صدر عن مركز الاحصاء في بلدية دبي الكتاب الاحصائي السنوي لعام 2000 وتصدرته كلمة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي أكد فيها ان البلدية تقدم لصانعي القرار وواضعي السياسات والمعنيين بالمخططات التنموية لامارة دبي، ولرجال الأعمال والدارسين والباحثين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسكانية، العدد الثاني عشر من «الكتاب الاحصائي السنوي لامارة دبي» والذي يعكس مختلف مظاهر الحياة بالامارة ومقدار تطورها. وأضاف ان الكتاب يتضمن البيانات الاحصائية الاساسية عن الامارة في عدة أبواب تغطي ملامح الاداء في القطاعات الانتاجية والخدمية بها، وقد تم توفير مادة الكتاب بفضل التعاون المثمر بين البلدية والدوائر المحلية الأخرى، والوزارات والمؤسسات الاتحادية العامة بالامارة. وأكد سمو رئيس البلدية في ختام كلمته انه بتقديم هذا الكم الهائل من الاحصاءات التي تصور الانشطة المختلفة بالامارة، نرجو ان نسهم بذلك في تقدم ورقي الامارة في عهد صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأكد قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي في تقديم العدد الثاني عشر من «الكتاب الاحصائي السنوي لامارة دبي» ان الكتاب استهدف توفير قاعدة البيانات الاساسية التي تصور معظم الانشطة الاقتصادية والاجتماعية والسكانية بالامارة لخدمة اغراض وضع السياسات ومتابعتها، واغراض البحث العلمي. وقال لقد تضمن هذا الكتاب، البيانات الاحصائية التي تعكس الانشطة المختلفة للبلدية، بالاضافة الى انشطة الدوائر المحلية الاخرى، والوزارات والمؤسسات الاتحادية العاملة بالامارة، وذلك في سلسلة زمنية لخمس سنوات انتهت بعام 2000. وأوضح ان ابواب الكتاب تضمنت (306) جداول، و(95) شكلا بيانيا كما احتوت مقدمة كل باب على نبذة مختصرة توضح مصادر البيانات والتعاريف المستخدمة وتحليل مبسط لاتجاهات الارقام ومدلولاتها، وقد غطت ابواب الكتاب معظم الانشطة الحياتية بالامارة في مجالات المناخ، الزراعة، الصناعة، النقل والمواصلات، وغيرها، وتحرص البلدية على التطوير المستمر لمادة هذا الكتاب بما يتوافر من نتائج المسوح المتخصصة عن الاسر والمنشآت والتي تنفذها البلدية وفي مقدمتها «المسح الاحصائي الشامل لامارة دبي ـ عام 2000» و«المؤشرات الاقتصادية وظروف العمل لمنشآت القطاع الخاص ـ عام 1995» و«بحث دخل وانفاق الاسرة ـ عام 1998». وتضمنت فصول الكتاب المناخ، السكان والاحصاءات الحيوية، العمالة، الصناعة والطاقة، التشييد والبناء، الزراعة، النقل والمواصلات، التجارة والاسعار، التجارة الخارجية، خدمات شئون البلدية، القضاء، الاحصاءات المالية والاقتصادية، التعليم، الخدمات الطبية، الخدمات الدينية، الخدمات الثقافية والترفيهية والترويجية، الفنادق والسياحة، واحصاءات أخرى. وعرض الكتاب الاحصائي السنوي في جداول ورسوم بيانية عدد الاسر الخاصة والجماعية موزعة حسب المناطق الحضرية والريفية في سنوات التعداد (1980، 1985، 1998) والمنفذ بمعرفة وزارة التخطيط متوسط حجم الاسرة (عدد الافراد مقسوما على عدد الاسر) وكثافة السكن (عدد الافراد لكل غرفة) حيث يلاحظ ارتفاع نسبة الاسر الخاصة حيث بلغت (80%، 79%، 73%) على التوالي ويتضح زيادة الاسر الجماعية سنة 1995 مقارنة بما قبلها. وقد بلغ متوسط حجم الاسر الخاصة بالامارة (46، 49، 47) على التوالي بينما ارتفع هذا المتوسط في الاسر الجماعية ليأخذ (54، 57، 46) على التوالي لسنوات التعداد بالامارة، بينما تبلغ كثافة السكن بالغرفة (16، 15) فرد للأسر الخاصة مقابل (26، 30) أفراد للاسر الجماعية وذلك عامي (1985، 1995)، ويقصد بالاسر الخاصة الاسر المعيشية سواء أكانت مواطنة أو غير مواطنة والتي يشترك أفرادها في المأكل والمسكن بينما الاسر الجماعية هي مجموعة من الافراد بصرف النظر عن جنسياتهم يشتركون معا في المسكن ولا يشتركون معا في المأكل ولا تربطهم صلة قرابة. ويتضح من جداول السكان والعلاقة بقوة العمل ما يلي: ان نسبة التعطل الى اجمالي قوة العمل (المشتغلون - المتعطلون) بلغت (11%، 10%، 14%، 15%، 17%) في سنوات التعداد وهي نسبة تعتبر منخفضة عن المعدلات الطبيعية نظرا لشمول السكان لنسبة كبيرة من الوافدين والذين يمتازون بعدم توافر بطالة بالنسبة لهم كما يلاحظ زيادة نسبة قوة العمل الى اجمالي السكان عن معدلها الطبيعي وذلك لنفس الاسباب السابقة حيث بلغت (533%، 542%، 626%، 661%) كما بلغت نسبة قوة العمل الى القوة البشرية (الافراد داخل قوة العمل، الافراد خارج قوة العمل) (758%، 764%، 763%، 799%، 807%) على التوالي. وعرض الكتاب التوزيع البيئى للسكان (15 سنة فأكثر) حسب فئات السن والموقف من العمل في تعداد عامي (1995 و2000) فأوضح تركز السكان داخل قوة العمل (النشطون اقتصاديا) في السن من عشرين الى خمسين (20-50) حيث بلغت نسبتها (921%، 925%) على التوالي، وتركز الافراد خارج قوة العمل في سن خمسة عشرة سنة واقل من عشرين (-15) في الطلبة حيث يبلغ (280%، 277%) على التوالي بينما يتركز معظم الافراد خارج قوة العمل بالفئات العمرية الاخرى من الاناث (المتفرغات للمنزل)، وتركز معظم الافراد خارج القوة البشرية في الافراد كبار السن 60 سنة فأكثر وبنسبة (758%، 911%) على التوالي. كما يتضح من جدول المواليد والوفيات والزيادة الطبيعية ارتفاع المواليد والوفيات داخل المستشفيات من عام لآخر حيث بلغت نسبة المواليد بالمستشفيات (996%، 999%، 999%، 999%، 999%) مقابل (387%، 369%، 396%، 381%، 401%) للوفيات خارج المستشفيات على التوالي خلال السنوات (1996-2000).