غادر وفد بلدية دبي إلى البرازيل للمشاركة في اجتماع لجنة تسيير أفضل الممارسات التابعة لمركز الموئل والذي يعقد سنويا لمتابعة سير العمل في جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات، ودراسة الاقتراحات الخاصة بتطوير العمل في الجائزة، حيث يشارك في الاجتماع 25 شريكا دوليا من المنظمات والمؤسسات و الجامعات الدولية مثل جامعة هارفارد الأمريكية، ومركز البيئة و التنمية للإقليم العربي (سيداري) والمعهد التكنولوجي الآسيوي تايلاند ووازرة التطوير الإسبانية و «مؤسسة معا» وجامعة نابولي الإيطالية، وغيرها. وفي هذا الإطار فقد تلقى قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي رسالة من سعيد حمد الجنيبي رئيس البعثة الدبلوماسية للدولة في البرازيل يبدي فيها استعداد البعثة لاستقبال وفد البلدية المزمع مشاركته في فعاليات هذا الاجتماع المقرر انعقاده في مدينة فلوريابولس بالبرازيل في الفترة ما بين 6 إلى10 نوفمبر الجاري، وأشار الى انه تم استكمال كافة الإجراءات والاتصالات اللازمة من الجهات الرسمية ومركز الموئل المنظم لفعاليات لجنة تسيير افضل الممارسات و لتسهيل مهمة أعضاء الوفد المشارك في هذه الاجتماعات. وعبر رئيس البعثة الدبلوماسية لدولة الإمارات عن غبطته عند رؤيته لشهادة افضل الممارسات معلقة في مكتب رئيسة بلدية فلوريابولس وحاكمها وبعض المسئولين بها خلال الزيارة التي قام بها مع عدد من السفراء العرب في زيارة لرئيسة بلدية فلوريا بولس ورأى شهادة «جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات»، وقال انه لشيء يشرف أن نرى هذه الشهادة في هذا المكان من العالم وان تتوسط الأماكن الرسمية، كما أبدى استعداد السفارة للقيام بترجمة كافة الوثائق اللازمة لاشتراك البلدية إلى اللغة البرتغالية التي بتحدثها أغلبية سكان فلوريانا بولس. و يناقش المجتمعون عددا من المواضيع الأخرى المدرجة على جدول الأعمال، ومن ضمنها مراجعة و تعديل دليل التقديم لجائزة دبي الدولية لمراحلها القادمة، بما يتناسب و الدور المتنامي الذي تلعبه الجائزة في دعم الممارسات التي تحظى باهتمام المجتمع الدولي وقبول العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية حول العالم ويناقش المجتمعون أيضا السبل الكفيلة بزيادة نشر الوعي الخاص بأفضل الممارسات والتجارب بين عدد من الدول الأخرى التي لم تعرف بعد عنها ، كما ستعقد على هامش هذه الاجتماعات ندوة لبعض الممارسات الفائزة في الدورة السابقة لعام 2000 حيث يحاضر الفائزون عن تجاربهم ومجهوداتهم في تحسين مستوى المعيشة، وكيف تمكنوا من الفوز بجوائزهم، وتعتبر كلا من حكومات البرازيل و إسبانيا توفر دعما متزايد وفعالا لجائزة دبي الدولية. وتجدر الإشارة إلي أن إحدى المدن البرازيلية وهي مدينة أمابا كانت إحدى الفائزين بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات الخاصة بتحسين ظروف المعيشة عن دورتها السابقة لعام2000، و التي كانت قد استقطبت حوالي 475ممارسة من 115 دولة. ويعمل القائمون على جائزة دبي الدولية حاليا على استقطاب أكبر عدد من الممارسات و الترشيحات لدورتها الرابعة في عام 2002 والتي تم فتح باب التسجيل لها في أوائل العام الحالي، ويستمر مفتوحا حتى نهاية شهر مارس المقبل، وقد بدأ فعلا بحملة إعلامية للترويج للجائزة في دورتها الرابعة في عدد من وسائل الإعلام المحلية و الدولية، وعلى كل حال فلمن يرغب في مزيد من التفاصيل حول الجائزة و كل ما يتعلق بها من معلومات أن يزور موقعها على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت وهو http://dubai-award.dm.gov.ae