اكدت الدكتورة شيخة الشامسي، وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب، أن مشروع تطوير اللغة الانجليزية الذي تنفذه ادارة منطقة أبوظبي التعليمية، هو واحد من المشاريع التعليمية الرائدة وذات رؤية مستقبلية طموحة، لاسيما وأن المشروع يركز على اساليب التدريس الحديثة مما يجعل الطالب محور العملية التربوية، وذلك من خلال استخدام منهاج Brad كمساعد للمادة العلمية. جاء ذلك خلال زيارتها صباح امس الى مدرسة الافاق التأسيسية، برفقة الدكتورة فرجينيا روجاس الخبيرة الامريكية في تعليم اللغة الانجليزية والتي تقوم بزيارات اطلاعية لمدارس المنطقة للاطلاع على تنفيذ المشروع والتوقف على مستوى التدريب لمادة اللغة الانجليزية. واشادت المستشارة بدورها بما اطلعت عليه حتى الان في عدد من المدارس النموذجية في منطقة أبوظبي، حيث لمست تجاوبا كبيرا من المدرسين والمدرسات وهي غير الصورة التي كانت سائدة في بلدها عن المستوى حيث لاحظت اهتماما وتطورا كبيرا في مستوى معلمي ومعلمات اللغة الانجليزية مما يساعد مستقبلا على تنفيذ مشروع تطوير اللغة الانجليزية في الدولة. واشارت الى أن المستويات مبشرة بمستقبل جيد وهي لاتقل جودة عن ممن في امريكا وكندا وبريطانيا. وكانت الخبيرة قد التقت بمدرسات مدرسة الافاق النموذجية بحضور الدكتورة شيخة الشامسي وكيل وزارة التربية والتعليم وسارة المهيري والموجهة فاطمة راشد ومديرة المدرسة عائشة الدوسري. وناقشت مع المدرسات اهمية تطوير الاسلوب التدريسي وفن احدث التقنيات من خلال استخدام المراجع والاستغناء عن الاستخدام المباشر للكاتب. وكانت الخبيرة قد التقت في اجتماع موسع بحضور محمد سالم الظاهري مدير المنطقة عددا من الموجهين لمادة اللغة الانجليزية، حيث عرضت مشروعها الخاص بتطوير تدريس المادة لعرضه على المسئولين في المنطقة والمدرسين في المدارس اضافة لمعايير قياس نمو المعلمين والطلاب وكذلك معايير الاداء. وفي بداية اللقاء رحب مدير المنطقة بالدكتورة مرجينيا وزوجها الذي يشاركها في المشروع، شاكرا لهم جهودهم الطيبة واكد على الهدف من وراء الاستعانة بالخبرات العالمية هو الوصول بطلاب المدارس النموذجية الى ارقى المستويات العلمية وأن يجيد اللغة الانجليزية حديثا وقراءة وكتابة واستيعابا، الى جانب توفير المعلمين المؤهلين تربويا وعلميا وتدريبهم وتأهيلهم للحصول من خلالهم على افضل النتائج، وابدى استعداد المنطقة لتأمين كافة المستلزمات ودعم مختلف البرامج والمشروعات التربوية. من جانبها طالبت مريم القبيسي نائب مدير المنطقة للشئون التربوية المديرين والمديرات بالتعاون الجاد والايجابي بين بعضهم البعض والاستفادة مما هو متوفر بالمدارس التي خطت خطوات لا بأس بها وتبادل الخبرات بين المعلمين والمعلمات، وطالبت بزيادة المراجع والكتب الملونة وخاصة ما يناسب اعمار الطلاب والمزودة بالصور والادوات اللازمة وتأمينها لانجاح المشروع، كما طالبت بالاستفادة من التغذية الراجعة وتوثيق كافة الاعمال المتعلقة بالمشروع. واكدت الدكتورة فرجينيا بجدية التعامل ورغبة الاستفادة وتقبل المفاهيم التي طرحت واتسمت بالطموح ومدى اتقانهم للغة وقالت: ان مستويات المدارس النموذجية لا تقل جودة عما هو قائم عما في امريكا وكندا واوضحت بأن تعليم اللغة الانجليزية كلغة ثانية وتبقى اللغة الاولى هي اللغة العربية التي يتم من خلالها تدريس مختلف المواد. وتم خلال الحوار التأكيد على ضرورة التركيز على النوعية بدلا من الكمية واستحداث اساليب وطرائق تعليمية متطورة واعتماد نظم تقويم وامتحانات فاعلة لقياس مدى التقدم الحاصل في نمو الطلاب ووضعت معايير لقياس اداء المعلمين ومدى تطورهم والعمل مستمر لتنمية قدرات المدرسين من خلال دعم برامج تدريبية مستمرة وطويلة الاجل. وعن سقف التوقعات للمشروع الذي يستغرق تنفيذه خمس سنوات اكدت الخبيرة، انه لا يمكن تعليم كل الطلاب بنفس الجودة وبالوقت ذاته، وبالتالي لا نتوقع أن يتعلم كافة الطلاب اللغة الانجليزية بنفس القدر الذي يتعلم به زملائهم بالمدارس الاخرى التي تقوم في تدريس كافة المواد بنفس اللغة ويتعاملون مع اقرانهم وذويهم من خلالها. وطالبت بضرورة الاطلاع الجيد على المشروع بشكل كامل ومناقشة الاوراق والملازم المعدة من اجلة وخاصة اعداد الوثيقة المتعلقة بالمناهج والاهداف لكافة الفصول الى جانب تأمين الدعم اللازم للمشروع من خلال توفير مستلزمات ووسائل وادوات ومراجع، وعدم اللجوء لنسخ الخطط ونقلها عن الاخرين بل العمل على اعدادها وتجهيزها من قبل المعلمين انفسهم. من جانب اخر اكد عدد من المدراء والموجهين على اهمية المشروع، حيث قال محمد المسكري مدير مدرسة الغزالي النموذجية ان عمل المعلمين في المدرسة كان ايسر واسهل هذا العام بعد أن اجتهدوا العام الماضي وكدوا وانجزوا شكل الخطة المدرسية التي يقوم المعلمين على مستوى الصف الواحد باعدادها بشكل جماعي. كما اشار محمد علي غالب مدير مدرسة الرواد الى طول مرحلة الاعداد وطلب العمل على توفير القناعة لدى المعلم بالمشروع ونقل تساؤل اولياد الامور عن عدم وجود كتاب وكيف سيتابعون الابناء. أبوظبي ـ داوود محمد:
خلال زيارتها عدداً من مدارس تعليمية أبوظبي، خبيرة تطوير تعلم الانجليزية تشيد بالمستوى المتطور للمدارس النموذجية
