لكل المتعاونين مع وسائل الاعلام الذين يرون فيما نقوم به رسالة لاتقل اهمية عن رسالة التربويين بكل مستوياتهم الوظيفية. وشكرنا لهؤلاء واجب لانهم بانفتاحهم على الاعلام الوطني يدعمون دوره في تحقيق صالح الميدان التربوي الذي ينظر اليه المجتمع كله باهتمام ويتابع اخباره بتركيز ويتعرف على انشطته من خلال ما تنقله كل وسائل الاعلام. وتحية لكل من يتعامل معنا دون ان يضع بيننا وبينه عقبات وعراقيل فيثرى بذلك ميدانه وهو كما قلنا محط انظار الجميع.