تعود الممرض على اغلاق باب العيادة المدرسية طوال اليوم أمام طلاب المدرسة الاعدادية التي يعمل بها على الرغم من وجود حالات تستوجب اسعافات أولية وبالأخص حالات «الاسهال» والاصابات الطفيفة، وكثيرا ما يدق الطلاب باب العيادة دون جدوى والسبب هو خوف الممرض من تحرشهم به وهو ما عهده ببعضهم في العام الماضي ولم تتحرك الادارة ضدهم حتى الآن!! وفي الاسبوع الماضي طرق أحد الطلاب باب العيادة طالبا النجدة لاسعافه من حالة اسهال حرجة جدا فلم يفتح له الممرض، وذهب الطالب إلى الحمام وعاد مرة أخرى لكن دون جدوى فاستسلم وخرج مسرعا إلى منزله بإذن من الإدارة. وقبل نهاية الدوام عاد الطالب ليعتدي على الممرض بالضرب أمام جميع العاملين والطلاب بالمدرسة مستعينا ببعض الأصدقاء، وبالفعل سال الدم من أنف الممرض وأصبح في حالة يرثى لها. وطبعا لم يجد أحدا يسعفه. نعم الطالب غير محق فيما فعله لكن الممرض أيضا غير محق ومعهما ادارة المدرسة التي بقيت ساكنة ودون حراك!!