نظم العاملون في شركة رأس الخيمة أمس حملة للتبرع بالدم لمصلحة مستشفى صقر وذلك بمقر الشركة في خور خوير. وقال محمد احمد ابراهيم المدير الاداري للشركة ان هذه هي المرة الثالثة على التوالي التي نقدم فيها على تنظيم حملة في أوساط العاملين لسحب قطرات من دمائهم. وكان أكثر من 150 من موظفي وعاملي شركة أسمنت رأس الخيمة قد غادروا مواقع أعمالهم وفق مخطط مدروس الى حيث يوجد الفريق الطبي وشمروا طواعية عن سواعدهم ايذانا بغرس الابر لسحب عبوات من دمائهم. وذكر ابراهيم وهو ايضا من المتبرعين ان عملية التبرع سبقتها فحوصات للتأكد من سلامة الدم. وقال: اعتقد ان العاملين في الشركة تبرعوا امس بكميات لا بأس بها من فصائل الدم التي يحتاجها المستشفى لا سيما العينات النادرة جدا. ويؤكد المدير الاداري لشركة أسمنت رأس الخيمة على أهمية الحملات الموجهة لخدمة المجتمع مشيرا الى ان الشركات جزء مهم من المجتمع الذي تعمل فيه وبالتالي تقع عليها تبعات المشاركة في ايجاد حلول لمشاكله المتعددة. وقال بالنسبة لنا في شركة أسمنت رأس الخيمة نسعى جاهدين لتقديم يد العون والمساعدة بلا حدود في امور عديدة مثل الانشطة البيئية وحملات التبرع بالدم وغير ذلك. وتأتي حملة التبرع بالدم التي نظمتها شركة أسمنت رأس الخيمة امتثالا لرغبة بنك الدم بمستشفى صقر وتجسيدا لمساعي الشركة الهادفة لخدمة المجتمع في كل المجالات. وقال عبدالله حمد الزعابي مدير العلاقات العامة بالشركة في كثير من الاحايين لا ينتظر العاملون حلول المناسبات لكي يقدموا دماءهم هدية للمرافق الطبية بل انهم دائما على أهبة الاستعداد لاغاثة المحتاجين من المرضى الذين تستوجب ظروفهم الصحية الحصول على كمية من الدم بصورة طارئة. واضاف الزعابي: منذ تأسيس الشركة وحتى يومنا هذا نجحنا في تنظيم ثلاث حملات لجمع الدم من العاملين بالشركة ومن المؤكد اننا سنستمر في البرنامج الذي نرى فيه اهمية لا تقل عن جهودنا الصناعية التي انشئت من اجلها الشركة. واوضح الزعابي ان مشاركة الشركات للمجتمع في مواجهة همومه يحقق بعض المكاسب المهمة للشركات انفسها. وقال ان الشركة الناجحة هي التي تسعى لايجاد موطئ قدم لها في مجتمعها وعلى العكس من ذلك الشركة التي تنأى بنفسها عن المشاركة في هموم المجتمع المختلفة اذ تكون غير موفقة في اداء رسالتها اقتصاديا واجتماعيا. ويشهد بنك الدم بمستشفى صقر شحا مزعجا في فصائل الدم الامر الذي يستدعي استنفار همم افراد المجتمع ليجودوا بدمائهم حلا لهذه المشكلة الخطيرة. وقال عبدالله سيفان مدير المستشفى استطيع القول اننا في حاجة لجميع فصائل الدم ولكن الفصيلة المعروفة بالرمز «o+» هي التي لا وجود لها في بنك الدم ولذلك فان من واجبنا ان ننبه الناس الى امر كهذا علهم يساهمون في الحل. وينظر الاطباء الى عملية التبرع بالدم على انها تفيد الشخص المتبرع وطبقا لما قاله سيفان فان الشيء المؤسف هو الفهم الخاطئ لدى بعض الناس حيث يربطون بين حجم الجسم والدم ولكن واقع الحال يقول قد يصلح سحب دم من الجسم الضعيف بينما لا يمكن فعل الشيء نفسه مع شخص ضخم الجسم. وذكر سيفان انه في كل الاحوال فان الشخص الذي يتبرع بقطرات من دمه يجلب لنفسه الكثير من المكاسب الصحية نتيجة تجدد الدم. وقبل عملية سحب الدم يخضع الشخص المتبرع لفحوصات طبية شاملة يتم في ضوء نتائجها السماح له بالتبرع من عدمه. وقال سيفان نحن حريصون جدا على ان يكون الدم سليما وخاليا تماما من المشاكل الصحية. وحول حملة التبرع التي نظمتها شركة اسمنت رأس الخيمة امتدح الحملة واشاد بالقائمين عليها وقال: نأمل ان تحذو الشركات الاخرى حذو اسمنت رأس الخيمة في انشطتها الخيرة علما بأن التبرع بالدم بين العاملين في القطاع الصناعي يكتسب اهمية خاصة تتأتى من حاجة اصابات العمل لوجود الدم بكل فصائله وبوفرة لانقاذ حياة المصابين. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: