هذا المثل يطلق على من يتعرض للموت وينجو منه وهذا ما حدث لطفل الروضة الخاصة عندما سقط عن الارجوحة المعلقة بفناء المدرسة الخاصة بينما تركته المشرفة المكلفة بمتابعته مع زملائه وحيدا وذهبت بعيدا لسبب غير معلوم. ولان الله عز وجل أراد للطفل النجاة فان سقوطه كان على أرض رملية تبعد بسنتيمترات فقط عن الرصيف الاسمنتي. المهم قامت الدنيا وقعدت وسط تعليقات الجميع «عمر الشقي بقي» ولكننا نقول لهم: ان الجرة لا تسلم في كل مرة، كما لن تسلم المشرفة المهملة مرة أخرى.