اكدت وزارة الداخلية أن صناع القرار الامني بالدولة بشكل عام والمعنيون بمكافحة المخدرات خاصة على يقين بأن مكافحة المخدرات وتفادي اخطارها الفادحة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، وايضا السياسي لا يمكن أن تتم بشكل فعال ومؤثرالا من خلال التعاون الدولي وبشكل خاص فيما بين الدول المنتجة ودول العبور والدول المستهلكة. جاء ذلك في ورقة عمل الدولة الى اجتماعات اللجنة الفرعية للشرقين الادنى والاوسط المعنية بالانجاز غير المشروع للمخدرات والمسائل ذات الصلة وذلك في اليوم الثاني لاعمال الدورة السادسة والثلاثين للجنة التي تستضيفها وزارة الداخلية وتعقد فعالياتها بفندق الشاطيء روتانا بأبوظبي. وقدم ورقة الدولة الى الاجتماعات والتي تدور حول التسليم المراقب للمخدرات المقدم عبد الله البديوي مدير ادارة مكافحة المخدرات بالداخلية والذي اشار الى أن انضمام دولة الامارات لكل المواثيق والصكوك الدولية كان يهدف الى تحقيق التعاون الدولي في مجال المكافحة ومنها اتفاقية الامم المتحدة للانجاز غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية لعام 1971 واصبحت هذه الاتفاقية جزءا من التشريعات الوطنية وفقا لمبادئ القانون الدولي العام. واوضح انه منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ دأبت اجهزة الدولة التنفيذية والتشريعية وفي اطار التنسيق والفهم الكامل لابعاد مشكلة المخدرات على محاولة التوفيق بين ما هو قائم بالتشريعات الوطنية ونصوص تلك الاتفاقية وذلك باصدار تشريعات جديدة او تعديل بعض نصوص التشريعات القائمة كي يمكن تنفيذ نصوص تلك الاتفاقية في اطار القانون وكي تفي الدولة من جهة اخرى بتعهداتها الدولية الممكنة على الانضمام لتلك الاتفاقية والتي نعتقد أن التنفيذ الكامل لها بين الدول اعضاء اللجنة يشكل اساسا مناسبا للتقليل من اخطار المخدرات بل تفعيل هذا التعاون الدولي مع الدول والمنظمات الدولية من خلال عمل الاتفاقيات الثنائية والمتعددة الاطراف والتصديق على كافة الاتفاقيات الصادرة عن مجلس وزراء الداخلية العرب وتنشيط عمليات المكافحة وتبادل المعلومات عن تجار ومهربي المخدرات وفتح مكاتب ارتباط في بلدان الانتاج والقيام بعمليات ضبط مشتركة. واوضح المقدم البديوي أنه في اطار نص المادة (11) من الاتفاقية فقد قامت اجهزة مكافحة المخدرات بالدولة وفي اطار التنسيق مع السلطات القضائية الوطنية المعنية ونظرائها ببعض الدول بعمليات تسليم مراقب للمخدرات ناجحة الى حد كبير كذلك عمليات ضبط مشتركة. أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: