اختتمت امس فعاليات مؤتمر نتائج التعلم والذي نظمته كلية التربية بجامعة زايد يومي الاربعاء والخميس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبمشاركة 18 شخصا من اعضاء هيئة التدريس الى جانب عدد من المسئولين بوزارة التربية والمدارس الحكومية. وهدف المؤتمر الى اثارة المناقشات حول افضل الطرق للتعليم وليس فقط التدريب من خلال النظم التدريسية والتربوية. وفي هذا الموضوع اكدت الدكتورة ايلين جاركو عميد كلية التربية بجامعة زايد، ان الجامعة ومن مناهجها تسعى الى التركيز على مخرجات التعليم والنتائج التي يتم تحقيقها خلال العملية التربوية على حد سواء واضافت اننا ومن خلال هذا المؤتمر نأمل بأن تحفز التربويين على افضل الطرق للتعليم وليس فقط التدريس، سواء داخل الصفوف الدراسية أو كعملية مستمرة ومتواصلة. وتم خلال المؤتمر مناقشة عدد من القضايا المتخصصة مثل مهارات التفكير الابداعي وتكنولوجيا التعليم، واستراتيجيات المناهج والبرامج التربوية والتقييم الافضل وافكار جديدة للاداريين. من جانبها أكدت الدكتورة ديل فيلدر نائب مدير جامعة زايد، ان التغيير المستمر في عصرنا الحديث يقتضي تغييرا مواكبا في الطرائق التي يتم من خلالها تدريب الطلبة في نفس الوقت الذي يتوجب فيه علينا التركيز على ما يتعلمه الطلبة عوضا عما يتم تلقينه من قبل المدرسين. واضافت انه لم يعد الغرض من التدريس التلقين والانتقال من مرحلة اكاديمية الى اخرى من خلال اختيار ذاكرة الطلبة في الامتحانات، ولكن عوضا عن ذلك اصبح الفرق هو توجيه الطلبة الى مخرجات التعليم وصقل مهاراتهم في التفكير والتحليل بغية تمكينهم من التكيف مع المتغيرات المستمرة التي يشهدها عصرنا الحالي. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: