس من أجل تحرير الأقصى الشريف. ووجه أبو شاويش جزيل الشكر والعرفان الى شعب دولة الامارات العربية المتحدة على رأسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه واخوانه أعضاء المجلس حكام الامارات لدعمهم المتواصل للقضية الفلسطينية والذود عنها في كل المحافل الاقليمية والدولية. وأشار أبو شاويش الى اهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالمعاق العربي من أجل دمجه في المجتمع. وتطرق الى واقع أهل فلسطين منذ بداية الصراع مع العدو الصهيوني إلى اليوم مشيرا الى ان عدد الجرحى وصل الى 250 ألف جريح وعدد الشهداء بلغ 26 ألف شهيد والمعاقين 165 ألف معاق، والمهاجرين تجاوز خمسة ملايين مهاجر. كما تقدر الاعاقة الحركية بـ 13906 والبصرية 62700 والعقلية 6727، ويبلغ مجموع عدد المعاقين 46 ألف معاق.وأشار أبو شاويش الى ان الانتفاضة الأخيرة أفرزت 3000 معاق وموضحا ان العدو الاسرائيلي يعمل على زيادة نسبة الاعاقة في العالم مع العلم بأن العالم كله بمنظماته الدولية يعمل على ايقاف نسبة الاعاقة وتأهيل المعاقين. مشيرا الى ان الاصابات التي يركز عليها العدو عن الضرب هي الرأس والأطراف والرقبة بالاضافة إلى التأثيرات النفسية التي تزيد من عدد المعاقين. وقال أبو شاويش ان المعاق بحاجة الى رعاية وتأهيل واستقرار وان هذا الامر لا يتوفر في ظل ظروف الاحتلال والحصار المتواصل على المدن الفلسطينية مشيرا الى نقص الموارد المالية وقلة الكادر المهني المتخصص في مجال تأهيل المعاقين وغياب البرامج والخطط المتعلقة بوضع المعاق. وطالب العالم العربي بضرورة دعم المعاق الفلسطيني وضرورة تفعيل دور المؤسسات المعنية بالامر واهمية نقل تجربة نادي الثقة للمعاقين واختيار يوم عالمي للتضامن مع المعاق الفلسطيني.وتناول عبدالمنعم احمد أبو جربوع مدير مركز النور للمعاقين بصريا بغزة الظروف المحيطة بواقع الاعاقة في فلسطين وأكد ان تكريم مركز النور تكريم لفلسطين والانتفاضة. وأشار أبو جربوع الى ان مركز النور يقدم خدمات الى المعاقين بصريا لا سيما الاطفال وهو يتبع اداريا وكالة الغوث العالمية، ويعتمد المركز على الجهود المحلية المتمثلة في جمعية أصدقاء مركز النور وأكد ان المعاق في فلسطين يعاني كثيرا من نقص الامكانيات التي تعوق هي الأخرى عملية التأهيل والدمج في المجتمع. وخرجت الندوة بضرورة انشاء صندوق لدعم المعاق الفلسطيني واطلاق حملة في هذا الاطار من أجل تأهيل وتعليم المعاق الفلسطيني ودمجه في مجتمعه. الشارقة ـ أسامة أحمد