اكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد على الدور الكبير الذي يناط بكلية التربية بجامعة زايد والتي تأخذ على عاتقها تخريج مدرسات ذات كفاءة عالية في استخدام طرق التدريس الحديثة والتي تعتمد على تقنيات ومواصفات التدريس العالمية. صرح بذلك خلال جولته التفقدية لورش عمل مؤتمر التعليم الهادف التي تنظمه كلية التربية بجامعة زايد بأبوظبي ووزارة التربية والتعليم والشباب بحضور الدكتور حنيف حسن مدير الجامعة وعدد من اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية. واشار معاليه عقب الجولة الى ان ورش العمل بالمؤتمر تهدف الى الاستفادة من خبرات المدرسين واثارة القضايا حول طرق التعليم الحديثة وتغير النمط التقليدي الذي اثبتت عدم فعاليته في الميدان. واكد معاليه ان جامعة زايد تهدف من خلال كلية التربية الى تخريج اكبر عدد ممكن من المدرسات القادرات والمؤهلات عبر الفترة التدريبية وورشة العمل والمؤتمرات على تحقيق اعلى مستويات في التدريس بالدولة. واضاف معاليه ان الجامعة ستعمل على زيادة التفاعل بين الكلية والطالبات والميدان من خلال تنظيم زيارات للمدارس والاطلاع على طرق التدريس وكذلك طرح برامج تدريبية باستمرار وستعمل الكلية على تغيير طرق التدريس لزيادة تفاعل الطالبات مع الاساليب الحديثة الاكثر ايجابية وفاعلية. كما قامت طالبات كلية الاعلام على هامش الجولة باجراء مقابلة مع معالي الوزير تطرق الى عدة قضايا ومواضيع ومنها اهمية تنظيم المؤتمرات وورش العمل بالنسبة للكليات وقد قامت طالبات كلية الاعلام بتسجيل وقائع المؤتمر على الفيديو. وقد واصل المؤتمر وورش العمل لليوم الثاني على التوالي وتناول المؤتمر بالدراسة والمناقشة كيفية تحديد المعارف والمهارات المستهدفة في العملية التعليمية وسبل تحقيق هذه الاهداف ويركز على عدة محاور هي: الابتكار في طريق التدريس الاعتماد على تقنيات التعليم والخطط والمناهج الحديثة الطرق الفعالة للتدريس والتوجيه والادارة، احداث التطوير على مستوى الفصل الدراسي. التطورات المستقبلية في التعليم. ايجاد بيئة يكون فيها الطالب محور العملية التعليمية. وقد أكدت الدكتورة ديل فيلدر نائب مدير جامعة زايد في الكلمة الافتتاحية ان الخريجات لابد ان تتهيأ للتعامل مع كافة المستجدات وان تكون قادرات على المواكبة والتعليم المستمر والوعي بالعالم والسلوك الاخلاقي القويم والتواصل الفعال بلغتين على الاقل والعمل الجماعي بالاضافة الى التفكير المنطقي وحل المعضلات وامتلاك المهارات التكنولوجية والقيادة والريادة. واشارت الى ان المؤسسات التعليمية الفعالة تتمتع بوحدة الهدف والعمل باستراتيجية محددة بجانب مد جسور الثقة والصراحة والاحترام داخل المؤسسة والاعتماد على الاهمية وليس الاستعجال لتحديد الاولويات والتعلم من التجارب الخاطئة والناجحة والاعتراف بانجازات الافراد والمجموعات وتطوير مبدأ الثناء والتقدير والاستمتاع بالمسئولية المشتركة والانجاز الجماعي. كما أكدت اهمية تحقيق اهداف التنمية من خلال مواكبة الظروف المتغيرة وتطوير مهارات التعامل مع الاخرين كتبت فاطمة النزوري: