* حضر الانتخابات 89 عضوا عاملا من أصل 127 عضواً * ابراهيم نافع نقيب الصحفيين المصريين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب وخليل الزياني نائب رئيس جمعية الصحفيين بالبحرين ادار عمليات الانتخاب والاقتراع السري بالتعاون مع مندوبي وزارة العمل والشئون الاجتماعية. * خلال عمليات الفرز فضل بعض المرشحين الانتظار في القاعة ومتابعة فرز الاسماء فيما انصرف آخرون الى «البوفيه» لتناول بعض الوجبات الخفيفة قتلا للوقت. * الترقب والقلق سيطرا على الاجواء والصمت كان سيد الموقف في كثير من الاوقات. * الاعضاء العاملون في المجلات الشرطية والعسكرية والعاملون في «وام» كان لهم حضور بارز في انتخابات الامس. * الاتفاقات الجانبية كانت حاضرة في الانتخابات، ولعبت دورها في حسم الاصوات لصالح بعض المرشحين، لم يكن يتوقع احد حصولهم على نسبة اصوات رغم انهم بقوا خارج قائمة المجلس. * المرشحان سعيد حمدان وعبدالله الحريثي فاجآ الجميع وتقدما بترشيح اسميهما في اللحظة الاخيرة. * المرشح ياسين سالم الوحيد بين المرشحين الذي حضر بورقة عمل تضم برنامجه الانتخابي والقى كلمة نسبة الاخطاء النحوية واللغوية فيها كانت اكثر من اللازم وحقق 21 صوتا. * المرشح صالح الجسمي ظل طوال الوقت يردد عبارة «يا صابت، يا خابت» والحصيلة كانت سبعة اصوات!! * 4 نساء تقدمن لقائمة الترشيحات فازت منهن ثلاث. * الدكتور عبدالله عبدالخالق كان عريف الحفل الانتخابي، وحضوره اسبغ على الانتخابات جوا من المرح والبعد عن التوتر. * ارجع الكثيرون ممن حضروا الى قاعة الانتخابات متأخرين سبب هذا التأخير الى الزحام الشديد الذي سيطر على المرور في شوارع دبي. * «البيان» وحدها حظيت باربعة مقاعد في المجلس، ارجع الكثيرون سبب ذلك الى التنظيم الجيد والاستعداد الطيب للانتخابات، وآخرون ارجعوها الى نسبة المواطنين الكبيرة في هذه المؤسسة. * احد الناخبين اضاف اسم عبدالحميد احمد الى قائمة المرشحين رغم غيابه عنها فتم بذلك الغاء تلك البطاقة التي اضاعت الفرصة على البعض وافقدتهم صوتا.