عندما بدأت الطالبة عائشة أحمد من مدرسة أم سقيم الاعدادية تمسك ريشتها لترسم لم تكن فقط ترسم ما تحمله أغوار نفسها، وانما تعدت ذلك الى رسم تطلعاتها وآمالها بألوان التفوق والارادة والتحدي لتربط بين مواهبها المتعددة وتفوقها الدراسي في لوحة متميزة تعبر بها عن تطلعها في السير قدما نحو المستقبل. البداية بالرسم تقول عائشة أحمد لقد احببت الرسم منذ الصغر، وقد كان لأسرتي دور مهم في تنمية ملكاتي في هذا الفن والتي اكتشفها والدي، فبدأ بشراء الادوات لي ثم جاء بعد ذلك الدور التكميلي في تنمية قدراتي من داخل مدرستي، والتي لم تأل معلماتها جهدا في العمل على دعمي معنويا وفنيا. وتستطرد عائشة قائلة: مشاركاتي الكثيرة سواء كانت اثناء الدوام الرسمي او خارج نطاق المدرسة لم تؤثر على مستواي الدراسي مطلقا، فقد كان التفوق رفيقي في كل مراحلي الدراسية، حيث كنت احرز دائما المركز الاول، كما انني استغل هواية الرسم لصالح رفع درجاتي لانها تساعدني في رسم الخرائط بسهولة واستيعاب الاشكال الهندسية وفهمها، كما ان خطي يتحسن كلما تحسن رسمي. وتضيف ومن نعم الله سبحانه وتعالى عليّ انني احرزت المركز الثاني على مستوى الدولة في الرسم في مسابقات التربية الفنية على مستوى الدولة في العام الدراسي الماضي والتي اقيم معرضها بنادي الشرطة بدبي حيث كرمني الدكتور احمد سعد الشريف وكيل الوزارة المساعد للانشطة الطلابية ضمن الفائزين في هذه المسابقة. وتشير الطالبة المتفوقة عائشة احمد انها تمارس الى جانب الرسم والفن، هوايات متعددة منها ممارسة الرياضة حيث تلعب التنس وكرة الطائرة وكرة اليد، والتزلج والسباحة، وتضيف: انني اهوى القراءة وبخاصة قراءة الكتب العلمية والموسوعات والقصص، واجيد فن الالقاء وشاركت في ملتقى الاطفال العرب الذي عقد في الشارقة وتم اختياري لالقاء كلمة الافتتاح، واضافة الى ذلك فانني سلكت طريقا اخر وهو كتابة القصص منها «وسام فتى النجوم» و«مهند الشجاع»، و«عالم الطفولة»، حيث كنت احمل كل ما اكتبه الى معلمة اللغة العربية والتي كانت ملامح الاعجاب والتقدير تبدو على محياها، فأشعر بأني قدمت شيئا جيدا يجعلني اسلك الطريق نحو التميز والنجاح في هذا الجانب المعبر من مواهبي وقدراتي. وتوضح قائلة: بأنها اضافة الى ذلك فانها تهوى التمثيل الذي يعتبر وجها اخر من وجوه التعبير عما تريد من خلال تجسيد مواقف الحياة والنماذج الموجودة فيها، وقد أديت أدوارا كثيرة منها دور الصياد الطماع والشرطي. تنظيم الوقت وعن كيفية التوفيق بين مواهبها المتعددة ودراستها اجابت بأن التنظيم هو الركن الأساسي في ذلك حيث أمارس هواياتي في وقت الفراغ. وتأمل عائشة ان تستمر في هواياتها الفنية وأن تواصل السير حتى يصبح اسمها بين الرسامين المشهورين عالميا. وتقول في ختام اللقاء ان الاساس في حياة الانسان هو الهدف والنجاح يكون دائما حليفا لكل من يعرف هدفه وعدد مساراته للوصول اليه.