شهدت غرفة تجارة وصناعة دبي مساء أمس الأول لحظات تاريخية في عمر صحافة الامارات نتج عنها انتخاب أول مجلس إدارة لجمعية الصحفيين بالدولة بعد فترة انتقالية استمرت زهاء العام. وفي حفل انتخابي سيطرت عليه الاجواء الديمقراطية النزيهة منذ البداية وحتى النهاية أسفرت عملية الانتخاب عن فوز 9 مرشحين من أصل 21 مرشحا وهم: خالد محمد أحمد «البيان» الذي حصل على أغلبية مطلقة وصلت إلى 64 صوتا، وعادل الراشد «مجلة التراث» 50 صوتا، وموزة مطر «الاتحاد» 44 صوتا، وظاعن شاهين «البيان» 42 صوتا، وسعيد حمدان «البيان» 39 صوتا، وعبدالله رشيد «الاتحاد» 38 صوتا، وحسين المناعي «وكالة أنباء الامارات» 35 صوتا، والدكتورة عائشة عبدالله النعيمي «جامعة الامارات» 35 صوتا، وفضيلة المعيني «البيان» 35 صوتا، واحتياطي كل من إيمان محمد علي 33 صوتا، وعلي عبيد 32 صوتا. وكانت الجمعية العمومية بجمعية الصحفيين قد عقدت اجتماعها بحضور 89 صحفيا وصحفية من العاملين بالمؤسسات الصحفية بالدولة الذين حضروا للادلاء بأصواتهم لترشيح أعضاء المجلس الجديد من ضمن 127 عضوا من الأعضاء المسجلين لدى الجمعية. وقد بدأت الانتخابات بكلمة ألقتها عائشة إبراهيم سلطان أعلنت فيها استقالة مجلس إدارة جمعية الصحفيين المؤقت الذي أنيط خلال يناير 2000 بمسئوليته. ثم ألقى ابراهيم نافع كلمة قصيرة أعرب فيها عن سعادته لحضور انتخابات جمعية الصحفيين بدولة الامارات مؤكدا ان الجمعية سيكون لها دور بلا شك فى خدمة الصحافة وتعزيز حرية الرأى والتعبير. وأشاد بالجو الديمقراطى الذى لمسه منذ الوهلة الاولى فى اختيار مجلس ادارة الجمعية متمنيا أن يعمل المجلس الجديد والاعضاء جميعا بكل جد لخدمة حرية الصحافة والاهتمام بقضايا الامة العربية وتوحيد كلمتها خاصة فى ظل هذه الفترة الحرجة التى نمر بها حاليا. بعد ذلك تم تشكيل لجنة محايدة لتسيير عملية الانتخاب أدارها ابراهيم نافع وخالد الزيانى والدكتور عبدالخالق عبد الله من جامعة الامارات وغانم علي ومحمد سالم من ادارة جمعيات النفع العام بوزارة العمل والشئون الاجتماعية. ثم أعلن الدكتور عبدالله عبدالخالق اغلاق باب الترشيح وأوضح للناخبين اجراءات العملية الانتخابية منوها الى أهمية التقيد بالتعليمات التي تكفل سلاسة وسهولة الانتخابات وأشاد الدكتور بالجو الديمقراطي الذي لاحظه منذ الوهلة الأولى في الانتخابات. بعد ذلك بدأت ادارات التيقن من سلامة الاسماء وعددها واكتمال النصاب وتوزيع بطاقات التصويت على الصحفيين وتم الاقتراع السري ثم كانت عملية فرز الأسماء.. وأكد خالد محمد أحمد الذي حصل على أعلى نسبة أصوات في الانتخابات أن من أهم الاهداف التى تسعى الجمعية لتحقيقها خلال الفترة المقبلة الدفاع عن حرية الصحافة وحماية الصحفيين من التعسف وتبني قضايا الصحافة بشكل عام. وأعرب عن أمله فى أن يساهم المجلس الجديد فى حل قضايا الصحافة بدولة الامارات وتوطين مهنة الصحافة وتدعيم وتفعيل دور المرأة فى هذه المهنة. من جانبها أعربت موزه مطر عن سعادتها لدخول ثلاث سيدات الى المجلس الجديد مؤكدة أن ذلك أمر حتمى وضرورى نتيجة لكثرة عدد الصحفيات فى الجسم الصحفى بشكل عام فى الدولة من جهة ولكون الصحفيات اول من بادرن الى تأسيس جمعية الصحفيين حيث ضمت اللجنة التأسيسية للجمعية فى بداياتها خمس سيدات. وقالت إن مجلس ادارة جمعية الصحفيين الجديد تميز بالشمول وضم عددا من أصحاب الخبرة والكفاءة من مختلف المؤسسات الصحفية وتوقعت أن ينجح المجلس فى تكريس حرية الصحافة وأن يعمل جاهدا على تدريب الكوادر الاعلامية الاماراتية مؤكدة أن باب الجمعية مفتوح كذلك لجميع الاخوة الصحفيين العرب.