بدأت شرطة ابوظبي مؤخرا حملة توعية ضد خطر المخدرات وذلك من خلال تنظيم مجموعة من المعارض يضم عددا من الصور «البوسترات» التي تظهر الاثار المدمرة والخطيرة للمخدرات على متعاطي ومدمني هذه الآفة. وقام قسم العلاقات العامة بشرطة ابوظبي بتنظيم اولى هذه المعارض على هامش اعمال الدورة السادسة والثلاثين للجنة الفرعية المعنية بالاتجار غير المشروع بالمخدرات والمسائل ذات الصلة في الشرقين الادنى والاوسط التي اختتمت اعمالها بابوظبي الاربعاء الماضي ومجموعة اللوحات التي تم تصميمها وتنفيذها من خلال قسم العلاقات العامة بشرطة ابوظبي تحكى وتعكس الماساة الحقيقية التي يتعرض لها متعاطو المخدرات ليس على انفسهم فقط وانما على الاسرة بكاملها واختارت شرطة ابوظبي شخصية «الطفل» للتعبير عن تلك المآساة من خلال صرخاته ومناداته لوالده الذي ادمن على تعاطي المخدرات بالكف عن هذا السلوك والعادة المدمرة لصحته ولاسرته بالكامل باعتباره العائل الوحيد لها. وقال القائم باعمال رئيس قسم العلاقات العامة بشرطة ابوظبي ان هذه الشخصية «الطفل» اطلقتها شرطة ابوظبي لتحمل وتعبر عن رسالة توعية حول مختلف الظواهر الامنية وعلى رأسها المخدرات وجاءت الشخصية بعد دراسات مستفيضة قام بها الخبراء والمختصون بالقسم وتم الاستقرار على ان يكون الطفل هو «محور» كافة برامج التوعية الامنية لما لها من تأثير كبير وفعال لدى متلقى رسالة التوعية التي تطلقها شرطة ابوظبي في كافة المجالات وذلك بالتركيز عى «دمعة» الطفل في ايصال رسالتنا والتي نتوقع ان يكون لها تأثير ايجابي جدا لدى افراد الجمهور الذين نستهدفهم من خلال الحملات الاعلامية للتوعية المستمرة على مدار العام. واضاف انه تم اختيار شخصية الطفل والتركيز على ملامح الطفولة والبراءة التي تتسم بها واستحوذت صورته على جزء كبير من اللوحة وفي الجانب الايمن العلوي منها وينظر الى والده بحسرة والم واستعطاف وحيرة والمصير المظلم الذي ينتظره هو وافراد عائلته بعد ضياع الوالد وسقوطه في براثن الادمان المدمر. ابوظبي ـ ممدوح عبدالحميد: