اكدت الدكتورة فخرية بوحليقة، مديرة مركز القياس والتطوير بوزارة التربية والتعليم والشباب، أن اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر الاول للقياس والتقويم التربوي والذي سيعقد في مدينة أبوظبي يوم الاحد المقبل أن اللجنة انهت كافة الترتيبات اللازمة لانجاح المؤتمر، حيث تم الانتهاء من اعداد جميع اوراق العمل والبالغة «14» ورقة مقدمة من نخبة من الخبراء العرب والاجانب. وسوف تبدأ لجنة العلاقات العامة اعتبارا من غد السبت استقبال الوفود المشاركة وضيوف الدولة حيث سيشارك كل من وزارة المعارف السعودية ومركز القياس والتقويم في جامعة لوس انجلوس، ومجلس دراسات التقويم والمناهج بولاية فكتوريا، مكتب التربية العربي في الرياض، مركز القياس والتقويم بجامعة مانشستر، جامعة الازهر بالقاهرة، بالاضافة لكل من جامعة الامارات، جامعة زايد، جامعة عجمان. ويهدف المؤتمر الى الوقوف على الاتجاهات الحديثة في نظم الامتحانات والتقويم التربوي واثراء مجالات عمل مركز تطوير الامتحانات من خلال بلورة افكار جديدة لدى العاملين في الميدان التربوي وتوظيف تكنولوجيا المعلومات في مجال التقويم. ونستعرض اليوم ورقة عمل الدكتور راشد حمد الدوسري، رئيس قسم الاصول والادارة التربوية بجامعة البحرين وعضو هيئة تحرير مجلة العلوم التربوية والنفسية حيث يتناول التوجيهات المستقبلية لتقديم التحصيل الدراسي مشيرا الى أن الاستخدام المكثف لتقنية المعلومات والحاسوب قد ادى الى مراجعة الكثير من الاساليب والممارسات التعليمية وتطويرها بهدف تعظيم الاستفادة من التقنية لتحقيق غايات واهداف التعليم وجعله اكثر كفاءة وفاعلية، ويعد مجال الاختيارات وتطبيقاتها احد الميادين التي تأثر نموها ايجابا بالتقويم الحاصل في تقنية الحاسوب والمعلوماتية. واشارت ورقة العمل الى أن التطور الراهن في مجالات المواءمة بصفة اساسية يعود الى التطور في مفاهيم نظرية استجابة البند حيث ترتكز النظرية على مفاهيم احصائية ورياضية للربط بين قدرة المفحوصة الكامنة او غير الملحوظة واستجابته الملحوظة على بند الاختبار واكد الباحث على ضرورة أن يشار الى الاعتبارات التي ينبغي اخذها في الحسبان عند تطوير برامج اختبارات المواءمة وبمعنى اخر فانه من غير الممكن فصل الجوانب النظرية عن العملية عند تطوير برنامج الاختبارات. اساليب التقييم الدكتورة بربارا دينس هارولد، استاذ مساعد بقسم الدراسات المهنية بجامعة زايد وكلية التربية بمجمع دبي، ومضمون ورقة عملها المقدمة للمؤتمر تؤكد أن التركيز الحالي حول التقييم في التدريس والتعلم ادى الى تسليط الضوء مرة اخرى حول الجدوى النسبية لمختلف الاستراتيجيات والاساليب لتقييم انجازات الطالب، ويعتبر مفهوم المعايرة احد هذه الطرق، وتناقش الورقة مفهوم المعايره من عدة ابعاد حيث يتم تحديد مفهوم مصطلح المعايرة متبوعا بنقاش حول الغرض من استخدامه في التقييم والقياس وكذلك ايجابيات وسلبيات استخدام المعايرة في تقييم الاداء وتحدد الورقة عددامن المسائل التي تواجه المعلمين وصانعي السياسة. ويقدم الدكتور خلف نصار محيسن من جامعة الامارات رئيس قسم علم النفس بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية، مقدما ورقة عمل عن ملف اعمال الطلبة واستخدامه في التقييم المقارب للحياة اليومية وضمن اطار النظام المدرسي. ويؤكد الدكتورخلف في ورقة عمله، ان اعادة تعريف التعلم الذي اصبح يؤكد على التعلم المعمق والموجه نحو حل المشكلات والتفكير الناقد واتخاذ القرارات ضمن سياق الحياة الاعتيادية. واشار الى أن تغيرات التعريف للتعلم والمنهج استلزمت بالمقابل تغيرا في اساليب التقييم، حيث بدا التوجه الى التقييم «الاصيل» او التقييم المقارب للمواقف في الحياة الاعتيادية والذي يهدف الى تقييم قدرات الطالب ضمن سياق الحياة الاعتيادية. ويقدم الدكتور فيصل بن عبد الله بن محمد المشاري، من المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي بالرياض، ورقة عمل تتناول عرضا لمشروع المركز الوطني للقياس والتقويم في المملكة العربية السعودية، وتتمثل في مبررات الانشاء وخلفية تاريخية، اهداف المركز ورسالته، اهداف اختبارات القبول، طموحات المركز ورؤيته، الهيكل الاداري للمركز، اسلوب العمل ودور اللجان التنفيذية واساليب التعاون مع الهيئات والمراكز المماثلة. الرياضيات اداة تفكير ومن اوراق العمل المقدمة للمؤتمر، ورقة عمل بعنوان تقويم تدريس الرياضيات كاداة للتفكير والاتصال تعرضها الدكتورة حنان ايوب عنابي، الاستاذ المساعد في كلية التربية بجامعة الامارات وتبرز الورقة اهم المجالات التي حدثت فيها التغييرات والتطورات على مادة الرياضيات وبينت أن هذه التطورات تبعتها نقلة في نوعية التقييم الذي يتصل بها فاصبحت المخرجات المتوقعة في تدريس الرياضيات الحديثة تتمحور حول مساعدة الطلاب في حل مشكلاتهم اليومية. وقد اعتمدت الورقة معنى القياس لكلمة تقييم ومعنى القياس مضافا اليه التحليل والتنتيج والتحسين والتطوير لكلمة «التقويم» وحدوث الاقتراحات التي يجب أن تتوافر حتى يمكن تطوير تقويم الرياضيات وهذه الاقتراحات هي: أن التقييم الجيد لتقدم الطلبة لابد من أن يتبع المخرجات وأن يقوم على اساس اداء الطالب وأن التدريس القائم على طرح ومناقشة المواقف والمشكلات في اطار مادة الرياضيات. وعرضت الورقة لامثلة توضيحية تدورحول تدريس الرياضيات كأداة تفكير واتصال وتقديم مواقف ومشكلات فنية تتحدى الطالب وتدعم تحصيله. مؤكدة أن تقويم الرياضيات لابد من أن يتبع المخرجات التي يزيد من تدريس هذه المادة بحيث تتعرف اداء الطالب ضمن تكامل وتضافر عمليتي التدريس والتقييم. أبوظبي ـ داوود محمد: