تلقى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، برقية شكر وتقدير من الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة بمناسبة اختتام زيارته الاخوية لدولة الامارات التى استغرقت يومين اعرب فيها عن اصدق ايات الشكر والتقدير على مالقيه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة. واشاد الرئيس المصرى فى برقيته بروح الود والتفاهم التى سادت المباحثات التى اجراها مع صاحب السمو رئيس الدولة حول القضايا المشتركة وسبل دعم العلاقات بين البلدين. وفيما يلى نص البرقية.. صاحب السمو الاخ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة يسرنا ان نعرب لسموكم فى ختام زيارتنا لبلدكم الشقيق عن اصدق ايات الشكر والتقدير على مالقيناه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة. واود ان اشيد بروح الود والتفاهم التى سادت المباحثات التى اجريناها حول القضايا المشتركة وسبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين وقد اكدت المباحثات تطابق وجهات النظر حول قضية السلام فى الشرق الاوسط والعمل على احلال الامن والاستقرار في المنطقة والحرص على دعم الاشقاء الفلسطينيين لاسترداد ارضهم ومقدساتهم واقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني. كما ابرزت المباحثات ضرورة بذل الجهود المشتركة من اجل تحقيق اهداف امتنا العربية وتضافر جهود المجتمع الدولى من اجل مواجهة الارهاب بصورة حاسمة. واننى اغتنم هذه الفرصة لكى اعرب عن خالص تمنياتى لسموكم بحياة زاخرة بالصحة والسعادة ولشعب دولة الامارات الشقيق بمزيد من التقدم والازدهار مع اسمى اعتبارى وتقديرى الاخوى. محمد حسنى مبارك وقد غادر الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة البلاد قبل ظهر أمس متوجها الى الكويت بعد زيارة لدولة الامارات استغرقت يومين التقى خلالها بصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وكان صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى فى مقدمة مودعى الرئيس المصرى. كما كان فى وداعه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ومحمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطنى الاتحادى وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامته ومعالى الشيخ حميد بن أحمد المعلا وزير التخطيط ومعالى راشد عبد الله وزير الخارجية ومعالى الفريق الركن الدكتور محمد سعيد البادى وزير الداخلية وعبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشارى الوطنى وكبار المسئولين بالدولة من مدنيين وعسكريين و أحمد الميل الزعابى سفير الامارات لدى القاهرة وفهمى أحمد فايد السفير المصرى لدى الدولة وأعضاء السفارة. من جهة ثانية أكد الدكتور أسامة الباز المستشار السياسى للرئيس المصرى أن زيارة الرئيس حسنى مبارك لدولة الامارات ولقاءه بصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة تستمد أهميتها من العلاقات بالغة الخصوصية بين الرئيسين اضافة الى تطورات الاحداث فى منطقة الشرق الاوسط والساحة الدولية. واشار الدكتور اسامة الباز فى حديث لاذاعة صوت العرب عبر الهاتف من أبوظبى بثته أمس الى أن استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطينى وعدم اكتراث الحكومة الاسرائيلية بالعودة الى طاولة المفاوضات مع كل من سوريا ولبنان كانت على رأس الموضوعات التى طرحت خلال مباحثات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس المصرى. وأوضح أن وجهات النظر المصرية والاماراتية متطابقة تماما فيما يتعلق بضرورة أن تكف اسرائيل عن المماطلة وعن أعمال العنف والارهاب الذى ترتكبه فى حق الشعب الفلسطينى مؤكدا أن اسرائيل لن تروع الشعب الفلسطينى ولن تتمكن من اخضاعه. وقال ان الشعب الفلسطينى لن يخضع وأنه كثيرا ما تحمل ولم يركع على الاطلاق ولن يركع. ودعا الدكتور أسامة الباز الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى وروسيا الاتحادية والصين والامم المتحدة الى أن تنبه اسرائيل الى مسئولياتها منوها الى أن هذه ليست مسئولية اسرائيل وحدها وانما هى مسئولية العالم أيضا. وقال الدكتور اسامه الباز ان هناك تحركا عربيا هادئا وحثيثا تقوم به أطراف عربية كثيرة لتعريف العالم بالوضع على حقيقته ولاحظ أن هناك موقفا عربيا سيتم اتخاذه داخل جلسات الامم المتحدة بشأن تطورات الاوضاع على الساحة الفلسطينية. وام