عاد وفد وزارة التربية والتعليم المشارك في البرنامج التنفيذي للاتفاقية التربوية بين دولة الامارات وسلطنة عمان الى الدولة حيث شارك في تقديم أوراق عمل في الحلقة النقاشية التي عقدت في مسقط، ضمن اطار التعاون المشترك بين البلدين والتي جاءت تحت عنوان (سبل الارتقاء بمستوى الأداء المهني في مجال الانشطة والرعاية الطلابية). وضم الوفد الذي غادر الى مسقط للمشاركة في الحلقة النقاشية التي استمرت اسبوعا عبدالله بلال الشامسي نائب مدير ادارة الانشطة الرياضية والكشفية بوزارة التربية والدكتورة منى العامري رئيس قسم الرعاية النفسية والارشادية وعبدالرحيم سالم خميس رئيس قسم الانشطة الفنية وخميس عبدالله موجه الخدمة الاجتماعية في منطقة عجمان التعليمية. وعن أهداف الحلقة النقاشية اشار خميس عبدالله الى انها هدفت بالدرجة الاولى الى التعريف بالانشطة التربوية وانواعها ومجالاتها وعلاقة الانشطة التربوية بالمستوى التحصيلي للطلاب وسبل الارتقاء بالأداء المهني للأنشطة التربوية والدعاية الطلابية اضافة الى الاطلاع على مختلف المشاريع التطويرية للأنشطة وفق رؤية التعليم 2020 بالاضافة إلى تبادل الخبرات والاستفادة من تجارب البلدين في مجال الانشطة التربوية الطلابية والخروج بتوصيات يمكن تطبيقها لتوحيد سياسات العمل التربوي وتطويره في مجالات مختلفة. وأوضح ان الحلقة النقاشية اقيمت تحت رعاية الدكتور حمد بن سيف الهمامي مدير عام المديرية العامة للمناهج في السلطنة الذي أكد اهمية الاتفاقية التربوية بين الامارات وعُمان ومدى أهمية الانشطة في تعزيز النواحي الايجابية في شخصية الطلاب علما وسلوكا. وتضمنت الحلقة ست جلسات على مدى ثلاثة ايام حيث قدم الجانب العماني اوراق عمل تناولت مفهوم الانشطة ومردودها التربوي والانشطة الاجتماعية والمسرحية والتربية الرياضية الكشفية اضافة الى أوراق عمل حول المواد الدراسية كالأنشطة الثقافية والفنية والموسيقية. كما قدم وفد الامارات اوراق عمل حول ادارات الانشطة والرعاية الطلابية وحول المنظور الاستراتيجي للانشطة وفقا لرؤية التعليم 2020 والمشاريع التطويرية للانشطة الطلابية واستراتيجية تطويرها حسب الخطة الخمسية لكل ادارة. واضاف موجه الخدمة الاجتماعية في منطقة عجمان التعليمية ان برنامج الزيارة اشتمل على عقد لقاءات مع بعض المسئولين في وزارة التربية العمانية، حيث أكدوا اهمية الاتفاقية التربوية بين الامارات وعمان والمجالات التي تطمح الاتفاقية الى تحقيقها، اضافة الى لقاء عدد من التربويين والمسئولين عن الانشطة الطلابية في وزارة التربية والتعليم وذلك للاطلاع على خطط وبرامج الانشطة التي تقدم للطلاب. واضاف: كما شملت زيارة الوفد القيام بزيارات ميدانية الى بعض المدارس للاطلاع على تجربة الانشطة الطلابية في مدارس السطنة وتجربة التعليم الاساسي، فضلا عن جولات ترفيهية وثقافية لمعالم تاريخية وتراثية ومواقع سياحية. واكد خميس عبدالله ان المشاركين بالحلقة النقاشية توصلوا الى عدد من التوصيات حيث تم التأكيد على اهمية توفير مستلزمات نجاح الانشطة وتنويع محتوياتها والاستفادة من البرنامج التربوي المشترك بين الدولتين في اقامة المهرجانات والمسابقات في مجالات الانشطة المختلفة والاستمرار في تأهيل الكوادر العاملة في حقل الانشطة التربوية بصفة دورية من خلال اللقاءات والتدريبات على المستوى المحلي لكل دولة أو المستوى الخارجي بين الدولتين ودعوة المختصين من الوطن العربي لاثراء هذا الجانب واجراء البحوث والدراسات التربوية الميدانية في مجالات الانشطة والرعاية الطلابية وتبادلها بين البلدين للاستفادة منها كمصدر لوضع السياسات والمناهج اضافة الى الاهتمام بزرع القيم التربوية واعتماد الطالب على قيمه التربوية المستمدة من الدين الحنيف والتراث الاجتماعي والثقافي والعمل على زرع المهارات الاجتماعية الايجابية التي تساعد الطالب على التفاعل في حياته اليومية بطريقة ايجابية. كتبت منال خالد:
