طالب المجلس الاستشاري لامارة الشارقة بتفعيل رسالة المسجد والتركيز على الدروس الدينية لابراز الوجه المشرق للدين الاسلامي الحنيف والتأكيد على صلاحه، في كل زمان ومكان، والاهتمام بتعليمات الاحتشام العام الصادرة عن صاحب السمو حاكم الشارقة بشكل دائم كما اوصى المجلس بالاسراع في اخراج كادر الائمة والمؤذنين لتحقيق مبدأ المساواة في الخدمة المدنية ولرفع المعاناة عن كاهل هذه الشريحة التي يقع على عاتقها رسالة سامية وضرورة وضع خطة للتدريب والتوطين والاحلال. جاءت هذه التوصيات عقب اعمال الجلسة الرابعة من الفصل التشريعي الثاني، دور الانعقاد العادي الاول، برئاسة سالم بن حمد الشامسي رئيس المجلس الاستشاري والتي عقدت يوم الاربعاء الماضي وناقش خلالها المجلس سياسة دائرة الشئون الاسلامية الاوقاف في امارة الشارقة. واستهل اعمال الجلسة رئيس المجلس مرحباً بضيوف المجلس وهم عبدالله ابراهيم المدفع، مدير عام دائرة الشئون الاسلامية والاوقاف، حسين درويش مدير ادارة الشئون المالية والادارية بدائرة الاوقاف، محمد المطروشي مدير مكتب الشئون الاسلامية بالمنطقة الوسطى، ثم دعا رئيس المجلس الامين العام الى تلاوة جدول اعمال الجلسة واحتوى البند الاول على الاعتذارات والغياب، حيث اعتذر عن حضور الجلسة عضو واحد وفي البند الثاني صادق المجلس على محضر الجلسة الثالثة التي عقدت بتاريخ 24/10/2001م وفي البند الثالث الخاص بالموضوعات العامة والذي حددت فيه مناقشة سياسة الشئون الاسلامية والاوقاف في امارة الشارقة، وتلا الامين العام الطلب الذي قدمه الاعضاء وجاء فيه ان للمسجد رسالة اسلامية عظيمة فهو منارة دعوة وعقيدة وثقافة اسلامية غراء واصلاح اجتماعي ومدرسة للتربية وغرس للاخلاق الكريمة وفق احكام القرآن العظيم والسنة النبوية المطهرة. ولأهمية المسجد في بناء الفرد والمجتمع ازداد الاهتمام بعمارة المسجد من حيث البناء والهندسة المعمارية الاسلامية الجميلة وزود بكافة الخدمات الاساسية من اجل تحقيق الرسالة المنشودة للمسجد. وانطلاقا من هذه المكانة البارزة ورغبة في تفعيل دور المسجد ورسالته العظيمة في المجتمع ونشر الوعي والثقافة الاسلامية بين الشباب وحثهم على التمسك بالقيم والاخلاق الاسلامية الغراء، يأتي طلب مناقشة سياسة الدائرة تحقيقا للصالح العام. رسالة سامية وعقب ذلك القى رئيس المجلس كلمة، اكد فيها اهمية دور وزارة الشئون الاسلامية والاوقاف والدوائر التابعة لها انطلاقا من رسالتها ورسالة المسجد ودور المنبر وقال الشامسي ان هذه الدائرة مكلفة برسالة عظيمة يعد مجتمعنا في امس الحاجة اليها لاسيما في زماننا هذا بالتعاون مع الجهات الاخرى التي تشاركها المسئولية كوزارة التربية والتعلم والجهات المسئولة عن الثقافة والاعلام والشباب، مشيرا الى ضرورة التعاون والتنسيق مع كل هذه الجهات من اجل غرس العقيدة الاسلامية الصحيحة وتفقيه الناس في امور دينهم وتربية النشء تربية تعود بالخير والنفع على المجتمع والامة واعداد الشباب اعدادا يؤهلهم ان يكونوا رجال الغد القادرين على العطاء والعمل بكفاءة واخلاص. واشار الى اهمية تثقيف الاجيال ثقافة تحصنهم مما تبثه الفضائيات وتنقله وسائل الاعلام من غث وسمين وخير وشر. واضاف قائلا نحن نعلق اهمية كبيرة على ما تقوم به وزارة الشئون الاسلامية والاوقاف والدوائر التابعة لها من اعداد جيل صالح ومؤمن بربه متوكل عليه معتدل في فكره وتوجهاته، بلا شطط ولا غلو ولا افراط ولا تفريط بل حنيفية سمحة ووسطية جاذبة مرغبة في اسلامنا العظيم الذي ارسل للعالمين كافة، جيل قادر على مواجهة التحديات بعلمه وايمانه يشق طريقه بثبات ورؤية ويواكب المتغيرات العالمية مع المحافظة على عقيدته وتراثه، لا يقبل الذل والهوان والدنية ولا يرضى لأمته ان تكون على هامش التاريخ وفي ذيل القافلة ومؤخرة الركب، بل كل همه وغايته ان تتبوأ امته مكانا مرموقا متصدرا بين الامم وان يحقق الخيرية التي وعد الله بها هذه الامة «كنتم خير امة اخرجت للناس». رسالة شاقة وبعدها القى المهندس عبدالله بن ابراهيم المدفع مدير دائرة الشئون الاسلامية والاوقاف في امارة الشارقة كلمة اشار فيها ان الدعوة الى الله وابلاغ رسالته الى الناس كافة، هي مهمة الدائرة، مؤكداً انها رسالة شاقة ذات اعباء وتكاليف، تحتاج الى تضافر الجهود وان متابعة شئون الدعوة ومعالجة قضاياها يعد جهداً بشرياً يتطلب التشاور والتحاور والنقد البناء حتى الوصول الى ارقى مستوى ممكن من الاداء، مرحباً بكافة وجهات النظر وردود الافعال وآراء ومقترحات الجمهور عامة. وقال المدفع لقد سعدنا بمداخلات وآراء اعضاء المجلس في الجلسة الماضية وافدنا منها كثيرا ونحن بفضل الله جادون في مسيرتنا حريصون على اداء الرسالة والمساهمة الفعالة في توعية الامة وتبصيرها بدينها ولا ندعى اننا قد بلغنا الكمال، مشيرا الى ان تخفيض الميزانية قد حال دون تنفيذ كثير من الطموحات والانشطة وخاصة في الجانب الدعوي، فقد تم الغاء ثلاث دورات تدريبية سنوية، كما الغيت مكافآت المحاضرات المسائية، ومكافآت خطباء الجمعة، كما تم الغاء بند المطبوعات الخاصة بالتوعية وبند استقدام ضيوف من خارج الدولة لاثراء الجانب الدعوي بالاضافة الى الغاء الوظائف التي تتعلق بالتفتيش والوعظ. واكد المدفع حرص الدائرة على التطوير ورفع مستوى الاداء في حدود الممكن المتاح، كما ان الدائرة حريصة على استقطاب كافة العناصر النشطة والاستفادة من ذوي التخصصات الشرعية الذين يرغبون في العمل في المجال الدعوي، مشيرا الى ان هنالك عزوفا واحجاما من المواطنين عن العمل في وظيفة امام وخطيب مسجد وذلك بسبب ضعف الراتب، مطالبا بدعم المجلس الاستشاري من خلال اعتماد الكادر المقترح من الدائرة الذي يهدف الى استحداث مجموعة من الوظائف التي تلبي الاحتياجات المطلوبة وتواكب التطور المنشود. ووجه مدير عام دائرة الشئون الاسلامية والاوقاف الشكر للامانة العامة للاوقاف على تعاونها المثمر مع الدائرة وقيامها بتحمل عبء نفقات عقود نظافة المساجد. كما اهاب بشرطة الشارقة، ان يتعاملوا بشكل صارم ورادع مع المشكلات المتعلقة بالتعدي على المساجد. تفعيل دور المسجد واستهل مداخلات الاعضاء محمد سعيد الصاحي مشيرا الى ان هناك 514 مسجداً في امارة الشارقة، كما يبلغ عدد الموظفين بدائرة الاوقاف 635 مؤذنا واماما وخطيباً مطالبا بضرورة ان تقوم الدائرة بتفعيل رسالة المسجد والوقوف في وجه طغيان المادة التي سرت في اوصال المجتمع، كما طالب بضرورة احكام الرقابة على اللائحة، حيث ان هناك بعض السلبيات تصدر من بعض الائمة، وتساءل الصاحي لماذا لا يكون هنالك تواصل ما بين الائمة والوعاظ لمناقشة السلبيات التي تعتري المجتمع، مطالبا بضرورة تكريم الائمة المتميزين. كما اشار الى ان بعض الصبية يقومون بالتعدي على بيوت الله، وتساءل اين دور الرقابة الادارية بالاوقاف؟ كما تساءل عن ماذا اعدت الدائرة من برامج لاستقبال شهر رمضان الكريم؟ واكد المدفع ان دائرة الاوقاف اعدت برنامجاً شاملاً لشهر رمضان، كما وضعت برنامجاً لضيوف صاحب السمو رئيس الدولة من العلماء، وفيما يتعلق بالحوافز وتكريم الائمة المتميزين اشار الى ان هذا الامر ليس متاحا في الميزانية مؤكدا سعي الدائرة لتكريم المجتهدين. وحول التعدي على المساجد قال المدفع: لا يمكن ان يكون الامام رقيبا على المسجد على مدار 24 ساعة، وبعض المشاكل التي تطال المساجد دائما تحدث ليلاً مشيرا الى ان الامر الآن مطروح امام شرطة الشارقة، كما اشار الى ان الدائرة تقوم بعقد الدورات التدريبية للرقي بأداء الخطباء والأمة، واضاف قائلا: ان دور الاوقاف هو مجرد دور ضمن ادوار اخرى ومؤسسات اخرى على رأسها البيت والمدرسة ووسائل الاعلام وهي كلها قنوات تصب في تربية النشء ولا يمكن تحميل المسجد كل العبء او كل الاخطاء الراهنة في المجتمع مؤكدا ان الدائرة تعمل على غرس القيم الروحية وتربية النشء ونشر الثقافة الدينية. وفي هذا الاطار اصدرت الدائرة مجلس «الفتح» وهي تسلط الضوء على بعض الامور التي تخدم المجتمع، مطالبا بضرورة تعاون الجمهور مع الدائرة في الابلاغ عن السلبيات التي تحدث في بعض المساجد، ومن الصعب ان تضع الدائرة رقيباً في كل مسجد. الارتقاء بعمل الأئمة وطالب ابراهيم بن مبارك الناخي بضرورة اختيار الأئمة من أصحاب التخصص الشرعي من خريجي كليات الشريعة والدراسات الاسلامية، مشيرا إلى ان معظم الأئمة في الأحياء السكنية الشعبية والمناطق النائية ليس لديهم تخصص شرعي سوى القرآن الكريم، مؤكدا ان الأهالي في هذه المناطق يحتاجون إلى التفقه في أمور الدين وهذا الأمر لا يتحقق في ظل الوضع الراهن للأئمة. وأشار الناخي إلى ان الدائرة تهتم فقط بالمساجد الكبيرة في المناطق الرئيسية في اقامة الدروس والمحاضرات، مطالبا بوضع خطة للدروس الدينية واضحة المعالم. كما طالب بضرور توطين مهنة الوعظ والإمامة، مشيرا إلى ان الوعظ والارشاد في مجال النساء والفتيات يتم غالبا عن طريق الرجال، مطالبا بأهمية تعيين واعظات من التخصصات الشرعية للعمل في مجال الدعوة في المدارس والنوادي النسائية. وتساءل عن دور الدائرة في الارتقاء بعمل الأئمة واختيار العناصر المؤثرة لتوصيل رسالة المسجد والدعوة، واقترح الناخي انشاء معهد لتخريج الأئمة وتدريبهم للقيام بمهام الدعوة والإمامة بالمساجد. كما تساءل عن مدى استفادة الدائرة من وجود ضيوف الدولة من العلماء الزائرين في تثقيف وتوعية الأئمة والعاملين بالدائرة؟ وأشار مدير دائرة الشئون الاسلامية والأوقاف إلى ان هناك لجنة تقوم باختيار أئمة المساجد والمؤذنين، كما تعني الدائرة باقامة الدروس الدينية، كما تقوم بتنظيم الدورات الشرعية، وأكد المدفع ان الدائرة تعاني من محدودية الميزانية مطالبا بضرورة تعديل الكادر الراهن، قائلاً انه لا يمكن ان يتعين خريج مواطن براتب 2500 درهم، وتساءل كيف توطن الدائرة هذه الوظائف؟ وحول دور الدائرة في نشر الدعوة أشار إلى ان هناك مسجدا على ضفاف قناة القصباء بالشارقة تلقى فيه خطبة الجمعة باللغة الانجليزية، كما ان هناك مساجد أخرى تلقى الخطب بها بلغات الجاليات الأخرى، وأشار المدفع إلى عدم التعاون من قبل المصلين وعدم اهتمامهم بنظافة المسجد، مؤكدا ان الدائرة تولى كل الاهتمام بنظافة المساجد، حيث أوكلت هذا الأمر لشركات النظافة إلا ان عمال هذه الشركات يعانون من عدم تسلم راتبهم الذي لا يتعدى 400 درهم لأكثر من 4 أشهر، كما أشار إلى ان هناك تعاونا مع مركز الارشاد السعودي في توعية الجاليات المقيمة في الدولة. الاحتشام العام وأكدت فاطمة محمد راشد المري ان قرار الاحتشام العام الذي أصدره صاحب السمو حاكم الشارقة وقراره بانشاء مؤسسة القرآن الكريم والسنة المشرفة يدل على حرص سموه على مصلحة شعبه ونظرته الثاقبة والبعيدة للحفاظ على هوية هذا الوطن وتساءلت عن دور الدائرة ازاء تفعيل قرار الاحتشام العام؟ كما تساءلت عن دور الدائرة في تفعيل انشطة مؤسسة القرآن الكريم وتعليم السنة المشرفة؟ وطالبت بضرورة توجيه العناية إلى مراكز الطفولة المنتشرة في كافة المناطق لتحفيظ القرآن الكريم خلال فترة الصباح لربات البيوت واقامة المحاضرات والندوات في هذه المراكز كما طالبت بتوجيه العناية خاصة بالسجون ولا سيما السجينات، وتساءلت عن دور الدائرة في توزيع كتيبات توعية دينية للصغار والكبار. وأكدت على ضرورة تحسين أوضاع الأئمة المالية حتى يتمكنوا من سد احتياجاتهم. وأشارت إلى ضرورة ان يحظى غير المسلمين برعاية الأوقاف والشئون الاسلامية ليكون ذلك حافزاً لهم على اعتناق الاسلام. وأكد المدفع ان الدائرة تقوم بتفعيل قانون الاحتشام العام عن طريق خطب الجمعة والدروس الدينية و أشار إلى أهمية وجود آلية عمل لتطبيق القانون وعقوباته، لا سيما ان القانون موجه إلى غير المسلمين وهذا الأمر يعد مسئولية الشرطة والاعلام ودائرة التنمية السياحية كما تقوم الدائرة بالتعاون مع مؤسسة القرآن الكريم بتحفيظ كتاب الله وفيما يتعلق بتوزيع الكتيبات أشار إلى ان الميزانية لا تسمح بهذا الأمر واشاد المدفع بالاقتراح الخاص باستقلال مراكز ثقافة الطفل موضحاً ان هذا الأمر يحتاج إلى تحفيز الأئمة باعتبار انه لا يمكن تكليف امام المساجد بأداء عمل غير مطلوب منه في الأساس. صيانة المساجد وأشار عبدالله بن راشد الخاصوني إلى ان مكتب دائرة الأوقاف بمنطقة الذيد يتبعه 135 مسجداً ويعمل بالدائرة 160 موظفاً، مشيرا إلى ان مدير المكتب لا يتمتع بأي صلاحيات ادارية لتنظيم واقامة الدروس، كما لا يوجد هيكل اداري وتساءل كيف يمكن ان يتم انجاز معاملات الموظفين في هذا المكتب؟ كما أشار إلى عدم وجود لوازم الصيانة حيث توجد سيارة واحدة فقط لكل المنطقة الوسطى، وطالب الخاصوني بضرورة اعادة النظر في وضعية هذا المكتب، وطالب بمنح المدير الصلاحيات اللازمة لأداء مهام وظيفته، وتساءل عن وجود مفتي خاص بالدائرة كما طالب بحث الناس على اخراج الزكاة، وأشار إلى ان الكثير من الناس يقومون بالاتصال بالدائرة بخصوص صيانة المساجد، إلا ان هناك قصورا وعدم متابعة من الدائرة لهذا الأمر. وأشار حسين درويش مدير الشئون المالية والادارية بدائرة الأوقاف إلى انه يوجد قسم خاص بالصيانة كما أكد توفر لوازم الصيانة واهتمام الدائرة في هذا الاطار، مشيرا إلى ان هناك 80 عاملاً في الشارقة يقومون على تنظيف 535 مسجداً، و6 عمال بمكتب الذيد وأن انشاء هذا المكتب جاء ضمن الخطة الخمسية مؤكدا ان دائرة الأوقاف تسعى إلى تلبية احتياجات المناطق النائية. وأوضح احمد علي سيف مدير ادارة بناء ورعاية المساجد ان هذه الادارة مستحدثة وعمرها لا يزيد على 5 سنوات، وتحوي هذه الادارة ورشاً فنية متكاملة وهي تقوم ببعض الأعمال الانشائية البسيطة وتسعى الادارة إلى التوفيق ما بين الامكانيات الموجودة والاحتياجات الملحة. وأكد محمد المطروشي مدير مكتب الاوقاف بالذيد توفر الاشراف التام على جميع المساجد بالمنطقة الوسطى من خلال الجولات الميدانية، وكذلك النشاط الثقافي، حيث يقوم المكتب بالتنسيق مع المكاتب والمؤسسات الحكومية في اقامة الندوات والمحاضرات وبلغ عدد المحاضرات التي أقيمت خلال العام الجاري 65 محاضرة، كما تم توزيع المجلات الاسلامية والمصاحف على المساجد والأئمة. وطالب محمد خليفة بو غانم بضرورة توعية المصلين عقب صلاة الجمعة وصلاة المغرب فيما يتعلق بالتسبيح والتهليل والتكبير وأهمية الدعاء، وقال المدفع ان الدائرة سوف تقوم بوضع هذه الملاحظات في الاعتبار وتوجيه الأئمة إلى القيام بهذا الأمر. وأشارت عائشة أحمد الحويدي إلى ان عدد الواعظات في الدولة 5 واعظات، 3 في أبوظبي وواحدة في العين وواحدة في الامارات الشمالية، مشيرة إلى ان حاجة المجتمع تتطلب زيادة هذا العدد وأكدت على أهمية التعاون ما بين الأوقاف ووزارة التربية والتعليم في وضع مساحة زمنية للطلبة في المدارس لأداء صلاة الظهر. كما أشارت إلى ان الأسر البدون لا يستطيعون الحاق أبنائهم بمراكز تحفيظ القرآن الكريم، وذلك لطلب هذه المراكز صورة عن جواز السفر، كما أشارت إلى ان منطقة القرائن بحاجة إلى مسجد. وأكد المدفع ان أبناء الأسر البدون يسمح لهم بحفظ القرآن من خلال مشروع زايد لتحفيظ القرآن الكريم، وفيما يتعلق بزيادة عدد الواعظات، أكد ان هذا الأمر يعد تقصيراً من الوزارة، وبخصوص انشاء مسجد بمنطقة القرائن أشار المدفع إلى ان الأهالي يقومون بانشاء المساجد وليس الدائرة. الغزو الفكري وأشار سلطان بن حميد بن عمران الشامسي إلى ضرورة التوقف عن الغزو الفكري والتصدي له مؤكداً ان الأمر يتطلب وجود خطباء مفكرين، وتساءل: لماذا لا يوجد قضاة شرعيون يقومون بالخطابة في المساجد. كما أشار إلى ضرورة قيام وزارة الأوقاف بالتعاون مع التربية في وضع مناهج التربية الإسلامية. وأكد المدفع ان الدائرة قائمة على كل الأحوال بدورها إلا ان الهجمة التي يتعرض لها الاسلام تحتاج إلى مستويات أعلى من دائرة الشئون الاسلامية والأوقاف وبخصوص مناهج التربية الاسلامية بالمدارس فقد أشار إلى ان هذا الأمر اتحادي ويقع تحت اختصاص وزارة التربية والتعليم. فروق التوقيت وأكد سليمان بن محمد بن جمعوه ان فروق التوقيت بين امارة وأخرى يؤدي إلى اختلاف الناس مطالباً بضرورة توحيد التوقيت على مستوى الدولة كما طالب بالاستفادة من كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة الشارقة. في تأهيل وتطوير ائمة المساجد بفرض تطوير العمل، كما اشاد الى ان مصلى العيد في منطقة دبا الحصن قد نقل من مكانه الى مكان اخر وصغرت مساحته، كما ان منطقة دبا الحصن تعاني من نقص المؤذنين. وطالب المدفع المجلس الاستشاري بدعم الدائرة بهدف اخراج الكادر الجديد للأئمة وفيما يتلعق بأمر فروق التوقيت، اشار الى ان هذا التوقيت تطمئن اليه الدائرة، وان مصلى العيد في منطقة دبا الحصن نقل بأمر صاحب السمو حاكم الشارقة، كما اكد ان هناك نقصا في الائمة والمؤذنين وان الدائرة تعاني من هذا الامر. وطالب مهير بن علي الجزيعي بضرورة تزويد المساجد الكبيرة في المنطقة الوسطى بالمكتبات الدينية، كما طالب دائرة الاوقاف بالتنسيق مع بلدية الشارقة بفرض رصف الطرق المؤدية للمساجد وانشاء مواقف قرب المساجد للسيارات وتساءل عن ديانة العاملين في شركات النظافة العاملة بمساجد الشارقة؟ وقد اشار مدير عام دائرة الاوقاف الى ان أمر المكتبات في المساجد يقوم بالاشراف عليها المنتدى الاسلامي. اما رصف الطرق فهو من اختصاص دائرة الاشغال العامة وسوف نقوم بمخاطبتها في هذا الاطار، واكد ان جميع عمال النظافة الذين يعملون في نظافة مساجد الامارة مسلمون ولديهم ملفات بها وثائق تؤكد هذا الامر. خطبة الجمعة وناشد علي بن محمد بن علوان دائرة الاوقاف السعي لاغلاق المحلات التجارية في اوقات الصلاة وذلك بهدف ابراز هذه الشعيرة وتوجيه الشباب الى المساجد وعدم المكوث في مناطق اللهو وقت الصلاة. وقال علوان ان خطبة الجمعة صارت موحدة تلقى من ورقة وتخلو من الوعظ والارشاد واصبح الخطيب مقيدا في اطار محدود. وتساءل اين دور الاوقاف في هذا الاطار؟ وحول اغلاق المحلات التجاربة اشار المدفع الى ان هذا الامر من اختصاص البلدية وليس الاوقاف ولكن الاوقاف سوف تقوم بمخاطبة البلدية في هذا الاطار. اما خطبة الجمعة يرجع امرها الى الوزارة. وطالب ثاني الشامسي بناء مسجد بمنطقة الحمرية ومسجد اخر بمدرسة الحمرية الثانوية للبنين، وضرورة اعداد برامج تلفزيونية تعنى بأنشطة القرآن الكريم. واكد المدفع ان حاجة الحمرية لبناء مسجد سوف تؤخذ في الاعتبار واشار الى وجود انشطة ودروس تبث من تلفزيون الشارقة. اغاثة الشعب الافغاني واشاد عيسى بن معضد السري بالانجاز الكبير والعمل المنظم الذي يقوم به الهلال الاحمر الاماراتي في اغاثة الشعب الافغاني، مؤكداً ان هذا الامر يدل على العلاقات الانسانية والوقوف الى جانب قوة الاسلام وتساءل عن دور الدائرة في حث النشء على التبرع لاغاثة هذا الشعب المنكوب. واشار مدير عام دائرة الاوقاف الى ان الدائرة تقوم بحث الناس على التبرع للمسلمين في افغانستان، كما ان هناك تعاوناً وثيقاً ما بين الاوقاف وجمعية الشارقة الخيرية. التوصيات وفي ختام اعمال الجلسة دعا رئيس المجلس مستشار المجلس حسن الامين الى تلاوة مشروع التوصية، وجاء فيها ما يلي: ان المجلس الاستشاري لامارة الشارقة قد ناقش سياسة دائرة الشئون الاسلامية والاوقاف في امارة الشارقة واستمع الى الايضاحات والاجابات من مسئولي الدائرة وتقديراً من المجلس لدور الدائرة فإنه يوصي بالاتي. «1» ضرورة تفعيل رسالة المسجد والتركيز في الدروس الدينية لابراز الوجه المشرق للدين وصلاحه في كل زمان ومكان والاهتمام بسلوك الفرد والمجتمع. «2» ترسيخ المرجعية الشرعية من خلال الافتاء في القضايا العامة والخاصة والمستحدثة وبيان الحكم الشرعي فيها وذلك بالتنسيق مع وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف، واهمية اختيار العلماء المشهود لهم بغرض تصحيح المفاهيم الشرعية. «3» ضرورة اعداد الدراسات والبحوث الشرعية التي يحتاجها المجتمع لمعالجة السلوكيات الداخلية وتصميم المكتبات في المساجد وتعزيز دورها في التثقيف. «4» التأكيد على التوصيات السابقة التي اصدرها المجلس في الفصل الاول وعلى رأسها انشاء بيت للزكاة بالتنسيق مع وزارة العدل، وضرورة الاستفادة من القضاة الشرعيين ومعلمي التربية الاسلامية في الوعظ والارشاد في المساجد. «5» اهمية التعاون مع المجلس الاعلى للاسرة وتسخير مراكز ثقافة الطفل في تحفيظ القرآن الكريم لربات البيوت. «6» تطبيقاً لمبدأ المشاركة، النظر في دراسة لجان احياء او امناء للمساجد من اعضاء من مرتادي المساجد وذلك لمساعدة الامام في اداء رسالته. «7» اهمية تشكيل لجنة مشتركة من المجلس الاستشاري والدوائر ووزارة العمل للنظر في الموضوعات المشتركة والاستفادة من امكانيات الوزارة، وتطبيقاً لمبدأ التكامل. «8» اهمية الاسراع في اخراج كادر الائمة والمؤذنين تحقيقاً لمبدأ المساواة في الخدمة المدنية ولرفع المعاناة عن كاهل هذه الشريحة ووضع خطة للتدريب والتوطين والاحلال. «9» اهمية تعيين واعظات بالتعاون مع المجلس الاعلى للاسرة وعلى رأسها نادي الفتيات وذلك على مستوى الامارة. «10» سد العجز في ميزانية الدائرة لتتمكن من انجاز خططها وبرامجها ومتطلباتها. «11» انشاء شعبة للمسلمين الجدد للناطقين بغير العربية واهمية تثقيفهم. تغطية : اسامة احمد
ناقش سياسة دائرة الاوقاف بالامارة، استشاري الشارقة يوصي بسرعة اصدار كادر الائمة والمؤذنين لتوطين المهنة، المطالبة بتعيين واعظات لنشر الوعي الديني وسط شريحة النساء
