افتتح الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس الدائرة الثقافية بالشارقة صباح أمس معرض الكلمة المكتوبة الذي أقامته كلية تقنية طالبات الشارقة بالتعاون مع الدائرة الثقافية ومركز جمعة الماجد للتراث والمتحف الاسلامي بالشارقة. ووجه الشيخ عصام عقب جولته في أرجاء المعرض شكره وتقديره لكلية التقنية واتحاد الطالبات اللواتي بذلن جهداً ملحوظاً لاخراج هذا المعرض بشكل يدعو للفخر، مؤكدا ان دائرة الثقافة والإعلام ستمد جسور التعاون بينها وبين المؤسسات التعليمية في الشارقة لتخرج أجيالاً قارئة ومثقفة. وأشار إلى ان المعرض يأتي متزامناً مع فعاليات معرض الكتاب الذي تقيمه الشارقة في دورته العشرين، وهو ما يؤكد أهمية الكتاب الذي لم تفقده التكنولوجيا دوره. وأضاف: اننا نحاول من خلال هذه الفعاليات والأنشطة خلق حالة من التوازن بين الكتاب والكمبيوتر والتأكيد على دور الكلمة المكتوبة. وأكدت الشيخة أمل القاسمي مسئولة العلاقات العامة في الكلية ان فكرة المعرض جاءت بعد ملاحظات عديدة تشير إلى ان طالبات تقنية الشارقة اندمجن بشكل كلي في عالم التكنولوجيا وفقدن صلتهن بالكتاب، لذا أردنا ان نوصل لطالباتنا رسالة مفادها ان الكلمة المكتوبة هي خزانة التراث ومرد التطورات التكنولوجية والمعلوماتية التي يشهدها العالم. من جانبه أكد عبدالعزيز مسلم مدير ادارة التراث بالدائرة الثقافية على أهمية الانشطة الثقافية التي تقام لا سيما في المؤسسات التعليمية مشيرا إلى وجود توجهات في الدائرة لوضع طلبة الكليات والجامعات في حيز الاهتمام وتلبية لذلك تقام الآن في الكلية ورشة تدريبية بواقع 25 ساعة لطالبات التربية حول آليات احياء التراث بشكل علمي مضيفاً ان هذه الدورات والورش هي بداية لتعاون مثمر بينهما. وتجول الشيخ عصام بن صقر القاسمي في أرجاء المعرض الذي احتوى على ركن لأدوات الكتابة قديماً ومراحل تطور الخط العربي عند العرب والمسلمين، وبعض مقتنيات المتحف الاسلامي كرسائل النبي محمد عليه الصلاة والسلام لبعض الملوك كهرقل قيصر الروم اضافة إلى مجلدات الكتب وطريقة صنعها. كما احتوى المعرض على ركن للكتاتيب تقوم خلاله بعض الطالبات باعطاء دروس لطلبة من مدرستي فيكتوريا ومدرسة الشارقة الانجليزية، وذلك لتقديم الخبرة العملية لطالبات الكلية.
