تخصص جديد في عالم الصيدلة يتم تدريسه باستفاضة في كلية دبي للصيدلة وبأسلوب نظري وتطبيقي عملي يهدف الى خلق دور رئيسي واساسي للصيدلي العيادي في العلاج وكما يطلقون عليه في اوروبا وامريكا بالفريق الطبي اي (الطبيب، الصيدلي، والممرض). وفي هذا السياق نظمت امس الاثنين كلية دبي للصيدلة التابعة للمؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم في مدينة لوتاه بدبي وبرعاية الحاج سعيد بن احمد آل لوتاه رئيس مجلس الامناء ندوة علمية تخصصية بعنوان: الصيدلة العيادية بين النظرية والتطبيق تضمنت جلستين وورشة عمل عن مركز المعلومات الدوائية وقد قدم لهذه الندوة الدكتور راشد عبدالله آل طه مستشار رئيس مجلس الامناء فأكد في كلمة موجزة على اهمية التوازن بين الماديات والروحانيات في فلسفة اي تعليم جامعي حيث ان الاهتمام بالعلوم الدنيوية يجب ان يصاحبه دراسة لعلوم الدين الاسلامي الحنيف والتي تؤهل الدارس والباحث والعالم لان يكون انسانا متسامحا يتسم بالاخلاق الحميدة ويراعى الله في ادائه لعمله كما لاينسى نصيبه من الدنيا في اطار الحلال والحرام وهذا هو جوهر وفكر المؤسسة الاسلامية والتي تركز في كل عملية منهجية جديدة ان تؤكده لجعل العلم نافعا للناس في الدنيا والآخرة. بعد ذلك بدأت الجلسة الاولى بمحاضرة عن نظام ضبط الجرعة للدكتور صبحي علي سعيد عميد كلية الصيدلة بدبي تناولت احدث النظم العلاجية اذ تبين انه وبعد تناول المرضى للدواء فان البعض منهم يشكون من فشل في العلاج او من اعراض جانبية خطيرة على الرغم من التشخيص السليم واختيار الدواء المناسب خصوصا مع امراض مثل: الربو، الصرع، هبوط القلب، الاكتئاب وعدم انتظام ضربات القلب وكما في العدوى وزرع الاعضاء وغيرها ولذلك فان الطبيب غالبا ما يغير الدواء اعتقادا منه ان الدواء الاول غير مؤثر. وقد اكد عميد الصيدلة بان الابحاث العلمية والطبية ارجعت فشل العلاج الى اسباب عديدة منها ما يتصل بمشاكل صحية في الجهاز الهضمي مما يتعذر معه سرعة او ضمان امتصاص الدواء من مرض ما لذا فان تركيزه يكون منخفضا ومسببا فشلا في العلاج وقال الدكتور صبحي في محاضرته: اما ما يتصل بالكبد خاصة في حالة القصور الكبدي والذي يؤدي الى زيادة كمية الدواء في الدم الى حد التسمم كاعراض جانبية والى قصور في وظائف الكليتين مما يؤدي الى نفس ما يحدث مع الكبد وهذا في حالات الفشل الكلوي، او مشاكل في القلب مما يساعد على عدم وصول الدواء الى مكان تأثيره او الى مشاكل صحية اخرى مثل نقص او زيادة في كفاءة الغدة الكظرية.. او ارتفاع في درجة الحرارة اضافة الى اسباب اخرى ترجع الى طبيعة المستحضر الصيدلي او الى التفاعلات الدوائية التي تؤدي الى نقص تركيز الدواء في الدم او زيادته. وفي الجلسة الثانية من الندوة القى الدكتور حسين فرغلي من مستشفى دبي محاضرة حول مركز المعلومات الدوائية مشيرا الى ان كلية دبي للصيدلة منفردة بانشاء اول مركز معلومات دوائية متكامل من خلال اتصال شبكة الانترنت والعديد من اقراص المعرفة. كما تضمنت الجلسة الثانية محاضرة عن مرض الالتهاب الكبدي الوقائي للدكتورة نادية المزروعي من مستشفى الشيخ زايد العسكري بابوظبي قالت فيها: يعتبر الالتهاب الكبدي الوبائي واحد من اخطر الامراض الوبائية والذي ينشأ من العدوى بعدة فيروسات هي أ،ب،ج،د،ه،ز، كما تناولت المحاضرة دراسة كاملة حول نسبة الاصابة بالمرض داخل الامارات العربية المتحدة خلال العشر سنوات السابقة وعن توزيعها في الامارات. كتب مسعد النجار: