أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة دعمه المادي والمعنوي لنشر واقامة المكتبات عبر الوطن العربي. وقال في تصريح للصحافيين عقب افتتاح سموه المؤتمر الثاني عشر للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الذي ينظمه الاتحاد تحت شعار «المكتبات العربية في مطلع الألفية الثالثة بنى وتقنيات متطورة» في جامعة الشارقة. ان دعمنا لنشر واقامة المكتبات ليس فقط مساندة لهذه المؤتمرات وإنما لمساندة وتفعيل اقامة المكتبات باعتبارها الوسيلة الأهم لنشر المعرفة والثقافة، مؤكدا سموه على دعم طباعة الكتب ونشرها. وقال: ونحن بعون الله تعالى سنكون عونا لاخواننا القائمين على هذه المؤتمرات لتفعيل دور المكتبات في الوطن العربي. وحضر حفل الافتتاح الذي أقيم صباح أمس في قاعة المدينة بالشارقة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة والشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المالية والادارية والشيخ عصام بن صقر رئيس دائرة الثقافة والاعلام وخالد بن عبدالله رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك وعدد من الخبراء والمختصين في مجال المكتبات والمعلومات والأنشطة المتخصصة. وأكد الدكتور عصام زعبلاوي مدير جامعة الشارقة في كلمة ألقاها خلال افتتاح المؤتمر على أهمية هذا المؤتمر الذي يضم نخبة متميزة من الأكاديميين والمهنيين والخبراء من البلدان العربية لاعادة هندسة المكتبة العربية بحثا عن حلول تضمن تطورها لاستمرار وجودها على الساحة الثقافية والمعلوماتية العالمية استجابة لمتطلبات مجتمع المعرفة وحماية لثقافتنا العربية والاسلامية من مخاطر ما تفرزه العولمة من ثقافة واحدة يفرضها من ينتج هذه المعلومات ويوزعها للعالم عبر شبكات الاتصالات المتطورة وفي مقدمتها الانترنت التي أصبحت المصدر الأساسي لاتاحة المعلومات على مدار الساعة وفي مختلف أصقاع الدنيا. وأشار الى ان المكتبة العربية تتطلع الى هذا المؤتمر الذي تتلمس محاوره التحديات التي تعيشها المكتبة في ظل ثورة المعلومات والاتصالات الهائلة والمعلومات التي أضحت قوة بل سلاحا حضاريا بيد من يحسن استغلاله. وأشاد عبدالجليل التميمي الرئيس الشرفي للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات بدعم صاحب السمو حاكم الشارقة للمؤتمر الثاني عشر للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والذي يعقد لأول مرة في الفضاء الخليجي وبالشارقة تحديدا ويجمع نخبة من الخبراء وأمناء ومديري أقسام المعلومات والمكتبات في الوطن العربي الذين حضروا بدعوة كريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة. وأضاف التميمي ان مداولات وجلسات هذا المؤتمر والموائد المستديرة العديدة والمجدولة فيه ستشكل جميعها أحد الرهانات المستقبلية لما يجب أن تكون عليه المكتبة العربية اليوم وغدا أمام تعدد ودقة التحديات التكنولوجية السريعة. وباسم الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والمشاركين في مؤتمر الشارقة رفع عبدالجليل التميمي أسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو حاكم الشارقة لتوفيره المناخ العلمي الحقيقي لعقد هذا المؤتمر الاستثنائي في أهدافه العلمية ونتائجه. ومن جانبه أكد الدكتور وحيد قدورة رئيس الاتحاد العربي للمكتبات أهمية القضية التي يطرحها المؤتمر على شكل تساؤلات كثيرة حول ملامح المكتبة في مطلع الألفية الثالثة وكيفية اعادة ادارة مراكز المعلومات والمكتبات مؤكدا حرص القائمين على المؤتمر على مناقشة القضايا الحساسة والمهمة وعلى رأسها الكتاب والمكتبات في القدس وذلك انطلاقا من الواجب القومي تجاه زهرة المدائن وحتمية انقاذ تراثنا الوثائقي والفكري في فلسطين. ودعا شعبان عبدالعزيز خليفة أستاذ بجامعة القاهرة لجعل مؤتمر المكتبات في الشارقة ركيزة انطلاق لتقييم دور الاتحاد وواقع المكتبة العربية ولتصحيح المسار والدخول إلى آفاق القرن الحادي والعشرين. وتوجه بالشكر الى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والرئيس الأعلى للجامعة على استضافته لهذا المؤتمر واحاطته بكل الرعاية والعناية متمنيا على مكرمة سموه بانشاء مكتبة عصرية فخمة لكلية الزراعة بجامعة القاهرة والتي افتتحها في شهر مايو الماضي. وتناولت الجلسة الاولى من المؤتمر الذي يستمر حتى الثامن من الشهر الجاري دور المكتبة العربية، والتراث الوثائقي، والبنى والاجراءات الفنية وقد عقدت مائدة مستديرة حول «الكتاب والمكتبات في القدس» من أجل انقاذ التراث الفلسطيني برعاية صاحب السمو حاكم الشارقة. وقد افتتح سموه على هامش اليوم الأول من المؤتمر معرض «المكتبات العربية في مطلع الألفية الثالثة بنى وتقنيات وكفاءات متطورة» وهو معرض متخصص في مجال تكنولوجيا المكتبات والمعلومات وتجول سموه على أجنحة المعرض المختلفة واضطلع على مشاركة المؤسسات العالمية والمحلية في مجالات النشر الالكتروني وبرمجيات ونظم المكتبات والمعلومات الآلية، بهدف اتاحة الفرصة للمشاركين في المؤتمر للاطلاع على البرامج والنظم المتطورة في مجال تكنولوجيا المكتبات والمعلومات. تغطية: نورا الأمير