أهدت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام تكريم سموها من قبل منظمة اليونيسيف كراعية للطفولة عام 2001 لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، مؤكدة أن هذا التكريم يأتى لاتباع نهج وخطى صاحب السمو رئيس الدولة الذى وضع بحكمته ورؤيته الثاقبة وجهوده المخلصة أسس الرعاية المتكاملة الشاملة لكل الفئات فى هذا الوطن وفى مقدمتهم الاطفال الذين حظوا فى عهد سموه برعاية أبوية حانية وحب وعطف لا حدود لهما ودعم كبير لتوفير أرقى الخدمات والمرافق الترفيهية التى تكفل لهم الحياة السعيدة والمستقبل المشرق الوضاء. وقالت سموها فى تصريح خاص لوكالة أنباء الامارات بمناسبة تكريم سموها ضمن مهرجان الطفولة الثالث الذى اختتم أعماله فى الاتحاد النسائى العام مساء امس ان دولة الامارات العربية المتحدة ملتزمة بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وحريصة على تطبيق بنودها بالكامل بما ينسجم مع ثقافتنا وتراثنا وتقاليدنا العربية والاسلامية الاصيلة. وأشارت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة الى التطورات العصرية الراهنة والمتلاحقة التى تشكل تحديا محوريا من أجل تنشئة أجيال متماسكة قادرة على التعامل والموازنة بين الاصالة والمعاصرة. وقالت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة «ان المستقبل الذى ننشده ونتطلع اليه يتمثل فى ضرورة تنشئتهم تنشئة سليمة متماسكة ومتوازنة تقوم على التمسك بتراثنا الحضارى وقيم ديننا الاسلامى الحنيف وتقاليدنا العربية الاصيلة مع الاخذ فى الوقت نفسه بكل مقومات الحياة العصرية من علم وبحث وتكنولوجيا وتوظيفها بما يتماشى مع متطلبات بيئتنا المحلية وقيمنا الاخلاقية». وأعربت سموها عن قلقها البالغ مما يتعرض له أطفال العالم نتيجة النزاعات والصراعات المسلحة والحروب والامراض والفقر مؤكدة أن هذه الاوضاع المأساوية التى يعيشها الاطفال فى كثير من بقاع الارض تحتم علينا بذل المزيد من الجهد لحل هذه النزاعات والعمل بايجابية على حماية الاطفال الذين يشكلون عماد الحاضر وأمل المستقبل من المخاطر التى يواجهونها. ووجهت سموها الشكر لمنظمة اليونيسيف معربة عن سعادتها بهذا التكريم ومشيرة الى أنها قامت بما تشعر بأنه واجب عليها كأم وأن دورها يأتى مستلهما من نهج صاحب السمو رئيس الدولة الذى لا يألو جهدا فى تقديم كل العون للمحتاجين وفى مقدمتهم الاطفال الذين يلقون فى عصر سموه كل الرعاية والحب. ـ وام