قدمت الحملة الوطنية لسلامة الاطفال تعازيها الى عائلة الطفل يوسف فراس ادريس الذي لقي حتفه الاثنين الماضي تحت عجلات حافلته المدرسية بالشارقة. وحملت سوسن اسبيته مديرة الحملة الوطنية لسلامة الاطفال التربويين واولياء امور الطلبة ومؤسسات النقل مسئولية الحادث، ودعت الى اخذ برامج التوعية المرورية على محمل الجد، خصوصا وانها تتعلق بارواح الاطفال. واضافت ان ادارات المدارس غالبا ما تهمش دور التوعية المرورية وتعتبرها معوقا عن اكمال المنهاج العام لذا فان الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة لا يحصلون على قدر واف من جرعات التوعية وهو ما تؤكده احصائيات الحوادث سنويا مشيرة الى ان البعض ينتظر وقوع الكارثة حتى يتدارك اهمية حملات التوعية ومن ثم يبدأ تحركاته لاحتواء الموقف في حين ان مثل هذه الحوادث تفرض حضورها في كل عام دون من يعتبر. وقالت ان سلامة الطالب في حرم المدرسة هي مسئولية المدرسة نفسها، اذ لا يقتصر دورها على توفير خدمة التعليم فحسب بل ان دورها الاجتماعي يملي عليها واجب احاطته بكافة وسائل الامان وسبل السلامة، ويفترض منها ان تكون اهلا لاداء هذه المهمة. وطالبت سوسن اسبيته المدرسة المعنية بتعيين اخصائي نفساني لرعاية الاطفال الذين فجعوا بوفاة زميلهم تحت عجلات الحافلة في ساحة المدرسة اثناء انتظارهم العودة الى المنازل والذين سيحتاجون الى وقت طويل كي ينسوا ما شاهدوه من مأساة افقدت زميلهم حياته. واكدت ان شهر رمضان من كل عام يشهد ارتفاعا ملحوظا في حوادث الاطفال خصوصا وان الطفل يقضي معظم اوقات فراغه خارج المنزل خلال بعض فترات النهار والمساء بينما يعمد بعض السائقين الى السرعة الزائدة للتحرر من الضغط النفسي والعصبي الامر الذي يقع نتيجته حصيلة من الوفيات بين الاطفال. ونوهت عن عزم الحملة الوطنية لسلامة الاطفال القيام بتنظيم عدد من برامج التوعية لطلبة المدارس خلال شهر رمضان.