تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة شهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء في المجمع الثقافي صباح امس، حفل تكريم الفائزين والفائزات بالدورة الخامسة لجائزة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للمعلم، والبالغ عددهم هذا العام 186 مكرما، وذلك بحضور الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس امناء الجائزة، ومعالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان، وزير التربية والتعليم والشباب. وبعد وصول راعي الحفل وعزف السلام الوطني لدولة الامارات، بدء الحفل بتلاوة من القرآن الكريم، قرأها ابراهيم الدوسري. وبعد ذلك القى الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس امناء الجائزة كلمة الامناء، اشاد فيها بالرعاية الكريمة لصاحب الايادي البيضاء وراعي هذه الجائزة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وذلك لدعمه المستمر وحرصه الكبير على الارتقاء بالسيرة التربوية. كما توجه بالشكر والتقدير والامتنان، لصاحب السمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس دائرة الاشغال الذي يحرص دائما على تشجيع المبدعين والمتميزين في دولتنا الحبيبة. وقال في معرض كلمته، ها نحن نعود للقاء، وها نحن نجدد العزيمة والارادة في مواصلة الطريق الذي بدأناه، طريق مهده مؤسس الجائزة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والذي اراد أن يشجع الابداع في الميدان التربوي، وأن يرسخ منهجا متميزا في العمل التربوي ليرقى بالمسيرة التعليمية لتصل بدولتنا الى مراتب عالية من التقدم والرقي. تقدير للعطاء واضاف، انني اقف اليوم في هذا الحفل لتكريم كوكبة مختارة متميزة اجزلت العطاء وتميزت فيه، فاستحقت التكريم، واشار الى أن نظرة فاحصة فيما تم انجازه في الاعوام السابقة، تظهر مدى ما وصلت اليه الجائزة من مكانة بين العاملين في الميدان التربوي وما حققته من انجازات اسهمت في تزايد عدد المتميزين بها وتنافس الاخرين. انجازات الجائزة بعد ذلك استعرض انجازات الدورات السابقة عبر خمس دورات من عمر الجائزة حيث بلغت 574 مكرما ومكرمة، وفي هذا العام بلغ عدد المكرمين 186 مكرما ومكرمه منهم (10) مكرمين عن فئة المطاوعة، (139) من العاملين داخل المدارس و (26) من العاملين في ديوان وزارة التربية والمناطق التعليمية و (8) مكرمين من الفائزين بمسابقة البحوث التربوية بالاضافة الى (3) من العاملين العرب في حقل التعليم قبل عام 1961. مؤتمر لتطوير دور الجائزة وفي ختام كلمته اكد الشيخ محمد بن خليفة، انه انطلاقا من الحرص على أن تكون الجائزة اكثر تفاعلا مع الواقع التربوي في الدولة، فقد رأى مجلس الامناء، اهمية اتباع، سبل اخرى لتحقيق اهدافها ومراميها، فكان أن تم اعتماد عقد مؤتمر تربوي للجائزة، نطرح فيه بعض القضايا التربوية، وسيتم عقد المؤتمر التربوي الثاني في اكتوبر 2002 تحت عنوان «استشراف المستقبل للادارة المدرسية بدولة الامارات العربية المتحدة» كما تم هذا العام واقرار مسابقة البحوث العلمية التربوية لعام 2002، وسيواصل مجلس الامناء مواصلة جهوده في ابتكار فعاليات مفيده اخرى على طريق النهوض بمهنة التعليم، وتمنى أن تكون جائزة خليفة حافزا لكل من يتطلع الى التميز والابداع. المكرمون: يعاهدون الله والوطن والقى الدكتور احمد راشد الغيثي، كلمة المكرمين، اشار فيها، الى انه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن اقف في هذه اللحظات السعيدة، امام النخبة من ابناء وطننا الغالي، معبرا وباسم كل المعلمين والمعلمات والقائمين على التربية في دولة الامارات عن اسمى آيات الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ولصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، صاحب هذه المكرمة الغالية التي تمثل سنة حميدة ولفته متميزة تركت وتترك الاثر العميق في نفوس اهل العلم ورجال التربية والتعليم مشيرا الى أن امة تعرف للعلم والعلماء والمعلمين قدرهم، لهي امة بلغت قيمة التحضر والرقي، وانها لجديرة بانتزاع مكانتها المتقدمة بين الامم. واكد في ختام كلمته، أن رجال التعليم ومن سيأتي بعدهم سيبقون ذاكرين ومقدرين بكل اجلال وتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة على هذه اللفتة الكريمة ويعاهدون الله وقيادتهم الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واخية صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات، على أن يكونوا عند حسن ظن الجميع في القيام بالرسالة التربوية الخالدة. تكريم الفائزين ووسط مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المكرمة، قام سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، يرافقه سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، ومحمد عبد الله فارس امين عام اللجنة بتكريم الفائزين والفائزات. بحضور اولياء الامور وأسر المكرمين والمكرمات والبالغ عددهم 186 شخصا، حيث تسلموا درع التفوق وشهادة تقدير. المكرمون اشادوا بدورهم بهذه المكرمة الغالية التي قدرت المعلم حسن تقديره وأعطته مكانته التي يستحقها واكدوا أن الجائزة لم تكن هي الهدف، بل جاءت تتويجا وتقديرا لسنوات العطاء والوفاء للوطن. حميد عبيد ليواد من منطقة رأس الخيمة، مكرم عن فئة المدراء، 20 سنة في الحقل التربوي، يقول: أن الجائزة شرف لنا جميعا وتقدير صادق اهله عندما تناولت جميع الفئات في العمل التربوي سواء الاداريين او المدرسين قدامى وجدد، وهي حافز للبذل والعطاء. عبد الرحمن يوسف المجيني: 20 عاما من العمل التربوي، خرجنا اجيالا باتت هي سياج الوطن تبوأوا سوق العمل القيادي في الدولة، ولاشك أن الجائزة ترفع من معنويات العاملين في الميدان التربوي. غالب محمد سميع المطوع: ربع قرن من الامن قضيناها ونحن نربي ونعلم وها نحن اليوم نقطف ثمار جهدنا بتقدير غال نعتز به ونقدره ونجله. لاسيما واننا نحن من اوائل من عمل في التعليم من فئة المطاوعة يوم لم يكن هناك مدارس ولا اساتذة ولا مناهج، لقد كانت مهمتنا شاقة وصعبة، ولكن بحمد الله حققنا الهدف الذي نرجوه وها هم ابناء الامارات باتوا يرتقون سلم المجد والعليا. عبد القادر سيد هليل: اكبر واقدم المكرمين من العاملين في حقل التربية والتعليم في الدولة، مستشار حاكم رأس الخيمة، يعمل في حقل التدريس منذ 1948 في فلسطين وحائز عام 56 الى الدوحة وفي عام 59 الى دبي، ومنذ عام 1960 في رأس الخيمة وقد عمل سكرتيرا ومديرا للمعارض بالدولة عام 1965 غرس في عدة وظائف تربوية تخرج على يديه عدد كبير من ابناء دول الخليج، فذكر منهم سمو الشيخ حمدان بن راشد والشيخ حمد بن خليفة حاكم قطر، وعلي عبد العزيز الشرهان وزير التربية الحالي. يقول: ان التكريم وسام اعتز به وأقدره وآجله لانه جاء عربون وفاء وتقدير لجيل من الرواد الاوائل. المعلمات الرائدات في الامارات وعلى الطرف الاخر كان هناك حضور متميز للمكرمات من معلمات وعاملات في حقل التربية والتعليم فأن عددهن عدد المكرمين من الرجال. تقول الدكتورة فاطمة عبد الله عبد الخالق، من منطقة دبي: 27 عاما خبرة ميدانية، نحن جيل السيدات اللواتي وقع على عاتقهن قيادة مسيرة التعليم النسائية في الدولة، لقد عانينا في دراستنا الابتدائية والثانوية ومواصلة التحصيل العلمي العالي وكذلك قيادة العمل في الوزارة، وهذه هي المرة الثانية التي اكرم فيها، حيث فزت بجائزة راشد منذ سنتين. الدكتورة نفيسة احمد الملا: 26 سنة خبرة ميدانية منها 13 سنة في وزارة التربية حصلت خلالها على الماجستير والدكتوراه واصبحت رئيس قسم الامية والجودة تقول أن التكريم لم يكن هدفنا ولن يكون المحطة الاخيرة في حياتنا التربوية فنحن سوف نواصل سعينا لبذل المزيد للارتقاء في مستوى التعليم في الدولة. مريم احمد كميل: الفائزة في فئة البحوث حيث قدمت بحثا عن التفاعل بين المدرسة والمنزل دائرة على العمل التربوي، واشارت الى أن الجائزة حافز للابداع والتطور. نادية اهلي: أن تكريم المربين الاوائل هو تقدير كبير ووسام على صدور المعلمين والمعلمات، وسيكون حافزا للعاملين في هذا المجال الحيوي على بذل المزيد من الاهتمام للارتقاء بالعملية التربوية من مختلف جوانبها. وكذلك شاركتها الرأي مروة محمد مطر التي جاءت لتتسلم التكريم نيابة عن عمتها الحاجة امنة حاجي القاسمي، وكذلك فوزية الحاجي، التي ترى في التكرم وقفة تستحق الثناء والشكر والتقدير. تغطية : داوود محمد
